كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

محدث - قوى وشخصيات فلسطينية تٌعقب على فرار ستة أسرى: فشل استخباري وأمني كبير لإسرائيل

محدث - قوى وشخصيات فلسطينية تٌعقب على فرار ستة أسرى: فشل استخباري وأمني كبير لإسرائيل

تاريخ النشر: 2021-09-06 | 05:36

محافظات: أشادت الفصائل الفلسطينية صباح يوم الاثنين، بالعمل البطولي للأسرى الأبطال الذين انتزعوا حريتهم رغم أنف الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت وسائل إعلام عبرية، أكدت أن 6 أسرى من سجن جلبوع تمكنوا من الهروب من داخل الزنزانة عبر نفق يمتد لأمتار عدة خارج السجن، مبينة أن 5 أسرى هم من ابناء وقادة حركة الجهاد إضافة إلى قائد كتائب الأقصى زكريا الزبيدي.

قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم: "إن تمكن عدد من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال من انتزاع حريتهم، رغم كل الإجراءات والتعقيدات الأمنية، عمل بطولي شجاع وانتصار لإرادة وعزيمة أسرانا الأبطال، وتحديًا حقيقيًا للمنظومة الأمنية الإسرائيلية التي يتباهى الاحتلال بأنها الأفضل في العالم.

بدورها، أكدت حركة المجاهدين، أن هروب الأسرى الأبطال من سجن جلبوع نصر كبير يسطره أسرى الحرية، ويؤكد على الإرادة والعزيمة الوثابة لدى أسرانا الأبطال.

وقالت المجاهدين: "إن هذا النصر هو فشل استخباري وأمني كبير يفضح زيف الهالة الأمنية التي يرسمها العدو حول قوته وقدراته الأمنية والاستخبارية".

من ناحيته، أكد القيادي في حركة الجهاد خضر عدنان، نجاح ستة أسرى في تحرير أنفسهم من سجن جلبوع عبر نفق، يعد نصر للمقاومة ومواصلة لانتصارات "سيف القدس" وفشل ذريع لجيش الاحتلال.

ويأتي تصريح عدنان تعليقاً على تمكن 6 من الأسرى الفلسطينيين من الهروب من سجن جلبوع قرب مدينة بيسان المحتلة بالداخل الفلسطيني، والذي يعتبر من أكثر السجون الإسرائيلية تحصينًا.

من جانبها، قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن ارادة الاسرى كانت وستبقى أقوى من ظلام السجان  وتنتصر على منظومة الاحتلال العسكرية، فالحرية اقوى من كافة اجراءات الاحتلال. 

وأشارت الجبهة، إلى أن تمكن 6 مناضلين من التحرر من سجن جلبوع صفعة لمنظومة أمن الاحتلال، وتأكيدًا على أن أسرى الحرية مهما قام الاحتلال من اجراءات وزودها بمنظومة أمنية ستبقى إرادتهم أقوى. 

وشددت على أنّ هذا العمل البطولي هو انتصار للحركة الأسيرة، ولإرادتها التي تعلمنا كل يوم درسا جديدا على طريق الحرية. 

من ناحيتها، أشادت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، صباح يوم الاثنين، بانتصار الإرادة البطولية لستة أسرى من أصحاب المؤبّدات العالية الذين تمكنوا من تحرير أنفسهم من سجن "جلبوع" الإسرائيلي الأشد تحصينًا بين سجون العدو.

ورأت الجبهة، أنّ تمكّن ستة من الأسرى الأبطال من تحرير أنفسهم يثبت من جديد أنّ كل إجراءات العدو الإسرائيلي لن تتمكّن من النيل من عزيمة وإرادة الأسرى وصمودهم ومن دورهم النضالي حيث يتواجدون، وبأنّ كل سياسات دولة الكيان لن تفلح في ثني شعبنا عن ممارسة حقّه الطبيعي في مُقاومة الاحتلال بشتى الأساليب والطرق التي يبتكرها على الدوام. 

ودعت جماهير شعبنا كافة إلى توفير الحاضنة الشعبيّة لهؤلاء الأسرى الأبطال الذين هزموا منظومة الاحتلال الأمنيّة من أجل تفويت الفرصة على الاحتلال، وأجهزته وأعوانه من الوصول إليهم أو إلحاق أي أذى بهم.

كما وتوجهت حركة الجهاد، بالتحية للأسرى الستة الأبطال الذين حفروا الأرض بأظفارهم ليبددوا ظلام الزنازين، ويبددوا معه أوهام العدو الذي يتباهى بصلابة أمنه وقوة تحصيناته.

وقالت الجبهة، إن: عملية انتزاع الحرية شكلت عملاً بطولياً كبيراً، وأحدثت هزة شديدة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية، وستضاف هذه العملية إلى السجل البطولي لشعبنا الفلسطيني، جنبا إلى جنب مع عملية ما حققه مجاهدونا في 17 آيار 1987 عندما انتزع القائد مصباح الصوري ورفاقه حريتهم بعد كسر تحصينات سجن غزة المركزي آنذاك، وما صنعه المعلم صالح طحاينة الذي استطاع أن يمارس عملية خداع قهر من خلالها العدو بكل أجهزته وخرج من السجن ليقود المقاومة وينفذ سلسلة عمليات بطولية زلزلت العدو.

وأضافت: إن "تزامن العملية مع الضربة القوية التي تلقاها الاحتلال على السلك الفاصل شرق غزة قبل أيام، وعدم استفاقته بعد من فشله وهزيمته في معركة سيف القدس، سيعمق فشله وعجزه، وسيربك كل حساباته".

وأشارت إلى أنّ صراعنا مع العدو صراع طويل ومفتوح وعلى الاحتلال أن يفهم الدرس جيداً، فالحق لا يسقط بالتقادم، ولن يضيع ذلك الحق ما دامت إرادتنا تحميه وما بقي أصحابه وطلابه يقاتلون بكل السبل لانتزاعه.

وأكدت أنّ شعبنا لا يستسلم أبدا، ولن يرفع الراية البيضاء مهما كلفه ذلك من ثمن، والقوة والإرهاب الإسرائيلي لن يفلحا في كسر إرادتنا الوطنية الصلبة.

ودعت أبناء شعبنا إلى أن يكونوا على قدر عال من المسئولية، وتفويت الفرصة على العدو الذي سيحاول بكل شراسته وعنجهيته، استعادة الأسرى الذين انتزعوا حريتهم، لترميم فشله الذريع وتدارك آثار هزيمته المنكرة.

بارك عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد د. يوسف الحساينة، لشعبنا وأمتنا وكل أحرار العالم ومقاومتنا والجهاد الإسلامي هذا الإنجاز الكبير، المتمثل بعملية هروب ستة أسرى من سجن جلبوع.

وقال د. الحساينة، إن أبطال الجهاد الإسلامي والمقاومة يعيدون رسم المشهد من جديد ويتمكنون من انتزاع حريتهم من العدو المجرم الذي شيّد هذه السجون لتكون مقابر لهم.

وأضاف، أن الأبطال استطاعوا ضرب المنظومة الأمنية الصهيونية في مقتل عندما نجحوا في تحرير أنفسهم، مشيرًا إلى، أن هؤلاء الأبطال يعيدون للأذهان المشهد البطولي الذي قاده مصباح الصوري وإخوانه في تحرير أنفسهم من سجون العدو في غزة مطلع الثمانينيات.

ولفت د. الحساينة إلى، أن العملية تؤكد أن المقاوم الفلسطيني لا يمكن أن يستسلم أمام الجبروت الصهيوني، مؤكدًا أن ،نجاح العملية رغم جود إمكانيات وتسجيل هذا الإنجاز البطولي تؤكد أن الإرادة الفلسطينية أقوى من جبروت الاحتلال.

وذكر أن العملية رسالة قوية وشديدة تحمل في طياتها معاني البطولة والإنسانية تقول لهذا العالم كفى تخاذلاً واهمالاً لقضايانا، وآن الأوان لأن تقف إلى جانب الاحرار.

وأضاف" قلوب الفلسطينيين تدعو الله لحماية الأبطال وندعو إلى جهد فلسطيني شعبي لحماية الأبطال".

وباركت حركة حماس، العملية البطولية النوعية التي قادها الأسرى الأبطال في سجن جلبوع، وأدت إلى نجاحهم في كسر قيود السجن وتنسم عبير الحرية.

وقالت الحركة، إن هذه العملية البطولية تشكل صفعة لأجهزة الأمن الصهيونية، مردفة أن هذا النفق تم حفره في أكثر سجون العدو تحصينًا وإجراءات أمنية، لكن الأسرى الأبطال بعزيمتهم وإصرارهم تمكنوا من هزيمة تلك الأجهزة.

وأضافت أن هذه العملية البطولية تمثل رسالة إلى جميع أسرانا الأبطال بأن الحرية أقرب مما نظن، ولتتكاتف جهود المقاومة الفلسطينية مع إرادة الأسرى الأحرار حتى كسر قيود آخر أسير في سجون العدو.

وأكدت الحركة أن حماية الأسرى المحررين واجب شرعي ووطني يشترك فيه كل فلسطيني حر، داعية شعبنا إلى أوسع حماية لهم مهما كانت التضحيات. ودعت حركة حماس قوى شعبنا كافة إلى الالتفاف حول خيار المقاومة، فهي القادرة على تحقيق الحرية للأسرى وحماية المقدسات وتحرير الأرض، مردفة: فها هو الإنسان الفلسطيني يثبت من جديد أن كفه تقاوم المخرز وتنتصر عليه، وأن الإرادة الفلسطينية لا تنكسر مهما كان الظروف والتحديات.

وفي ذات السياق، بارك تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، الإنجاز الكبير الذي حققه ستة من أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، عندما تمكنوا من اختراق كل تحصينات المحتل، ونالوا حريةً انتزعوها بأظافرهم، وحققوا الانتصار على المنظومة الأمنية المعقدة لسجن جلبوع الأكثر تشديداً حراسةً وأمناً.

وأكد التيار، أن هذا الانتصار الكبير، يعد دليلاً آخر على صلابة وقوة الإرادة الفلسطينية التي عبر عنها على الدوام أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال.

وشدد على أن ثمن الحرية كبير وأن الحرية تستحق المخاطرة، وأن عزيمة الأحرار أقوى من كل تحصينات الاحتلال الاسرائيلي وجدرانه الاسمنتية.

وتوجه بالتحية إلى الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون المحتل، ويشدد على أن هذه القضية العادلة ستظل أولوية وطنية حتى تحريرهم جميعاً من القيد.

وقال ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية إبراهيم منصور، إن "تحرر ستة أسرى من أصحاب المحكوميات العالية من سجن جلبوع، يشكل ضربة لمنظومة الاحتلال الأمنية، علماً أن سجن جلبوع بُني على نمط السجون الإيرلندية التي وضعت تصاميمها أجهزة الأمن البريطانية  لتشكل الحصن الأكثر أمناً بالعالم".

وأضاف منصور، أن حرر الأسرى هو مؤشر واضح أن المقاومة هي أقصر الطرق نحو الحرية، وأن التكاتف والعمل الموحد والمشترك يقودنا نحو إنجازات كبيرة وهو درس على الجميع أن يتعلم منه.

وهنأ منصور الأسرى الستة بانتصار إرادتهم الفولاذية وعزيمتهم التي لا تلين على جبروت السجان وظلم الاحتلال وإجراءاته الأمنية المشددة. لافتاً إلى أن شعبنا مُصرٌ على مواصلة نضاله ومقاومته بشتى الأشكال حتى كنس الاحتلال وطرد قطعان المستوطنين وإنجاز الحرية والعودة والاستقلال.

ودعا منصور جماهير شعبنا الفلسطيني لتوفير الحاضنة والحماية للأسرى المحررين، مؤكداً حق الأسرى بالحرية كونهم مناضلين من أجل حريتهم بكل السبل والأدوات والأشكال المتاحة، وأن استمرار اعتقالهم والتنكيل بهم جريمة إسرائيلية وانتهاك فاضح لكافة القوانين والشرائع الدولية. 

من جهته، أشاد حزب الشعب الفلسطيني بنجاح العملية البطولية لأسرى سجن "جلبوع" الإسرائيلي، حيث تمكن ستة منهم بقوة الارادة من كسر القيود وتحرير أنفسهم فجر الاثنين، جاء ذلك في بيان صحفي أصدره الحزب.

وأكد الحزب في بيانه، يقول: إن ما قام به الأسرى الستة يعد عملاَ بطولياَ في ظل الظروف الاعتقالية الصعبة التي يعاني منها أسيراتنا وأسرانا في سجون الاحتلال، وبعد أن فقدوا الأمل في الإفراج عنهم في ظل الصمت الدولي والعربي تجاه قضيتهم.

وشدد الحزب، على ضرورة أن تتحمل المنظمات الدولية والحقوقية لمسؤولياتها وتكثيف عملها بجدية من أجل إطلاق سراح أسرانا من سجون الاحتلال باعتبارهم أسرى حرب.

وفي الوقت الذي حيا فيه الحزب الأسرى الستة الذين حرروا أنفسهم من سجون الاحتلال، دعا الحزب جماهير شعبنا والسلطة الفلسطينية إلى توفير الحاضنة الشعبية والرسمية لهؤلاء الأسرى حتى لا يقعوا مرة أخرى في قبضة قوات الاحتلال.

أصدر اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، تصريحاً في أعقاب نجاح ستة من المناضلين الفلسطينيين الأسرى في سجن جلبوع الاحتلالي بانتزاع حريتهم بقوة الإرادة والعزيمة.

وقال الطيراوي في تصريحه إن هؤلاء الأبطال الاستثنائيين حولوا المستحيل إلى مجرد احتمال وكسروا سطوة المحتل وأمنه ومنظومته القمعية، وانتصروا لأنفسهم ولشعبهم ولفلسطينهم، وخرجوا من زنزانتهم بعد أن شقوا الأرض إلى شمس الحرية، وحملهم التراب المعافى في بيسان إلى حيث يعلنون انتصارهم وهزيمة المحتل على أرض فلسطين التاريخية كلها.

وأكد الطيراوي قائلاً: هذا هو النموذج الوحيد العابر لمنظومات الأمن الحديثة، ولنظم الاستعمار الباقية، هؤلاء الثلة الماجدة من الأسرى البواسل صنعوا فعلاً خارقاً للمستحيل، وأكدوا بأن قوة الإرادة والعزيمة، والإيمان بالحق وحتمية النصر، والاستعداد التام للتضحية، قادرة على هزيمة الاحتلال ، وسلاحها النووي والجوي والبري والبحري ، جعلته صفراً في معركة لم يستطع فيها حتى أن يرى خصمه، وفشلت راداراته الإلكترونية من رصد نبض قلوب المناضلين الأحرار لأنه يدق برسم فلسطين، وساعة صفرهم كانت بتوقيت القدس العاصمة.

وشدد الطيراوي على ضرورة الاستفادة وطنياً من درس الأسرى الأحرار هذا، الذي له ما له، وليس عليه شيء، وهو درس مفتوح على احتمالات النصر فقط، ولا هزيمة فيه، فهو الفعل الذي فوق كل فعل وقول، وهو مدرسة المؤمنين بفلسطين من مائها إلى مائها، ومن رأس ناقورتها إلى أم الرشراش، خالصة من غير سوء.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط