كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"محدث" :وساطات لإنهاء أزمة مخصصات الجبهتين الشعبية والديمقراطية لمنع اتساع رقعة الخلاف

"محدث" :وساطات لإنهاء أزمة مخصصات الجبهتين الشعبية والديمقراطية لمنع اتساع رقعة الخلاف

تاريخ النشر: 2016-04-17 | 13:47

أمد/غزة: كشف مسؤول كبير في منظمة التحرير الفلسطينية لـ «القدس العربي» عن وجود وساطات لإنهاء أزمة وقف المخصصات المالية التي يدفعها الصندوق القومي الفلسطيني للجبهتين الشعبية والديمقراطية، في وقت نددت فيه القوى الوطنية والإسلامية بقرار وقف المخصصات المالية، خاصة وأن الخطوة أججت الخلاف بين القوى الفلسطينية المنضوية تحت لواء منظمة التحرير، بعد حرق أنصار الجبهة الشعبية صورا للرئيس محمود عباس.

وأكد المسؤول الكبير أن وقف المخصصات المالية للفصائل، يشكل نهجا جديدا، سيلقي بظلاله على العلاقات داخل أطر وهياكل المنظمة، حال لم يتم تجاوز هذه الأزمة، وكشف عن وجود اتصالات ووساطات يقوم بها مسؤولون من عدة أحزاب أخرى غير الجبهتين الشعبية والديمقراطية، من أجل الوصول إلى حل قريب لهذه المعضلة.

وقال إن المسؤولين تشاوروا مع قادة الفصيلين الذين توقف عنهم الدعم، وإنهم ينتظرون عودة الرئيس عباس من جولته الخارجية، من أجل بحث حل المسألة معه. وبحثت الاتصالات وقف الهجوم الإعلامي من أنصار التنظيمين ضد الرئيس عباس، خاصة وأن الاتصالات شملت التطرق إلى قيام أنصار الشعبية في غزة بحرق صور الرئيس قبل عدة أيام، وما رافقها من انتقادات شديدة من قيادات في الجبهة لنهج الرئيس.
وتوقع المسؤول أن تنتهي الأزمة قريبا، وتنتهي معها كل تبعتها التي حدثت على الأرض، لأن استمرارها من شأنه أن يخلق جوا من الخلاف والفرقة بين فصائل المنظمة في المرحلة الحالية، خاصة وأن وقف المخصصات المالية يؤثر كثيرا على نشاطات التنظيمات التي تتلقى مخصصات شهرية من الصندوق القومي.
وكان ناشطو الجبهة أحرقوا في تظاهرة نظمت في مدينة غزة صور الرئيس، ورددوا هتافات ضده، ، رغم أن قيادات في التنظيم أكدوا أن الفعل كان «فرديا».

وفتحت الحادثة باب خلاف كبير بين حركة فتح والجبهة الشعبية، حيث طالبت الحركة من الجبهة تقديم اعتذار على ما فعله ناشطوها، خاصة وأن الرئيس عباس هو رئيس حركة فتح.

وفي السياق استهجنت هذه القوى سياسة قطع ووقف مخصصات «فصائل وطنية ساهمت وتساهم في الكفاح الوطني» من قبل الصندوق القومي الفلسطيني.

واعتبرت هذه الفصائل في بيان لها قرار قطع مخصصات الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الشهرية «قرارا خاطئا من أساسه». وجاء في البيان «هذا القرار من شأنه أن يعكر صفو العلاقات الوطنية ويحرف الأنظار عن الأخطار المحدقة بالشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، في ظرف نحن أحوج فيه إلى تقوية هذه العلاقات وتطويرها في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه».

وأكدت أن هذا القرار يعد مخالفة واضحة للنظام الأساسي لمنظمة التحرير، ولا يعكس الحرص على الشراكة الوطنية في إطار منظمة التحرير.

وطالبت الفصائل الرئيس عباس، بوصفه رئيس المنظمة بـ «التوقف والعودة عن هذه القرارات خاصة وان هذه المخصصات حق مكتسب عبر سنوات النضال الطويلة». وأشادت بمواقف الجبهة الديمقراطية ، ودورها الكفاحي الحريص على الوحدة الوطنية، مشددة على ضرورة معالجة الأزمة والحفاظ على الحوار واللقاء الداخلي لتجاوز أي إشكال.

وكانت «الديمقراطية» أعلنت عن وجود قرار من الرئيس عباس، بوقف مخصصاتها الشهرية التي تدفع من الصندوق القومي، وذلك بعد قرار مشابه اتخذ مع الجبهة الشعبية. وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة طلال ابو ظريفة، أن مسؤول الصندوق القومي في منظمة التحرير الدكتور رمزي خوري ، أبلغ الجبهة بشكل رسمي بأنه تم قطع مخصصاتها. ووصف الخطوة بـ «المستهجنة والمرفوضة وطنياً».

وطالب الرئيس عباس بإعادة النظر في قراره. وقال «المخصصات تذهب لأسر الشهداء والجرحى والمناضلين في الجبهة، والمجلس الوطني وحده من يقرر وقف مخصصات أي فصيل او تنظيم في منظمة التحرير الفلسطينية».

وأكد على أنه ليس من صلاحيات الرئيس اتخاذ قرار وقف المخصصات، ودعاه لـ «التراجع الفوري» عن هذا القرار الذي وصفه بـ «الجائر وغير المسؤول، في ظل ما يتعرض له شعبنا من انتهاكات وهجمات إسرائيلية شرسة». وقالت «الديمقراطية» أيضا إن الأموال ليست منة من أحد، وإنه لا حق لأحد مهما كان موقعه التصرف بهذا الحق سوى المجلس الوطني نفسه». 

وكان قرار مشابه اتخذ بحق الجبهة الشعبية، وهناك من أرجع السبب إلى الانتقادات التي يوجهها التنظيمان إلى سياسات الرئيس عباس.

فقد طالبت الجبهة الشعبية مؤخرا الرئيس عباس بالاستقالة من منصبه. ودعا مسؤول كبير فيها أعضاء اللجنة التنفيذية إلى إقالته حال لم يقدم الاستقالة، لرفضه تطبيق قرار المجلس المركزي القاضي بوقف التنسيق الأمني.

كذلك انتقد تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، وعضو المكتب السياسي للديمقراطية بتطبيق قرار وقف التنسيق الأمني.

ورفض أي مفاوضات أو لقاءات أمنية مع الجانب الإسرائيلي للبحث في امتناع جيش الاحتلال عن دخول أو اقتحام المدن الفلسطينية وغيرها من المناطق المصنفة (أ) في الضفة الغربية.

 

 

 

 

×
أخبار
الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط