كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

محطة أمنية أمريكية تنتقل من هضبة الجولان إلى قطاع غزة

محطة أمنية أمريكية تنتقل من هضبة الجولان إلى قطاع غزة

تاريخ النشر: 2019-10-03 | 20:57

تحت مظلة القيام بأعمال إنسانية أقيمت في هضبة الجولان السورية محطة أميركية "إسرائيلية" تحت عنوان المستشفى الميداني الأمريكي وهي في حقيقية الأمر محطة أمنية من أجل التنسيق ومتابعة العمليات الإرهابية المسلحة للعصابات الإرهابية والمكونات المنطوية من الفصائل السورية تحت عنوان ما يسمى( الثورة السورية ) تلك الفصائل الإرهابية جبهة النصرة وداعش وأحرار الشام وأسماء متعددة وكان وأخواتها من الجماعات الإرهابية أي أن المستشفى الميداني الأمريكي هو محطة استخبارية للتنسيق الميداني بين الفصائل الإرهابية من خلال هذة المحطة الأمنية من ضباط الأمن الأمريكي و"الإسرائيلي" ولم يتم علاج أي من الجرحى والمصابين في هذا المستشفى،وكانت المستشفيات" الإسرائيلية" هي التي تقوم في عملية العلاج للمصابين والجرحى من العصابات الإرهابية وخاصة مستشفى رمبام ،المهم بعد أن تمكن الجيش العربي السوري في الإنتصار على الجماعات الإرهابية وسقوط آلاف من القتلى والجرحى والأسرى وبعد أن أكملت الدولة السورية في السيطرة الأمنية وهروب وتسويات أمنية،أصبح وجود المحطة الأمنية وما يسمى المستشفى الميداني الأمريكي لا فائدة من وجودها، تم الإتفاق مع حماس على إنتقال المستشفى الأمريكي إلى غزة حيث استقر المكان عند حاجز أيرز وترحيب قيادة حماس بذلك وأصبحت بوابة الدخول من جهة الجانب "الإسرائيلي" أي إن المستشفى الميداني الأمريكي هو غرفة عمليات وتنسيق امني مباشر بين حماس و"إسرائيل" برعاية أمريكية

حيث أصبحت العلاقات بين الجانبيين تجاوزات الوسطاء خاصة الدور الأمني المصري الذي عمل خلال السنوات الماضية على إيقاف كل عوامل التوتر منذوا إعادة الإنتشار "الإسرائيلي" من قطاع غزة، ولذلك العلاقات بدأت تأخذ شيء عملي بين حماس و"إسرائيل" حيث ارتفع إعداد العمال من قطاع غزة خلال شهر من ثلاثة آلاف 500 عامل صدرة لهم تصاريح عمل كم صرح بذلك مسؤول بارز لحركة في حركة الجهاد الإسلامي الى 5000آلاف عامل بعد إنتقال المستشفى الأمريكي إلى غزة وسوف يرتفع إعداد العمال إلى 30ألف خلال العام الحالي للعمل في "إسرائيل،"إضافة الى محطات لتخزين الوقود في غزة وإعادة الكهرباء بشكل مستمر إضافة الى العديد من المشاريع والاتفاقيات الاقتصادية بين حماس و"إسرائيل" وبرعاية قطرية وهذة التطورات مرهونة بقدرة حماس الأمنية في فرض الأمن والاستقرار في قطاع غزة

مقابل إستمرار دخول الأموال القطرية عبر تل أبيب،وما تقوم به "إسرائيل" والإدارة الأمريكية والمبعوث الأممي ليس

من أجل أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة،ورفع الحصار الاقتصادي ومعالجة احتياجات المواطنين وخاصة البطاله،ولكن في سبيل إنهاء الحل السياسي في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967

يعني ذلك تصفية الحقوق الوطنية والتاريخية لشعبنا الفلسطيني،هذا هو التنسيق الأمني الحقيقي والواقعي بين حماس و"إسرائيل" ، قد يكون هذا النوع من التنسيق الأمني مع الاحتلال "الإسرائيلي" حلال طالم إن الإتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية، وأنا أستغرب بل واستهجن صمت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة

وسؤال المطروح هل هناك تنسيق حلال وتنسيق حرام

أو رجس من عمل شيطان

حركة حماس منذوا إتفاق أوسلو وهي تتحدث عن ضرورة وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال

وطالبت الفصائل الفلسطينية بوقف التنسبق الأمني بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل"

رغم أن التنسيق بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل" يتعلق بكل القضايا الحياتية الاقتصادية والصحية ودخول البضائع وخروج المواطنين للعلاج وكل

شيء مرهون في التنسيق الأمني ومع كل ذلك فإن جميع الفصائل الفلسطينية طالبت بوقف التنسبق الأمني بما في ذلك حركة فتح طالبت بوقف التنسبق الأمني بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل" بسبب عدم التزام الجانب "الإسرائيلي" في تنفيذ الإنسحاب من المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية

وتواصل إقامة المستوطنات

وفي المحصلة هو ضمن إتفاق أوسلو وهو غير مقدس بما إن الجانب "الإسرائيلي" لم يلتزم يتوجب الإلغاء كافة الاتفاقيات مع العدو "الإسرائيلي"، ولكن من المعيب بل يعتبر خيانة وطنية ان يقوم فصيل أي كان في عقد اللقاءات والاتفاقيات مع" أسرائيل" ويدعو في نفس الوقت إلى المقاومة ومغادرة مربع المفاوضات مع "إسرائيل" أستغرب الحملة المشبوهة على الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية حيث قدمت الأجهزة الأمنية الفلسطينية مئات من الشهداء والجرحى والأسرى خلال المواجهة مع جيش الاحتلال "الإسرائيلي"وقام جيش الاحتلال الإسرائيلي بضرب مقرات الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة قبل وجود حماس في سلطة وخاصة خلال محاصرة الرئيس الشهيد الخالد أبو عمار وحملة التحريض المشبوهة على اللواء ماجد فرج مدير المخابرات الذي تعرض إلى محاولات الاغتيال في قطاع غزة ومعه رئيس الوزراء الأسبق رامي الحمد الله بعد أن تم الإتفاق على تنفيذ إتفاق إنهاء الإنقسام وتسلم السلطة الفلسطينية معبر رفح أي ان عملية إنهاء الانقسام كانت على وشك الإنتهاء،لتلك الأسباب تمت محاولات الاغتيال وسبب الآخر

هو أن تفقد السلطة الفلسطينية السيطرة الأمنية في الضفة الغربية ويحل مكان ذلك الفوضى،ولذلك فإن المظاهرات النسائية لحركة حماس في مدينة الخليل لم تخرج من أجل القدس والمسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بل خرجت في مسيرات شتم الأجهزة الأمنية الفلسطينية ولم تخرج تلك المسيرات وتنضم إلى المسيرات الشعبية في الضفة الغربية والقدس، لست بصدد الدفاع عن أي إتفاق مع الجانب "الإسرائيلي" حيث لا يتحقق السلام وجلاء الإحتلال "الإسرائيلي" بغير المقاومة هي اللغة الوحيدة التي تنهي المشروع الصهيوني الاستعماري

العنصري الفاشي لا سلام مع الإحتلال

"الإسرائيلي"

على حماس أن تغادر مربع المفاوضات مع" إسرائيل"ولا تقبل بتنفيذ صفقة القرن ، وتتحاوب مع المصالح الوطنية لشعبنا الفلسطيني العظيم

في إنهاء الإنقسام وتقديم كل الوسائل في سبيل الوحدة الوطنية الفلسطينية بما في ذلك الموافقة على أجراء على الإنتخابات الفلسطينية العامة

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط