كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

محكمة العدل العليا.....واجندات السيد الرئيس...!!

قد تثير القضية المرفوعة بمرسوم رئاسي من قبل عباس برفع الحصانة البرلمانية عن منافسه ورجل الاصلاح في فتح محمد دحلان تساؤلات كثيرة ومتعددة حول سلوك الرئيس تجاه منتقديه ومعارضيه من حيث قانونية الاجراء وهدفه في مرحلة من اخطر المراحل التي تمر على حركة فتح والايقونة الوطنية الفلسطينية، وفي ظل تعثر بل فشل نهج عباس عبلى المستوى الداخلي والخارجي الذي اصبح استمراره يعني حالة التيه لفتح وللحركة الوطنية الفلسطينية برمتها، بالاضافة الى قضية الفصل بين السلطات التنفيذية وعلاقتها بالسلطات التشريعية، فالسلطة التشريعية هي التي تسن قانونية الحياة العامة والخاصة للسلطة وهي تحت المسألة وقتما وجب ذلك، ولكن ان تعكس المعايير والاجراءات والصلاحيات والمهام هذا يعني ان الجانب المؤسساتي في السلطة مدمر ويعكس حالة الانهيار عندما تخضع جميع السلطات التنفيذية الى قرارات الفرد واهواءه وغاياته التي يستنزفها من اجل القضاء على معارضيه من خلال قرارات تبتعد عن المهنية والصلاحيات والمهمة المكلف بها الرئيس.
اجندات السيد الرئيس اصبحت غير خافية على احد والمتمترسة في كونه الرئيس الذي اصبح يهيمن على كل مقدرات الشعب الفلسطيني السياسية والامنية والاجتماعية والاقتصادية، ومن خلال الانفراد بسلوك واليات تغيب المشروع الوطني والمختزل بمشروع عباس الفاشل، فالانتخابات الاسرائيلية وفوز نتنياهو والليكود قد يضع عباس بلا خيارات اخرى من جمود وانقسام بين شطري الوطن،وقرارات متلاحثقة ضد غزة وسكانها قد تأتلف مع نظرة الليكود بالتعامل مع الحالة الفلسطينية بمنطق المرحلية وبعض الاجراءات الانفتاحية كالامن والاقتصاد التي تشعر المواطن الفلسطيني ببعض الراحة في الضفة الغربية مع قرارات مرادفة تحول دون فك الحصار عن غزة ومزيدا من العبث في الصف الفتحاوي في اطار غزة... لا يملك السيد عباس اي خيار امام التزاماته التي لن يستطيع الخروج عنها وهو التوجه لمحكمة الجنايات او التهديد بهذا السلاح الذي لن يعيق سياسة الاحتلال في تنفيذ برامجه الاستيطانية وتصبح قضية حل الدولتين من دروب الخيال..... فبلامامج نتنياهو معروف لا لحل الدولتين والقدس عاصمة ابدية لاسرائيل.... اذا اي خيارات لدى عباس الان..؟؟!! في ظل لاءاته لا لانتفاضة لا لمقاومة شعبية فاعلة لا للعنف ضد الاسرائيليين.... لا لوحدة فتح وترميم اطرها... ملاحقة قيادات وكوادر فتح في غزة ..... التنسيق الامني مقدس في كل الظروف والاحوال ومهما اتت به المتغيرات.....ملاحقة القوى النشطة وطنيا في مدن ومخيمات الضفة بحجة الفلتان وشرعية القانون,,,..!!
الذي يجب ان يستدركه الجميع بان تلك السلطة تفتقر للسيادة على الشعب والارض وهذا يقوض مفهومها كسلطة بل هي سلطة تخضع لارادة الاحتلال ببكل جوانبها، ومنظومة الحساب والعقاب والثواب يجب ان تخرج عن دائرة المرسومات والمراسيم ما دمنا نحن في مرحلة تحرر بل يجب ان يسود العمل على وحدة فتح والحركة الوطنية بدلا من التمسك بقشور مفهوم السلطة لتخضع كل المؤسسات لسلطة وقرارات ومراسيم الرئيس بشكل مباشر.
بالتاكيد ان القانون الدولي لا يمنح اي رئيس رفع الحصانة البرلمانية عن اي عضو منتخب فالشعب هو اساس التشريع، والفصل بين السلطات التشريعية واجب يؤدي الى العدالة ودعم التوجهات الوطنية وخاصة دائرة القضاء وما يلقى على كاهلها من مسؤليات حول استقرار الانظمة والمؤسسات، فكيف ان تقبل موسسة القضاء مرسوم رئاسي بنزع الشرعية ولالحماية البرلمانية عن نائب.... انها فضيحة لا تقل في مستواها عن فضائح متعددة لقرارات الرئيس السياسية والامنية والسلوك اللانساني بقطع رواتب كوادر ومناضلين اوفياء لوطنهم ولشعبهم ..... ومن هنا تاتي دائرة الشك في كل اجندات السيد الرئيس التي لم تصلح حالا على المستوى الوطني.
محكمة العدل العليا التي خرجت عن مسؤلياتها القضائية والوطنية وتغييبها للاليات القانونية المتبعة في القضاء والعلاقة بين لائحة الاتهام ولجنة الدفاع تجعل منها مؤسسة مشكوك في ادائها واهدافها وعدالتها.... فهل يجوز محاكمة متهم بدون توفير سبل الدفاع له..!!..... هل يجوز وضع لائحة اتهام بدون علم المذكور او لجنة الدفاع...؟؟!!
هل مكن ان تقبل المحكمة قضية خارج صلاحياتها والاعتماد على قرار رئيس سلطة تنفيذية ضد سلطة تشريعية.!!
ومن هنا قررت محكمة العدل العليا، في رام الله اليوم، الأربعاء، رد الدعوى التي قدمتها هيئة الدفاع في قرار رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس، الذي كان يقضي برفع الحصانة عن النائب أبو فادي، والذي أصدره عام 2012. ولذلك ان انهماك القضاء الفلسطيني كطرف في الصراعات السياسية وانحيازها يطعن في استقلاليتها. ومهامها وواجباتها..... في الوقت الذي نحتاج فيه لخطوات فاعلة الاداء لاستقلالية المؤسسات التنفيذية من باب الفصل بين السلطات وفي هذه المرحلة التي تحتاج منا لوقفة جادة ونظرة عميقة للمسار الوطني والمعادلة الوطنية التي يجب ان تنحى فيها الاحقاد والنرجسيات التي قادت الى الفشل والانقسام والتشرذم ، تلك العقليلات التابعة والمتبوعة كجيش من المنافقين يكرسون تجاوز القانون من اجل اجندات فرد يمارس كطاغية... في حين ان ذلك في حياة الشعوب هي مرحلة عابرة لن تدوم كثيرا.ولذلك هناك ماهو واجب فعله امام هذه الحالات من سلوك الطغاه وما سنه المجتمع الدولي من قوانيين تنظم علاقات السلطات مع بعضها وعلاقتها بالحالة المجتمعية والانسانية ، فمن المهم ان يتوجه الشعب الفلسطيني الى المتنظمات والجمعيات والمؤسسات الدولية والانسانية والقانونية بدعوى ضد السيد عباس كطلاغية مفرط بحقوق المواطن الفلسطيني على المستوى الوطني والحقوقي والانساني من قطع رواتب والعمل الجاد على حصار جزء من الشعب الفلسطيني في غزة واستخدامه كافة الاساليب من التعذيب المادي والمعنوي ضد شعبه، واهدارهللقانون وسيطرته على مقدرات الشعب الفلسطيني التي خارج صلاحياته ومهامه كرئيس منتهية ولايته وشرعيته

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط