كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

محللون إسرائيليون: على إسرائيل أن ترى في المصالحة فرصة لا تهديدا

محللون إسرائيليون: على إسرائيل أن ترى في المصالحة فرصة لا تهديدا

تاريخ النشر: 2014-04-24 | 12:16

أمد / تل أبيب : أجمع عدد من المحللين الإسرائيليين على أن طريق المصالحة الفلسطينية لا زالت طويلة ومليئة بالعثرات، لكنهم دعوا إلى اعتبارها فرصة لا عقبة، وانتقد بعضهم ردود الفعل العدائية الهوجاء لحكومة نتياهو على اتفاق المصالحة.

ففي تقرير لصحيفة هآرتس، دعت إلى النظر إلى اتفاق المصالحة  كفرصة لا كتهديد،  وقالت: \\\"بعد أن ادعى نتنياهو بأنه لا يمكن التقدم في التسوية لكون عباس لا يمثل كل الفلسطينيين طالما لا تسيطر السلطة الفلسطينية على غزة، فإن الاتفاق في حال تحققه  يمنح الإجابة لهذا الادعاء\\\".

من جانبه رأى  المعلق السياسي تسفي بارئيل، في مقالة نشرها في الصحيفة ذاتها أن \\\"الطريق لتشكيل حكومة وحدة طويلة ومليئة بالألغام، لكن الظروف السياسية  التي تواجهها السلطة الفلسطينية وحركة حماس من شأنها أن تسهم في المصالحة\\\".

 لكن النقد الشديد لسياسة حكومة نتنياهو جاء على لسان المعلق السياسي عاموس هرئيل، الذي اعتبر موقف حكومة نتنياهو من المصالحة عدائيا وأهوجا، لكنه توقع عقبات في تطبيق الاتفاق. وقال هرئيل إن المصالحة بين فتح وحماس لا تعني خراب الهيكل الثالث. الجانبان أظهرا في الماضي موهبة في تقويض الاتفاقات بينهما، لكن المصالحة توفر لنتنياهو ذخيرة دعائية  في خدمة جهوده  للإثبات بأن الفلسطينيين هم من أدوا لانهيار المفاوضات.

وأضاف هرئيل: \\\"لم تمر دقائق على إعلان التوصل إلى اتفاق المصالحة، حتى شن مكتب رئيس الحكومة هجومًا على كل الجبهات، وشهد المكتب حراكا في المراسلات للوزراء،  وتلقى المراسلون وابلاً من الرسائل النصية، وحسابات التويتير والفيسبوك التابعة لمكتب نتنياهو أمطرت نارا وكبريتا\\\".

وكانت أشد التصريحات هوجا، بحسب هرئيل، تصريحات أوفير جندلمان، المتحدث باسم نتنياهو للإعلام  الذي كتب في حسابه في \\\"تويتير\\\":  

\\\"إن إسرائيل قادرة على سحق حماس وفتح لكن هل يريد  أفير  عباس محاربتها من خلال حكومة \\\"الوحدة الوطنية\\\" أم يريد السلام معها، هذان خطان متوازيان لا يلتقيان\\\".

ويضيف هرئيل: هذه المواقف العدائية الصادرة عن نتنياهو ومساعديه كاننت متوقعة.  وهو رد فعل يميز   حكومة إسرائيل غزاء اي  تغيير يحصل في الشرق الأوسط. حصل حينما تمت الإطاحة مبارك، وحينما فاز روحاني في الانتخابات الإيرانية، وحينما تم التوصل اتفاق مؤقت بين  الدول العظمى وإيران حول برنامجها النووي، وها هو يتكرر، رد فعل سلبي  يشير إلى الارتباك  ويرى في كل تغيير للوضع القائم  تهديدا لا فرصة.

 واضاف: رد الفعل هذا لم يكن متوقعا فحسب، بل منافقا ايضا،  فخلال وجود نتنياهو على راس الحكومة  أدار محادثات مع حماس،  وتوصل إلى اتفاقين مكتوبين واحد لتبادل الأسرى، وآخر لوقف إطلاق النار.

وتابع: نتنياهو الذي استنزف عباس بسبب إطلاق سراح 80 اسيرا  قضوا اكثر من 20 سنة في السجن ، وأدى رفضه إطلاق سراح 14 اسيرا فلسطينيا من عرب إسرائيل إلى تفجير المفاوضات، كان على استعداد لمنح حماس الف أسير بكامل لياقتهم البدنية بمن فيهم عرب إسرائيليين. كما أنه رفض منح عباس اي رمز من رموز السيادة في الضفة الغربية ، لكنه لم يتردد بالاعتراف بسيادة حماس على قطاع غزة.

 ويرى هرئيل أن وزيرة القضاء  تسيبي ليفني تجاوزت حدود النفاق يوم أمس، بتماهيها مع  خط نتنياهو  حيث ادعت أن اتفاق المصالحة الفلسطيني  من شأنه أن يمس بجهود  التسوية وفي نافذة الفرص التي فتحت مؤخرا.  لكن فات ليفني أن تقول إحياء المفاوضات، لو تحقق لن يعدو كونه استمرارا للمحادثات العبثية  التي اضطلعت بها طوال الشهور الثمانية الأخيرة.

 وتابع: كان يتوقع من إسرائيل التي  تقول بأنها تسعى لدفع حل الدولتين أن تفرح  يوم أمس للاتفاق بين حماس وفتح  وأن ترى فيه فرصة لا تهديدا. فمن كان ينتقص من السلطة الفلسطينية بسبب عدم سيطرتها على غزة هم نتنياهو وليبرمان واصدقاؤهم. واتفاق المصالح إذا تحقق  يوفر إجابة  لهذه الادعاءات  ويفضي إلى  حكومة تمثل كل الفلسطينيين.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط