كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

محللون : الخلافات بين عباس ودحلان وصلت الى مرحلة" كسر العظم"

محللون : الخلافات بين عباس ودحلان وصلت الى مرحلة" كسر العظم"

تاريخ النشر: 2014-12-18 | 23:05

أمد/ غزة : يرى طلال عوكل، الكاتب السياسي في صحيفة "الأيام" الفلسطينية، الصادرة من الضفة الغربية، أن الخلافات بين التيارين داخل حركة فتح، قد تذهب نحو المزيد من التصعيد، والتأزم.

ويُضيف عوكل أنّ الصراع بين التياريْن وصل إلى حد غير مسبوق، وانتقل الآن من خانة التراشق الإعلامي، إلى المواجهة العلنيّة، والصدام الميداني.

وتابع: "كل المؤشرات تتجه إلى سيطرة واضحة، واستغلال لنفوذ محمد دحلان، داخل الحركة، وقد تشهد الساحة في قطاع غزة، مواجهات علنية واشتباك بين مناصري الفريقين".

ووفق عوكل، فإن سماح حركة حماس، لمناصري دحلان للتظاهر بشكل علني لأول مرة، محاولة منها لاستغلال هذا الخصام السياسي، والصراع بين الرجلين.

ويسود توتر شديد بين حركة حماس، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، واتهامات متبادلة بين الطرفين، عقب التفجيرات الأخيرة التي طالت الشهر الماضي، عددا من منازل قيادات حركة فتح، في قطاع غزة.

وتابع عوكل :"حماس تدرك من الناحية السياسية، أن نتائج جولات الصراع المستعرّة بين (عباس ودحلان) هي من ستتكفل برسم المشهد السياسي القادم داخل حركة فتح، لهذا هي تريد قراءة ما يجري سياسيا، إضافة إلى أنها تريد أن تقوم بإيصال رسالة سياسية إلى عباس بتطبيق بنود المصالحة، وتسريع إعمار قطاع غزة، وبناء ما خلٌفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة".

وتتهم حماس، عباس، بتجاهل أي خطوة من شأنها تسريع إعادة إعمار قطاع غزة.

ويتفق المحلل السياسي، والكاتب في بعض الصحف الفلسطينية المحلية، مصطفى إبراهيم، مع الرأي السابق (عوكل)، في أن حماس ستسعى إلى استغلال هذا الصراع بين تياري دحلان وعباس.

وأضاف إبراهيم: "في السياسة كل شيء ممكن، والآن حماس، سمحت لتظاهرة علنية من قبل مناصري دحلان للخروج في شوارع قطاع غزة، وهم يحملون صورا ولافتات ضد عباس، ومن المتوقع أن تسمح بالمزيد من التظاهرات في الأيام القادمة".

ورأى إبراهيم، أن حماس تخشى من نفوذ واسع لدحلان على فتح، وأن يكون هو زعيمها القادم، وبالتالي تسمح بهذه المظاهرات لإبداء مرونة سياسية تجاهه، وما يمكن أن يسفر عنه المشهد السياسي داخل حركة فتح.

واستدرك بالقول: "كما أنها تريد ابتزاز عباس، بالقول إنها جاهزة لمنع أي تظاهرة، والتصدي لأي مظهر ضده في قطاع غزة، في حال نفذ شروط الحركة والتي من أبرزها عدم المماطلة في إعمار ما دمرته الحرب الأخيرة، وإنهاء كافة مشاكل الانقسام".

وكانت مواقع على التواصل الاجتماعي، ومن بينها صفحة "عباس لا يمثلني"، قد دعت مناصري حركة فتح إلى مسيرات حاشدة، اليوم الخميس، دفاعا عما وصفته بـ"الكرامة ومستقبل الأطفال من التهمش والتشرد".

وأضافت: "أخذنا عهدا أمام الله، أن يدفع عباس الثمن، ولن نتراجع".

ويرى أحمد يوسف، الخبير في الشؤون الفلسطينية، والذي يشغل منصب رئيس مركز بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات في غزة (خاص)، أن حماس تسعى إلى استغلال ما يجري وفق ما يحقق مصلحتها السياسية.

وأضاف يوسف: "حماس تدرك أنه في عالم السياسة كل السيناريوهات مطروحة، والخلاف بين عباس ودحلان وصل إلى مرحلة (كسر العظم)، وبالتالي، هي تستغل هذا الحدث، فخاتمة الصراع الدائر بين الرجليْن قد تشهد تفوق دحلان".

ويُنظر إلى دحلان، فلسطينياً، على أنه من أبرز خصوم حماس السياسيين على الساحة الفلسطينية، منذ كان يرأس جهاز الأمن الوقائي، في أعقاب تأسيس السلطة الفلسطينية عام 1994.

واتهمته الحركة وقتها باعتقال قادتها وعناصرها، فضلاً عن الاتهامات المتبادلة بين الطرفين بإشعال فتيل الفلتان الأمني، في أعقاب سيطرة حماس على القطاع صيف 2007 الذي شهد اقتتالاً بين عناصر من حماس وأخرى من فتح، بعضها محسوب على دحلان.

ويرى أستاذ العلوم السياسية، في الجامعة الإسلامية بغزة هاني البسوس، أنّ حماس تستغل ما يجري للضغط على عباس.

وأضاف البسوس أن حماس تحاول الضغط سياسيا على عباس، من أجل تقديم تنازلات، كي تقوم بردع أي تجمعات لخصمه السياسي دحلان في غزة.

وكانت انتشرت على الجدران في مناطق عديدة اليوم بقطاع غزة ملصقات تتضمن عبارات هجومية ومسيئة لعباس.

وتحت شعار (كفى.. خيانة) الذي طبع فوق صورة عباس، طالبت الملصقات بـ"الكف عن السكوت على قاتل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وفق الملصق.

واتهمت الملصقات عباس بأنّه تسبب بتدمير فتح، من خلال إقصاء القيادات الفتحاوية "الشريفة"، والمحاكمات المسيسة لبعض القيادات، والتنازل عن ثوابت شعبنا الفلسطيني.

وقام طلبة وشبان مؤيدون للرئيس عباس، بتمزيق الصور، متهمين تيار دحلان بإلصاق الصور.

ويرفض دحلان الذي ما زال يتمتع بنفوذ داخل تنظيم "فتح" في غزة، إجراءات فصله من الحركة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط