كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

محمد حسيب القاضي شاعر الحداثة

محمد حسيب القاضي شاعر الحداثة

تاريخ النشر: 2018-03-31 | 07:02

مفهوم الحداثة يكمن فى تجديد بمضمون القصيدة مع تجديد المفردات وابتكار الصور المتنوعة الحديثة مع تجنب الصعوبة والمفردات المعقدة.الحداثة هي من أنتاج الفكر الغربي لتحرير الإنسان الغربي بالذات لا سيما ما تم التعبير عنه فى القرن الثامن عشر عصر الأنوار الأوربي عصر العقلانية والكرامة الإنسانية في ذلك الفكر ,حين تم إحضار الإنسان بقوة ليشارك في صنع حاضره ومستقبله بعد أن كان هذا الإنسان الأوربي مغيبا,فالحداثة هي العقلانية والعلمانية والديمقراطية التي تحترم الإنسان ,فأن التجربة الفلسطينية في وجدان العالم تعيش بقدر حميمة المعاناة وفداحة الجراح ,ونكتب جلالها من نبض الإنسان الفلسطيني سواء في داخل الأرض المحتلة أو فى المنافي هذا الجرح وهذة الحميمة يلقيان بظلال كثيفة على وجدان الشاعر الفلسطيني الذي يحي التجربة مرتين ,مرة بالمشاركة الفعلية في النضال من أجل استرداد الحق المسلوب وأخري عندما يكتب هذة التجربة ويصورها شعرا فحسيب القاضي الذي عاش النضال وعاش حياة التشرد في المنافي هو( شاعرا حداثيا) مجددا في النص الشعري على نحو أو آخر وقد اتفق الكثير من النقاد على ذلك وخاصا النقاد فى مصر وتونس والعراق ,فهو يكتب الشعر الذي يلمس فية شيئا يستحق الكتابة من منظور محاولة البحث عن ملامح البحث عن ملامح تجديد في الشعر تساهم في نص مختلف عن المألوف والسائد فيه المزج بين القديم والحديث ففي جدارية شعر حسيب نشيد شعري متكامل البناء السردي والغنائي ,أن القارئ لأشعار حسيب القاضي يحس أنه يضع القارئ في محل مصالحة بين الأطياف الشعرية فيها حيث إذ يقرأ فى القصيدة شعرا مكتمل العناصر و المضمون ,يأخذ القارئ إلي فضاءات الدهشة دون الوقوع في التساؤل عن الشكل وإضاعة الوقت في البحث إن كان هناك إيقاع أم لا؟ أو هل القصيدة موزونة أم لا؟ عمودية أم تفعيلة؟ .

محمد حسيب القاضي شاعر الحداثة المميز ,والخصوصية سمة فريدة للقصيدة التي يكتبها , وذلك من خلال ترحاله فى بلاد الله هو السفر الجبري ,حيث أنه خلق لدية أشياء عمقت قصيدتة وأيضا تمثله للتراث العربي والشعبي الفلسطيني والقرآن الكريم وأطلاعه علي العديد من الثقافات الأخرى .

حسيب القاضي شاعر حداثي النزعة صدرت له العديد من الدواوين الشعرية ,فهو يسعى إلي أنتاج لغة مفارقة الأدراج في الخطاب الشعري الفلسطيني وقد عكف على تطوير قصيدته من داخلها وهذا يتجلي بوضوح في ديوانه (ثم رمادك في رقصة) حيث أشتغل علي اللغة ومفارقة الإدراج في الخطاب الشعري الفلسطيني ,يقول حسيب القاضي (أنني واحد من المعنيين بالحداثة وهذا ما تؤكدة كتاباتي الشعرية التي أنهج فيها منهجا مغاير رؤية وأسلوب لما أستقرت علية القصيدة الفلسطينية التى في الغالب مع السياسي والغنائي ,فالقصيدة عندي ليست وعاء جاهز من الممكن أن نعرف مسبقا شكلة وحجمة ومقدار ما يمكن أن يحتوية من مادة الشعر ,القصيدة شيء مختلف تماما , فهي لا تخضع لقوانين معدة سلفا بقدر ما يجب أن تنزع إلي التمرد على القاعدة ) فشعر حسيب الحداثة فية مؤكدة في الأختلاف فهو طور في بنية القصيدة ,فيقول حسيب (أن الشاعر المجدد هو الذي ينطلق من تراثة ويتجاوزه دون أن يقع فيه) أنه أضاف للحركة الشعرية إبداعا جديدا  ,ويري النقاد أن قصائد حسيب مبنية على فكر حداثي ناضج مما يدفعها بكل جدارة إلي فضاء القصيدة (المثقفة) وحل أسم الشاعر محمد حسيب القاضي إلي موسوعة التراث الشعبي الفلسطيني .

فقال الشاعر الفلسطيني أمل دنفل عنه (إنه شاعر منحاز للفقراء ولة رؤيته وأسلوبه الشخصي وقد ظلمة النقد) و يقول أيضا الشاعر معين بسيسو عنه (عندما تقرأ شعر حسيب تلمس دمه إنه شاعر بلا جلد وحسيب له صوتة الذي يختلف عنا) .

ويقول أيضا حسيب عن الحداثة (أن الحداثة نقيضا للأصالة , أيضا الحداثة ليست مانيكانا جاهزا لنعلق علية أزياء معاصرة ,الحاثة هي رفيقة الأصالة رفيقة التراث والموروث وبدون ذلك تكون أشبه بطواحين الهواء لا تقدم ولا تؤخر وأن الشاعر هو من يقدر ما يتملي واقعه بقدر ما يكون حديثا أيضا ما يكون في صلب حركة الشعر العالمي ومنجزات القصيدة في العالم يأتي عملة حديثا والمسألة الحداثية تتعلق علي عاتق العمل الإبداعي والحداثة المسئول عنها الشاعر ليس الناقد بمعني أن الشاعر هو الذي يخلق حداثته).

حسيب القاضي دواوينة الشعرية تنبض بمعاناة الإنسان الفلسطيني و العربي على السواء ,من خلال المنافي وأكتسب خبرات  شعرية وإنسانية وأن تجربتة الشعرية جزء من نفسة ومعاناة وأنعكاس لمرحله تاريخية بأبعادها المختلفة ,حسيب شاعر فلسطيني كبير ومهم علي المستوى الوطني والعربي ,أنه الأسطورة في بنية نصه وأستطاع عبر مراحلة الشعرية المختلفة إيجاد عالمه الشعري الخاص والقائم على عناصر التجريب والتجديد والغرابة والبحث عن لغة مغايرة وصور جديدة من الواقع والأشياء بحثا على الأشكال التى تعكس القصيدة المتوازية.

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط