كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

محمد دحلان ورسالة الوحدة الفتحاوية والوطنية

محمد دحلان ورسالة الوحدة الفتحاوية والوطنية

تاريخ النشر: 2016-09-27 | 20:38

في رسالته المطولة والتي وجهها القائد الوطني والفتحاوي محمد دحلان الى قيادة فتح ومجلسها الثوري والتي كان يجب ان يلقيها من خلال الاطر القيادية الفتحاوية المنعقدة الان وعلى مدار الايام القادمة وبالشكل المباشر باعتباره قائدا فتحاويا له موقعه بين اخوته،ولكن من خلال واقع انتقامي اقصائي لا نريد ان نتحدث عن نهجه وعن خباياه وامتداداته، كانت الرسالة وعن بعد ، تلك الرسالة الشاملة بكل ابجدياتها الحركية والسياسية والتنظيمية والوطنية والسلوكية ايضا .
احتوت رسالة محمد دحلان رسائل متعددة في غاية الاهمية وفي مفصل تاريخي امام فتح والحركة الوطنية الفلسطينية والملف الفلسطيني بشكل كامل ، ولعل المجتمعين في رام الله يدركون مدى خطورة المرحلة وما تأتي به من متغيرات وكما قال الاخ محمد دحلان ان الزمن لا يتوقف ، فلماذا لا يستخدم هذا الزمن لصالح وحدة فتح والحركة الوطنية ولصالح شعبنا ...! وقد تكون تلك الرسالة موجهة ايضا للراي العام والفتحاويين جميعا ليتحملوا مسؤلياتهم التاريخية التي يجب ان تكون اذا ما اصر البعض من المتشرذمين الانفصاليين النرجسيين الوقوف امام قطار الوحدة الفتحاوية مستخدمين قوى الارهاب المادي والقدرة على اتخاذ القرار الذي يحمي مصالحهم ونهجهم فقط .
بالتاكيد ان محمد دحلان وقيادات وكوادر فتح وقاعدة عريضة هم الذين تجاوزا كل النرجسيات والمطالب الفردية وبرغم سياسات الاقصاء والاضعاف لحركة فتح اثبتوا انهم الحريصين على وحدة فتح والتمسك بتجربتها التي يجب ان تنتقل بشكل بناء للاجيال القادمة ، ان ما اصاب حركة فتح من ظواهر التشرذم والتسطيح الثقافي والترهل التنظيمي والوهم السياسي العاجز لو ات من مقدرة الفرد وحكم الفرد وسيطرته على القرار لمصالحه الشخصية واجندته الشخصية ومرة اخرى كما قال الاخ محمد دحلان """ لو علم الشعب الفلسطيني بتلك السولكيات الباحثة عن مصالحه الشخصية لحزن كثيرا ...... بل اضيف للأصابه الاحباط وعدم الثقة فيما نقول عن ثورة وعن حركة النضال الفلسطيني التي لوثت بتلك السلوكيات والممارسات في عملية خطف لارثها وتجربتها وتجيير ذلك لما يخدم مصالحهم والتي قد تتوافق بشكل او باخر مع رغبات اخرين .......
ومن هنا تاتي الخطورة في هذه المرحلة ان لم تتمكن الارادة الفتحاوية الحرة من خلال الشرفاء في المجلس الثوري بان يواجهوا كل دعاة التشرم والانفصال والتجزءة والمطلب مازال قائما نحو تكاتف كل الطاقات من اجل فتح الواحدة الموحدة القوية .
ان الاستفادة من التجربة ومن دروس التاريخ عامل مهم في مواجهة دعاة الاقصاء لمارب ولنهج يشكل اقصى مراحل الخطر على فتح ، بالتمسك بفتح ولان فتح هي خيار الشعب وليس لاحد ان يمسك بمفاتيحها فهي ملك كل الاجيال .
اما بخصوص اللقاء التشاوري في القاهرة فاعتقد انه من حق الكوادر والقيادات ان يجلسوا معا للمشاورة في الامور الحركية والوطنية مادام لا يسمح لهم بممارسة دورهم الوطني من جراء القرارات الفردية للرئيس ومن حولة من مجموعة المصالح .
لقد كانت رسالة محمد دحلان وما تحتوية من برنامج وطني شامل من الاهمية ان توضع بين ايدي الاخوة في المجلس الثوري وفي دورته السابعة عشر ، والدراسة المسؤلة لخارطة الطريق العربية كمخرج لكل الازمات الوطنية ، وان التاريخ سيضع من تقاعس او جبن محل المحاسبة ......... ولذلك على مدار اعوام خمس تجاوب الاخ محمد مع كل المبادرات العربية وغير العربية الا انه كان هناك اصرار لافتعال الازمات في داخل فتح والحركة الوطنية ، فعباس ماضي في سلوكه ونهجه........ وعلى المجلس الثوري ان يتحمل مهمته التاريخية وان يوقف هذا الانهيار وهو الوقت المناسب الان ...........فلقد قال محمد دحلان كلمته ليس للمجلس الثوري والقيادة الفلسطينية بل وجهها ايضا للتاريخ والراي العام .......فتحملوا مسؤلياتكم ...... فان الزمن لا يتوقف ولن يتوقف وستمضي فتح بابنائها الصادقين للامام لتحقيق الحلم الفلسطيني باقامة الدولة وعاصمتها القدس .
فانتم الى اين ذاهبون ............

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط