كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

محمود العالول " ابو جهاد" قائد وطني تنحني له الرؤوس احترامًا.. وتنتصب له القامات اجلالاً وإكبارًا" 

محمود العالول " ابو جهاد" قائد وطني تنحني له الرؤوس احترامًا.. وتنتصب له القامات اجلالاً وإكبارًا" 

تاريخ النشر: 2023-07-07 | 07:51

في تاريخ الشعوب والدول ايقونات سياسية ووطنية استثنائية تفرض نفسها عليك ما يجعلك تتوقف عندها, أيقونات وطنية ضحت بالغالي والنفيس من اجل الوطن والشعب وكانت رمزاً للوفاء لمن يجسدون هذه التضحيات بما قدموه من نموذج وقدوة ومثل أعلى في حب الأوطان والانتماء الشديد للأرض، فلا توجد تجربة بشرية شهدت خلالها دولة من الدول استقلالاً من دون تضحيات جسام وأبطال وقادة عظام مؤسسين كانوا وقوداً للانتصارات وتصدروا الصفوف وكانوا أيقونات للصمود والفخر الوطني ومن تلك القامات التي تنحني لها الرؤوس احترامًا ، وتنتصب القامات لها اجلالاً وإكرامًا الاخ القائد محمود العالول" ابو جهاد" ,كيف لا وهو والد الشهيد والمناضل الكبير والمقاتل الصنديد، وقائد الوحدة الخاصة التي أسرت عام 1983 ثمانية جنود صهاينة شكلوا ورقة رابحة للثورة الفلسطينية بشكل عام ولحركة فتح بشكل خاص التي تمكنت من تحرير اسرى فلسطينيين وعرب من باستيلات بني صهيون مقابل اطلاق سراحهم! كيف لا وهو الذي دوماً  يتقدم  الصفوف، وأول من يواجه وأول من يبادر، وأول من يقاتل. وهو القائد الإنسان الذي امتلك دوماً الرؤية الفكرية الكفاحية ، المُتسلح دوماً بعقيدة وحدوية، متعالي على الآلام والجراح، حقا ان ما حدث في جنين القسام اثناء تشييع شهدائنا الابرار من قبل ثلة مأجورة ومعروفة اتباع فكر ظلامي تكفيري يدمي القلب، حقا نحن في الزمن المقلوب ، نحن في زمن يتلاعبُ فيه تجّار الكلمه وابطال السوشيال ميديا بكل شيء ، حقا وبدون مواربة نحن في زمن العهر السياسي؟ لان البعض يحاولون تحقيق ما يصبون اليه من خلال سلوك الطرق الملتوية المعبدة بالكذب والنفاق والغش والخداع ، لأنَّ الغايات النبيلة والأهداف العظيمة لا تتحقق إلا بالاستقامة.. واحترام النفس ...وإقصائها عن كلِّ ما يشوّهُ جوهرها,... ويسيء لمنظرها, لاسيما وأنَّ النفس الإنسانية لا ترتقي مدارج السمو والرفعة, إلا..... بالنبل والعفة وحفظ الكرامة.

العتاب لن يجدي لاننا في زمنٍ لاينفعُ فيه اللّوم ولايجدي العتاب، زمن اختلّت موازينه، وبُدّلت معاييره، واختلطت مفاهيمه، واستبيحت حرماته، وتعطّلت عجلة الخير فيه، فأصبح الآسنُ فيه عذباً، والعذبُ أجاجاً، والحلال حراماً، والحرام حلالاً، والصدق كذباً، والكذب مكرمة، والحبّ ضعفاً، والضعف إقداماً، والاستقامة تهمة، والثقافة لهواً، والفجور منهجاً، والإيمان كفراً، والكفر جهاداً.

ولايساورني أدنى شك أن من اخاطبهم تلميحاً و يقينا يعرفون حق المعرفة ان لديهم من الفهم والحذاقة والوعي مايكفي لإدراك القصد ومعرفة المراد. فهم في نظرنا أذكى من أن يجبرونا على قول مالايحبون سماعه، وكتابة مالايتمنون قراءته، ونشر مايحبذون كتمانه، والردّ على مايجتهدون لتبريره زوراً وبهتاناً حتى يدفعوا بالكثير نحو بؤرة الخطا و التجريم فيصبح المتهمون وهم الابرياء و الحلقة الاضعف وهم الاقوى مستثمرين قدراتهم على تجسيد الادوار وتلونهم السريع وخداع الناظر والسامع

بتنا نعيش في زمن  فقدت فيه الكثير من الاشياء معانيها ومضامينها وانقلبت الكثير من معانيها فاصبح الهدف وسيله وتحولت الوسيله الى هدف أعرفُ أنني في زمن يؤثر فيه «المعتدلون» الصمت على قول كلمة الحق، ويستبدل المتطرفون الحق بالباطل، والخير بالشر، والنور بالظلمة، ويتلطى الانتهازيون وراء الأكمة صامتين عن كلّ شيء إلا عن مصالحهم وأطماعهم التي لاتقف عند حدّ، وأعرف أنني لن أخدش حياء الجبناء والمترددين بتلميح هنا أو تصريح هناك لأنهم فقدوا الحياء، وماتت فيهم النخوة والرجولة، وتحولوا إلى أمعات لايرتجى منها خيراً، ولايعوّل عليها في الشدائد والصعاب، حقا نحن في الزمن المقلوب في زمن تعتدي فيه أشباه الرجال على تاريخ من صنعوا التاريخ، ورفعوا راية الأمة في سماء المجد، وكتبوا بأحرف من نور على جبين الشمس أسمى معاني الحرية والكبرياء، ورسموا على وجه السماء خارطة المستقبل النابض بالبناء والتقدم والعزّ والكرامة من اجل تحرير فلسطين وكنس الاحتلال الصهيوني البغيض.‏ إلا أنني رغم ضبابية المشهد اثقٌ وغيري كثر بان رحم هذا الوطن ولاد وان هناك عظماء وحكماء وشرفاء من كافة الفصائل ، ورجال مخلصين سيعيدون للزمن ألقه، ويصلحون موازينه، ويداوون جراحه، وينقّون مفاهيمه، وينفضون عنه غبار الشر لتعود سماؤه صافية، وينابيعه عذبة، وأحكامه عادلة، ولغته غنية بالمحبة والوئام والايثار والأمن والأمان والوحدة الوطنية التي يجب ان تكون دوما هي العنوان.  

ختاما : لا بد من وقفة لاستخلاص العبر والدروس وتصويب مسيرتنا وتخليصها من الشوائب ، وهذا يستدعي التخلص من كافة مظاهر الفرقة والانقسام مهما كانت حتى نبقى اوفياء للشهداء الابرار والاسرى الابطال، نصون الوحدة الوطنية كعنواناً للعطاء في سبيل الوصول للأفضل، ولنقول للعالم خيارنا مقاومة ، وجذورنا تستعصي على القلع وعلى الكسر.. سيظل الشعب الفلسطيني متشبث في ارضه حتى تحقيق اهدافه الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط