كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"محمود عباس" و"ثلاثي الخيبة": "آكلي السحت"

"محمود عباس" و"ثلاثي الخيبة": "آكلي السحت"

تاريخ النشر: 2017-04-06 | 04:46

كتب حسن عصفور/ تراجع أم لم يتراجع محمود عباس وفريقه عن "جريمة الحرب" التي إرتكبوها ضد موظفي قطاع غزة، بصفتهم هوية ومكانا، فهي تكشف كم أنه "شريك مباشر" في تنفيذ الانفصال الوطني الذي بدأ بتعاون أمريكي - اسرائيلي قطري، وفرقة عباس وحماس عام 2007..

 القرار، جريمة الحقد والكراهية على أهل القطاع،  تم إتخاذه في غرفة الرئيس عباس داخل "حصنه - المقاطعة"، الذي لا يغادره الا بموكب وحراسة تكلف خزينة المالية يوميا ما يقارب الـ50 ألف دولار- مليون نصف دولار شهريا، بمشاركة الموظف الأول في حكومة عباس الخاصة رامي الحمدالله وحامل "شنطة المال" شكري بشارة، الذي يحمل "كراهية خاصة" لأهل قطاع غزة، لسبب "غير معلوم"، ورابعهم "حارس عباس الوفي" ماجد فرج، الذي نسي فضل أهل قطاع غزة عليه شخصيا، دون غيرهم فيما هو فيه الآن..وليته يتملك الجرأة وينكر تلك الحقيقة، التي نقلته من ضابط بجهاز الوقائي بأمرة الرجوب وهب الريح الى مسؤول جهاز أمني!

هذا "الرباعي" هو من قرر تلك الجريمة، تنفيذا لأمر أمريكي - أوروبي، اراد أن يحمله عباس معه كـ"هدية خاصة" للرئيس الأمريكي ترامب خلال اللقاء المرتقب منتصف أبريل الحالي، والفضيحة السياسية والمهنية ايضا، أن القرار لم يعلم به مجلس وزراء عباس نهائيا، كما أيضا لم تعلم به لجنة عباس المركزية، وكانت صدمة البعض منهم بصدمة تجهيلهم بقرار يمس صلب حركة فتح، دورا ومكانة في مكان أعطى لفتح ما لم يعطها غيره..

لذا من يحاول الفصل بين القرار وبين عباس، ليس سوى "جاهل" أو يتجاهل، فقرار "الفصل العنصري" نحو موظفي قطاع غزة هو قرار عباسي بامتياز ويتواقف كليا مع مساره نحو قطاع غزة، بعد أن رضح لتهديد واشنطن باجراء الانتخابات لكي تمنح حماس الإخوانية مكانة خاصة في النظام السياسي، تمهيدا لفصل القطاع عن بقايا الضفة، لتمرير المشروع الشاروني، الذي استمع له محمود عباس من مجرم الحرب شارون ذاته في منزله ببئر السبع عام 1995، بعد إسبوع من دخوله "بقايا الوطن"..والشهادات لا تزال حية "فخامة الرئيس" بمن فهيم الوسيط!..

وفضيحة فريق "الخيبة الكبرى" رباعي اتخاذ القرار، أنهم لم يحسبوا جيدا حساب رد فعل أبناء فتح في قطاع غزة، سواء من التزموا بمقررات المؤتمر السابع، او ممن يمثلون تيارا يبحث اصلاحا جذريا وحقيقيا لحركتهم التي يرونها تختطف لجهة غير اصلها، فمنذ الإختلاف العلني بين رئيس فتح الحالي محمود عباس وقائد التيار الإصلاحي محمد دحلان، تتفق فتح في قطاع غزة اتفاقا قاطعا رفضا لجريمة حرب "عباس و"الثلاثي المرح"، بل أن زكريا الأغا مسؤول فتح السابق وعضو التنفيذية هو من قرأ بيان هيئة العمل الوطني المطالبة باقالة حكومة عباس في تحد يمثل رسالة سياسية قاطعة..

عباس وفريقه، وعبر تقارير حارسه الأمني ماجد فرج، قدروا أن الغضب سيكون محدودا، ويمكن توجيه الاتهام فورا لـ"جماعة دحلان" وحماس لو حدثت معارضة، لكن فرج ومندوبيه يبدو أنهم لم يحسبوا حساباتهم كما يجب، فلم تأت "حسابات السرايا العباسية كما هي حسابات القرايا الغزية"..نعم يوم 5 ابريل 2017 كان يوما لـ"الكرامة الغزية" في وجه "من طغى وتجبر وحرق كبرياء الوطن خدمة لذات باتت مصابه بهوس خاص"..

خلال سنوات حصار بعض العرب للخالد الشهيد الحي ياسر عرفات، صرخ قائلا أنه "آكل السحت"، عن حاكم عربي صادر أموال جمعت من بني فلسطين العاملين في بلده، كلمة أحدثت ضجيجا فيمن كان حاضرا "صرخة الغضب العرفاتية"..

"آكل السحت"، كيف يا ريس، فقالها أنه سرق اموال الفقراء والغلابة بغير حق، واليوم عباس و"ثلاثي الخيبة" فعلوا ما فعل ذاك الحاكم، سرقوا ونهبوا أموال موظفين بغير وجه حق، لتزيد صناديق إدخارهم الخاصة"، والتي قريبا، وهو زمن أقرب من حلمة أنهم، سيكشف الشعب حجم اللصوصية التي كانت، ومن يظنن أن ما يجري من نهب وسرقة وتكنيز مال وشراء اراضي، باسماء مختلفة زوجات وصديقات وصبيان، في منأى عن الشعب فهو قاصر الوعي ومعدوم البصيرة..فلكل منهم كتاب وأجل..

"آكلي السحت"، لن يروا خيرا ولن يهنأوا يوما بما إكتنزوا، وسيطاردون هم ومن يرثهم مطاردة لم يحلوا بهم، وأن شعب فلسطين يملك ذاكرة اقوى مما يظنون..

حق موظفي قطاع غزة هو سلاح مطاردة عصابة "آكلي السحت"..وهو سلاح اعادة الروح لحركة الدفاع عن "الوطنية الفلسطينية" مشروعا وحضورا، رغم غياب اشقاء شمال البقايا، خوفا من احتلال وأدوات إحتلال تمارس ارهابا يفوق ارهاب المحتل..

لكل أجل كتاب يا فرقة الخيبة الكبرى..وكتابكم أزف وأزف جدا!

عفكرة أمريكا لم تكن يوما حصنا من غضب شعب ..اقرأوا جيدا تاريخ الأمم، مع أنكم فقدتم تلك السمة أيضا!، ولن يمنح ترامب "حصانة" لحاكم لم يعد أمينا على تمثيل شعبه!

ملاحظة: قيام حماس بتنفيذ أحكام إعدام ضد "مواطنيين" في غفوة جريمة حرب عباس، عمل غير أخلاقي أولا وحتما "غير قانوني"..الاعدام مرفوض من حيث القانون ولكن قبله اي محكمة قالت ذلك..واي تحقيق أثبت تهما..الإعدامات العشوائية لن تزيح فضيحة الإختراق الأمني يا سادة!

تنويه خاص: قيام عائلة فلسطينية تحمل جنسية امريكية بملاحقة جبريل الرجوب كمجرم حرب، ظاهرة تستحق التفكير..كيف سيدافع عنها عباس امام ترامب..,هل بعدها سيبقى حاملا كل ملفاته الشرعية وغير الشرعية..غلبانة يا فتح في زمن عباسي، بعد أن كنت غلابة يا فتح في زمن العز العرفاتي!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط