كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ويدين هجوم 7 آكتوبر..

مخاطبا مؤتمر "حل الدولتين"..عباس: دولة فلسطين المؤهلة لحكم غزة ولا مكان لحماس فيها في غزةَ

مخاطبا مؤتمر "حل الدولتين"..عباس: دولة فلسطين المؤهلة لحكم غزة ولا مكان لحماس فيها في غزةَ

تاريخ النشر: 2025-09-22 | 20:12

 رام الله: قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس. إن "دولة فلسطين هي الجهة الوحيدة المؤهلة لإدارة قطاع غزة عبر لجنة مؤقتة، وبدعم وبمشاركة دول عربية ودولية، ولن يكون لحماس دور في الحكم، وعليها هي والفصائل تسليم السلاح".

وأضاف عباس خلال مؤتمر "حل الدولتين" أن "الحرب على شعبنا يجب أن تتوقف فوراً وبشكل مستدام، وأن جرائم الحصار والتجويع والتهجير لا يمكن أن تكون وسيلة لتحقيق الأمن، لذلك نطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار وضمان إدخال المساعدات الإنسانية عبر الأمم المتحدة والأونروا، وانسحاب قوات الاحتلال من غزة، والبدء في إعادة الإعمار في غزة والضفة من خلال المؤتمر الدولي في القاهرة".

وتابع: "ندين هجمات السابع من أكتوبر 2023، وندين أيضاً التصريحات الإسرائيلية بشأن ما يطلقون عليه إسرائيل الكبرى".

وأشار إلى أن "السلطة الفلسطينية تواصل العمل على أجندة إصلاحية شاملة لدورها، ونؤكد التزامنا بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، خلال عام واحد من بعد انتهاء الحرب.. نريد دولة ديمقراطية عصرية قائمة على سيادة القانون، والتعددية، وتداول السلطة، والمساواة، والعدالة، وتمكين المرأة والشباب".

وطالب عباس بدعم حقوق فلسطين في العضوية الكاملة بالأمم المتحدة.

وفيما يلي كلمة  رئيس دولة فلسطين محمود عباس أمام المؤتمر الدولي للتسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين:

بسم الله الرحمن الرحيم

فخامةَ الرئيس إيمانويل ماكرون،

صاحبَ السموِ الملكيِ الأميرَ محمد بن سلمان آل سعود،

سمو الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية

معالي الأمينَ العامَ للأممِ المتحدة أنطونيو غوتيريش،

القادةَ ورؤساءَ الوفود الكرام،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أُعبر باسمِ دولةِ فلسطينَ عنْ بالغِ التقديرِ للرئاسةِ المشتركةِ، وللأممِ المتحدة، ولكلِ الدولِ المشاركةِ، على ما صدرَ عنْ مؤتمرِ يوليو منْ إعلانِ نيويوركْ التاريخي ِالذي أقرّتْهُ الجمعيةُ العامةُ بأغلبية ٍساحقة، إيذاناً ببَدءِ خُطواتٍ لا رجعةَ عنها لإنهاءِ الكارثةِ الإنسانيةِ وإنهاءِ الاحتلال، وفقَ الشرعيةِ الدوليةِ ومبادرة ِالسلام ِالعربية، وتجسيد ِدولة ِفلسطينَ المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، ِإلى جانب ِدولة إسرائيلَ في أمنٍ وسلامٍ وحُسنِ جوار.

لقدْ أكدَ الإعلانُ أنَّ الحربَ على شعبِنا يجبُ أنْ تتوقفَ فوراً وبشكلٍ مستدام، وأنَّ جرائمَ الحصارِ والتجويع ِوالتدميرِ لا يمكنُ أنْ تكونَ وسيلةً لتحقيقِ الأمن. لذلكَ نطالبُ بوقفٍ دائمٍ لإطلاقِ النار، وضمانِ إدخالِ المساعداتِ الإنسانية عبرَ الأمم ِالمتحدةِ والأونروا، والإفراج ِعن ِالرهائن والأسرى جميعاً، وانسحاب ِقواتِ الاحتلالِ منْ غزة، والبدءِ بإعادةِ الإعمارِ دونَ تأخير ٍفي غزةَ والضفةِ الغربية منْ خلالِ المؤتمرِ الدولي ِفي القاهرة.

ونُشيدُ بدورِ الوساطةِ المصرية القطرية الأمريكية التي تسعى لوقفِ الحرب، ونُثمّن مواقف كلٍ من مصر والأردن من رفض التهجير الذي يرفضه المجتمع الدولي معنا.

إنَّ دولةَ فلسطيَن هي الجهةُ الوحيدةُ المؤهلةُ لتَحُّملِ المسؤوليةِ الكاملةِ عن ِالحكمِ والأمنِ في غزةَ عبرَ لجنةٍ إداريةٍ مؤقتةٍ مرتبطةٍ بالحكومةِ الفلسطينيةِ بالضفةِ الغربيةِ وبدعمٍ ومشاركة عربيةٍ ودولية.

لنْ يكونَ لحماس دورٌ في الحكم، وعليها وغيرِها منَ الفصائلِ تسليمُ السلاح ِللسلطةِ الفلسطينية، لأننا نريدُ دولةً واحدةً غيرَ مسلحة، وقانوناً واحداً، وقوات أمنٍ شرعية واحدة. ونؤكدُ إدانتَنا لجرائم ِالاحتلال، كما ندينُ قتلَ وأسرَ المدنيينَ بما في ذلكَ ما قامتْ به حماس في 7 أكتوبر 2023.

في المقابل ِنطالبُ بوقفِ الاستيطانِ والضم ِوإرهاب ِالمستوطنينَ والاعتداءِ على المقدساتِ الإسلاميةِ والمسيحية، وندينُ سياساتِ الاحتلالِ التي تعزلُ القدس، وتوسِّعُ البناءَ في منطقة (E1)، والتصريحاتِ حول "إسرائيل الكبرى" التي تمثلُ استهانةً بالقانون ِالدولي ِوتهديداً مباشراً للأمن ِالقومي ِالعربي ِوالسلم ِ الدولي، إضافةً إلى العدوان ِالغاشم ِعلى سيادة ِدولة ِقطر الشقيقة ودولٍ عربيةٍ أخرى، الأمر الذي يستدعي موقفاً دولياً رادعاً.

تواصلُ دولةُ فلسطيَن أجندةَ إصلاح ٍشاملةً تعززُ الحوكمةَ والشفافيةَ وفرضَ سيادةِ القانون، وتشملُ إصلاحَ النظامِ المالي ِوالمناهج ِالتعليمية ِوفقَ معايير ِاليونسكو خلالَ عامين، وإنشاءَ نظام ِرعاية ٍاجتماعية ٍموحد ٍبعدَ إلغاءِ جميع ِالمدفوعات ِالسابقة ِلعائلات ِ الأسرى والشهداء، ويخضعُ حالياً لتدقيقٍ دولي ٍمنْ قِبَلِ شركةٍ دوليةٍ متخصصة.

كما نؤكدُ التزاَمنا بإجراءِ انتخابات ٍرئاسية ٍوبرلمانية ٍخلالَ عام بعد انتهاءِ الحرب، وبصياغةِ دستورٍ مؤقتٍ خلالَ ثلاثةِ أشهرٍ لضمانِ الانتقالِ منَ السلطةِ إلى الدولة، بما يضمنُ عدمَ مشاركةِ أي ِأحزاب ٍأو أفراد ٍلا يلتزمونَ بالبرنامج ِالسياسِي والالتزاماتِ الدوليةِ لمنظمةِ التحرير ِ الفلسطينية، والشرعيةِ الدولية، وبمراقبةٍ دولية.

نريدُ دولةً ديمقراطيةً عصريةً قائمةً على سيادِة القانون، والتعددية، وتداولِ السلطة، والمساواةِ، والعدالةِ، وتمكينِ المرأةِ والشباب.

نُثمّنُ مواقف الدولَ التي اعترفتْ بدولةِ فلسطين، وندعو مَنْ لمْ يعترفْ بعدُ إلى القيام ِبذلكَ، ونُطالبُ بدعمِ حصولِ فلسطينَ على العضويةِ الكاملةِ في الأُممِ المتحدة. علماً باننا سبق وأن اعترفنا بحق إسرائيل في الوجود في 1988 و1993 ولا زلنا نعترف بها.

وفي هذا الصددِ نَشكُر كلاً من فرنسا، وبريطانيا، وكندا، وأستراليا، وبلجيكا، والبرتغال، ولوكسمبورغ، ومالطا، وسان مارينو، أندورا،

ونَستذكِرُ بكل الاحترام والعرفان الدولَ الـ 149 التي اعترفتْ بدولةِ فلسطين في وقتٍ مُبكرٍ وشاركتنا نضالِنا الطويل، والتي كان آخرها اسبانيا، وايرلندا، والنرويج، وسلوفينيا، وأرمينيا.

ونُشيد بالدور الكبير لرئاسة المؤتمر، المملكة العربية السعودية وفرنسا وكذلك بريطانيا في حشد المزيد من الاعترافات الدولية، والشُكر موصولٌ لجميع الدول المشاركة في المؤتمر على دورها الهام بإِصدار إعلان نيويورك والذهاب لإجراءات لا رجعةَ فيها نحو السلام المُستنِد لحل الدولتين على أساس الشرعية الدولية.

كما نُشيد بدورِ الدول الشقيقة والصديقة التي تُساند قضيتَنا في المحافل الدولية، ونُشيد بشكلٍ خاص بدور الجزائر التي ترأَسُ المقعد العربي في مجلس الأمن.

ونثمنُ مواقفَ الشعوب ِوالمنظماتِ التي تدعمُ الحقوقَ المشروعة للشعب ِالفلسطيني في الحريةِ والاستقلالِ والدولةِ، ونرفض ُالخلط بينَ التضامنِ مع القضيةِ الفلسطينيةِ ومسألةِ معاداةِ السامية، والتي نرفضها انطلاقاً منْ قيِمنا ومبادِئنا.

كما نعلنُ استعدادَنا للعملِ معَ الرئيسِ الأمريكي دونالد ترامب، ومعَ المملكة العربية السعوديةِ وفرنسا والأمم ِالمتحدةِ وجميعِ الشركاء، لتنفيذِ خطةِ السلام ِالتي أُقرتْ في هذا المؤتمرِ ضمنَ جدولٍ زمني ٍمحددٍ وبرقابةٍ وضماناتٍ دولية، بما يفتحُ الطريقَ نحوَ سلامٍ عادلٍ وتعاون ٍإقليمي ٍشامل.

وفي هذا الصدد، ندعو إسرائيل للجلوس فورا الى طاولة المفاوضات لوقف شلال الدم، وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

وأقولُ للشعب ِالإسرائيلي:

إنَّ مستقبلَنا ومستقبلَكم يكمُنُ بالسلام، فليتوقفْ العنف والحرب. مِنْ حقِ أجيالنِا أنْ تنعمَ بالأمن والحرية، لتعيشَ شعوبُ منطقتِنا في سلامٍ دائمٍ وحسن جوار. وأنتهز هذه الفرصة لأتوجه لكل يهود العالم متمنياً لهم سنة طيبة، بمناسبة رأس السنة العبرية.

ولشعبنا الفلسطيني الصابر الصامد في وطنه وفي كل مكان، أقول إن فجر الحرية والاستقلال قادم لا محالة. والسلام عليكم.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط