كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مدير مفرقعات القاهرة: أبطلنا مفعول قنابل حمساوية بعد ثورة يناير

مدير مفرقعات القاهرة: أبطلنا مفعول قنابل حمساوية بعد ثورة يناير

تاريخ النشر: 2014-03-03 | 11:56

أمد/ القاهرة : طالب اللواء علاء عبدالظاهر، مدير مفرقعات القاهرة، من يشتبه فى وجود جسم غريب، بأن يبتعد عنه قدر الإمكان، ويحذر المارة ويقطع الطريق، وألا يهول فى بلاغه، وأكد أن كمية البلاغات تناقصت خلال الفترة الحالية، إلا أنها أصبحت أكثر إيجابية، وقال فى حواره مع «المصرى اليوم»، إن الأجهزة المختصة شددت من رقابتها على المواد الكيميائية التى تستخدم فى صناعة العبوات المحلية، وداهمت أوكارا لصناعة قنابل المونة والمحاجر، وسيطرت على منافذ تهريب العبوات الجاهزة على الحدود المصرية. وإلى نص الحوار:

■ هل هناك وقت معين ترتفع فيه كمية البلاغات عن الأجسام الغريبة؟

- بالفعل، اعتدنا تلقى عدد أكبر من البلاغات تزامنا مع انطلاق مواسم معينة، فترتفع كمية البلاغات مثلا مع قدوم انتخابات أو استفتاء، أو مع اقتراب دورة رياضية كبيرة أو مؤتمر، أو مع بداية العام الدراسى الجديد، أو وجود حدث مهم على الساحة المحلية أو وجود احتفال ما، والآن أصبحت البلاغات أقل عددا لكنها أكثر إيجابية، بمعنى أننا نتلقى بلاغات إيجابية أكثر من الفترات الماضية، إلا أن مجمل كمية البلاغات انخفضت.

■ هل اختلفت العبوات التى يتم زرعها بعد ثورة يناير عن الوقت الحالى؟

- بعد ثورة يناير كانت العبوات معظمها مستورد، ودخلت البلاد جاهزة عن طريق الحدود، سواء من الناحية الغربية أو من ناحية حماس، وأبطلنا - نحن خبراء المفرقعات - حينها عبوات مدونا عليها «حماس» و«كتائب القسام» و«١٤٣١هـ»، وكانت معظمها قنابل يدوية جاهزة للاستخدام وغير مصنعة محليا، أما الآن فقد سيطرت الأجهزة المختصة وقوات حرس الحدود والمخابرات والأمن الوطنى على الموانئ والمنافذ، ومنعت تماماً دخول مثل هذه العبوات صغيرة الحجم.

■ وكيف تحكم الدولة سيطرتها على تصنيع العبوات المحلية؟

- العبوات المبتكرة أو محلية الصنع ليست بالشىء الغريب أو الصعب، يستطيع الشخص المتطرف فكريا أن يحصل على كميات من المخاليط المتواجدة بالسوق المحلية أو عن طريق استقدامها من المحاجر، وكذلك بعض المنظفات الصناعية المتوافرة بالصيدليات، بجانب أن تكون لديه فكرة عن الكيمياء والفيزياء ليصنع عبوة، وبالفعل تنبهت الدولة لمثل هذه الممارسات وبدأت فى إجراءات شديدة ووقائية للتضييق على مصنعى القنابل المحلية.

■ ما هى هذه الإجراءات؟

- هناك رقابة كيميائية شديدة على المواد التى تدخل من الخارج عبر الموانئ والمطارات، ورقابة على فاعلية ونسبة تركيز هذه المواد، فهى تدخل الموانئ بنسب معينة لاستخدامها فى مجالات التصنيع والعلاج، وشددت الدولة أيضا من إجراءاتها على مستوردى مثل هذه المواد الكيميائية، كما أن أجهزة الأمن المختصة شددت إجراءاتها على المناطق التى يتم فيها تصنيع الألعاب النارية والشماريخ، والتى يستخدمون فيها البارود الأصفر لتصنيع قنابل المونة، كمنطقة أبوحشيش، ونفذت قوات الأمن العديد من المداهمات لتلك الأماكن، وتمكنت بشكل كبير من غلق هذه «الحنفية».

■ بما تنصح المواطن العادى الذى يشتبه فى الأجسام الغريبة؟

- عليه أولا أن يبتعد عنها قدر الإمكان، ويفرض كردونا حولها، ويمنع المارة والناس من الاقتراب، ويقطع الطريق، وإن استطاع أن يفصل الغاز الطبيعى عن العقارات القريبة والكهرباء فليفعل، ويتصل بالحماية المدنية فورا على تليفون ١٨٠ أو بالنجدة على ١٢٢ ويبلغ أقرب عسكرى إن وجد، وأنصح بإبلاغ المواطنين فى العقارات القريبة بحمل ممتلكاتهم الصغيرة القيمة، كالذهب والهواتف، وعليه ألا يهول فى البلاغ ولا يصف فى بلاغه غير الذى يراه بعينه المجردة.

■ هل تعانون أثناء فحص البلاغات؟

- نطلب من المواطنين دائما الابتعاد عن مسرح البلاغ قدر الإمكان، تحسبا لوجود عبوات أخرى فى المكان غير مرئية، وتحسبا لانفجار الجسم، إلا أن هناك عادة غريبة جدا بين الناس، فعندما نفحص العبوة، يشاركنا فى الفحص جميع المتواجدين فى محل الواقعة، كما أن تواجد الناس فى مسرح البلاغ قد يخفى آثارًا تساعد المعمل الجنائى فى الوقوف على هوية المتهم أو الجانى، أو الوقوف على ملابسات الواقعة بشكل عام.

■ ماذا عن العبوات الثانوية؟

- تكتيك «شراك خداعى» اعتاده المتطرفون، والمقصود به استهداف قوات الفحص أو خبراء المفرقعات، أو استهداف أكبر عدد من المواطنين، وذلك بوضع قنبلة صغيرة الحجم نسبيًّا، ووضع قنبلة أخرى كبيرة الحجم بالقرب من الأولى لتنفجر بعدها، أثناء قيام الخبراء بفحص الأولى وتجمع المواطنين، وأشهر مثال على ذلك تفجيرات الحسين فى ٢٠٠٦، ولكنها انعكست، حيث ألقى المتهم القنبلة الصغيرة أولا ولم تنفجر، ثم انفجرت الكبرى داخل صندوق زبالة، وهناك أيضا مثال للعبوات الثانوية: عبوتا مجمع الملك فهد بمدينة نصر العام الماضى، اللتان انفجرت إحداهما وأصابت الأتوبيس الشهير، وفوجئنا أثناء الفحص بزرع أخرى داخل لوحة إعلانية لاستهداف أكبر كم من الضحايا، سواء قوات الأمن أو المواطنين، وتمكنا من إبطال مفعولها.

المصرى اليوم

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط