كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

فرصة تاريخية لإنهاء الصراع..

مذكرة أميركية لأعضاء الكونغرس تطرح 8 أسباب للدفاع عن التفاهم مع إيران

مذكرة أميركية لأعضاء الكونغرس تطرح 8 أسباب للدفاع عن التفاهم مع إيران

تاريخ النشر: 2026-06-17 | 04:14

وزّعت الإدارة الأميركية على حلفائها وعدد من أعضاء الكونجرس مذكرة تتضمن أبرز الحجج التي تستند إليها في الدفاع عن التفاهم المبرم مع إيران، معتبرة أن الاتفاق يمثل "فرصة تاريخية" لإنهاء صراع استمر لعقود في المنطقة، ويمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، ويعيد الاستقرار "دون إدخال الولايات المتحدة في حرب جديدة طويلة الأمد".

وتتمحور الرسالة الأساسية للمذكرة على أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب نجح في معالجة تهديد أمضت واشنطن نحو 4 عقود في محاولة احتوائه وإدارته، عبر إلزام إيران بعدم امتلاك سلاح نووي وإنهاء القتال على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره 10% من إمدادات النفط العالمية.

وتعرض المذكرة الحجج الثماني التي ترى إدارة ترمب أنها تشكل الأساس الذي يقوم عليه التفاهم مع إيران وتبرر المضي في تنفيذه:

1- المواطن الأميركي "الرابح الأكبر":

ترى الإدارة الأميركية أن المواطن الأميركي هو المستفيد الأول من الاتفاق، إذ تقول إن الأميركيين لن يضطروا بعد الآن إلى القلق حيال احتمال امتلاك إيران سلاحاً نووياً.

كما تعتبر أن إعادة فتح مضيق هرمز وانحسار التوترات الإقليمية سيسهمان في خفض أسعار الوقود والمواد الغذائية، بما ينعكس مباشرة على تكاليف المعيشة.

وتضيف أن ترمب جعل السياسة الخارجية مرتبطة بالمصالح اليومية للأميركيين، معتبرة أن تراجع التهديدات الأمنية وانخفاض الأسعار من أبرز نتائج الاتفاق.

2- قوة ترمب دفعت إيران لطاولة المفاوضات:

ويُشار في المذكرة إلى أن ترمب واجه إيران مباشرة، في حين اكتفى آخرون، بحسب توصيفها بـ"استرضائها".

وجاء بها أن حملة ترمب العسكرية والاقتصادية، خلال أسابيع، دمرت قدرات النظام، معتبرة أن البرنامج النووي الإيراني أصبح في حالة خراب، وأن قدراته العسكرية تضررت بشدة، فيما ينهار اقتصاده.

وذكرت أن الحملة العسكرية أسفرت عن اغتيال علي خامنئي الذي وصفته بأنه المرشد الإيراني الذي أمضى عقوداً في "إصدار الأوامر بقتل أميركيين" و"تسليح جماعات إرهابية" في أنحاء المنطقة، معتبرة أن "أخطر نظام في الشرق الأوسط" أُخضع.

وتلفت المذكرة إلى أن إيران لم تأت إلى طاولة المفاوضات بحسن نية، بل لأنها بحسب النص لم تعد تملك خياراً آخر بعد أن أعاد ترمب بناء القوة الأميركية واستخدمها.

وتخلص إلى أن ذلك يُمّثل في نظر الإدارة، نموذجاً للقيادة الأميركية، لا عبر خوض حروب لا تنتهي، بل عبر إنهاء الحروب وفق الشروط الأميركية.

3- مذكرة التفاهم تنهي القتال بما في ذلك لبنان:

وتوضّح المذكرة أن الاتفاق الموقع ينهي العمليات العسكرية على جميع الجبهات، ويشمل ذلك، للمرة الأولى، لبنان صراحةً، مع التزام باحترام سيادة كل من إسرائيل ولبنان ووحدة أراضيهما.

وتعتبر أن الصراع بين إسرائيل و"حزب الله" كان "أخطر بؤر التوتر في المنطقة"، وأن ترمب أدخله ضمن إطار السلام بدلاً من تركه سبباً لإعادة إشعال الحرب.

وتضيف أن الاتفاق يتضمن آليات إلزامية، إذ يجب أن يصمد وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى أي خطوات أخرى، معتبرة أن إنهاء القتال ليس مجرد أمل، بل شرط أساسي مسبق.

4- مضيق هرمز مفتوح مجدداً:

وتشير المذكرة إلى أن مضيق هرمز أصبح مفتوحاً أمام حركة الملاحة التجارية ومن دون رسوم، وأن إيران تتولى إزالة جميع الألغام والعوائق، بما يسمح بعودة حركة الطاقة إلى طبيعتها كما أعلن ترمب.

وتضيف أن الإجراءات تسير بشكل متوازٍ، فكلما أعادت إيران حركة الملاحة إلى طبيعتها، خففت الولايات المتحدة حصارها تدريجياً وبنسبة متناسبة.

وتلفت المذكرة إلى أن إيران تنفذ التزاماتها فتتبعها التسهيلات، بينما تبقى أوراق الضغط الأميركية قائمة طوال العملية.

وجاء فيها أن خُمس النفط العالمي يمر عبر المضيق، معتبرة أن إعادة فتحه تعني انخفاض أسعار الوقود وتكاليف المعيشة، وإن ترمب يجعل السياسة الخارجية تحقق مكاسب مباشرة للأميركيين في الداخل.

5- إيران تلتزم بعدم امتلاك سلاح نووي:

تلفت المذكرة إلى أن هذا الاتفاق يحقق الوعد الأساسي لترمب، وهو أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً.

وتضيف أن إيران التزمت بذلك خطياً، فيما ستعود الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقق من تنفيذ الالتزامات.

وتشير إلى أنه سيتم تحييد المواد الإيرانية المخصبة تحت إشراف مباشر من الوكالة، بحيث لا يمكن استخدامها في تصنيع سلاح نووي، مع قيام المفتشين بالتحقق من كل خطوة.

وتعتبر المذكرة أن ترمب رسم هذا الخط منذ اليوم الأول، وفرضه بينما لم يفعل أي رئيس قبله ذلك، مضيفة أن هذا الالتزام أصبح الآن مكتوباً ومدعوماً بآليات تحقق.

6- طهران لن تستطيع المماطلة:

وتفيد المذكرة بأن التفاهم المقترح تضع إطاراً زمنياً نهائياً لإتمام الاتفاق، من دون جدول مفتوح يمكن لإيران استغلاله، مضيفةً أن ترمب يدرك أن النظام الإيراني اعتاد المماطلة واستخدام المفاوضات لكسب الوقت، ولذلك لن يسمح بذلك.

وتلفت إلى أن الضغوط التي دفعت إيران إلى التفاوض ستبقى قائمة بالكامل، كما ستظل جميع الخيارات مطروحة، معتبرةً أن هذه بداية الطريق وليست نهايته، وأن ترامب سيحتفظ بأوراق الضغط حتى إنجاز المهمة بالكامل.

7- أموال إيران وليس أموال الأميركيين:

وتشير المذكرة إلى أن الاتفاق صُمم على نحو يربط حصول إيران على المكاسب الكبرى بتنفيذ التزاماتها.

وتضيف أن الجزء الذي يتجاهله المنتقدون هو أن الأموال التي تستطيع إيران الوصول إليها في المدى القريب هي أموالها المجمدة الخاصة، وليس دولاراً واحداً من أموال دافعي الضرائب الأميركيين.

وجاء فيها أن إيران كانت تريد الإفراج عن عشرات المليارات مقدماً ومن دون مقابل، لكن مفاوضي ترمب تمسكوا بموقفهم، ولم تحصل طهران إلا على إمكانية الوصول إلى أموالها الخاصة، وفق آلية مرتبطة بالأداء والتنفيذ.

وتوضح أن المزايا الكبرى، بما فيها الرفع الكامل للعقوبات وخطط إعادة الإعمار، مرتبطة بالاتفاق النهائي وبمدى التزام إيران، مضيفة: "لا تنفيذ، ولا مكاسب".

وتلفت إلى أن خطة إعادة الإعمار ستُموَّل بالتعاون مع شركاء إقليميين، وليس من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، ولن تُفعَّل إلا مع استمرار التزام إيران.

8- فرصة تاريخية للمنطقة:

تقول المذكرة إنه مع انتهاء القتال على جميع الجبهات، تدخل إيران في حوار مع جيرانها لتسوية نزاعات تعود إلى عقود.

وتضيف أن رؤساء أميركيين كثيرين حاولوا توحيد المنطقة، لكن أياً منهم لم ينجح، معتبرة أن ترمب يواصل البناء على اتفاقات أبراهام.

وتصف المذكرة المنطقة بأنها عُرفت بالحروب، لكنها تُمنح اليوم، وفق هذا الطرح، "فرصة للأمن والطاقة والاستثمار والسلام".

وتخلص إلى أنه، بحسب ما تطرحه الإدارة الأميركية "لم يكن بإمكان أي رئيس آخر تحقيق ذلك".

وتلفت المذكرة إلى أن الاتفاق الحالي موقّع، بينما لم يكن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 موقعاً، مضيفةً أن ترمب تفاوض بعد تدمير البرنامج النووي الإيراني، بينما تفاوض الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما والبرنامج لا يزال قائماً.

وتشير إلى أن الاتفاق الحالي ينهي القتال، بما في ذلك في لبنان، بينما اقتصر الاتفاق النووي على الملف النووي فقط.

وتقول إن المكاسب في الاتفاق الحالي مرتبطة بالأداء والتنفيذ، وليست أموالاً تُمنح مقدماً، مبينةً أنه يعالج وضع مضيق هرمز ويعيد فتحه للملاحة التجارية، بينما لم يتناول الاتفاق النووي هذه القضية.

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط