كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مذكرة - حزب الشعب الفلسطيني المقدمة لاجتماع الدورة الـ 23 للمجلس الوطني الفلسطيني

مذكرة - حزب الشعب الفلسطيني المقدمة لاجتماع الدورة الـ 23 للمجلس الوطني الفلسطيني

تاريخ النشر: 2018-05-02 | 19:50

أمد/ متابعة: قدم حزب الشعب الفلسطيني اليوم الاربعاء الموافق2/5/2018، مذكرة سياسية لإجتماع المجلس الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية المنعقد في مدينة رام الله خلال الفترة من 30 نيسان/ابريل – 4 أيار/مايو 2018.

وجرى تسليمها إلى رئاسة المجلس وتوزيعها على مجموع أعضاءه الحاضرين.

فيما يلي نص المذكرة:

مذكرة/ حزب الشعب الفلسطيني

المقدمة في الدورة الـ 23 للمجلس الوطني الفلسطيني

المنعقد في رام الله خلال الفترة من 30 نيسان/ابريل – 4 أيار/مايو 2018

الاخ/ سليم الزعنون .. المحترم

      رئيس المجلس الوطني الفلسطيني

الاخوات والاخوة.. الرفيقات والرفاق/ أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني المحترمين

تحية وبعد،،،

يأتي إنعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في دورته العادية الثالثة والعشرين، في ظل متغيرات هامة وعاصفة على الصعد الوطنية والاقليمية والدولية، وفي مركزها قضية شعبنا الوطنية التي تواجه تحديات بالغة الخطورة، خاصة بعد القرار السافر للرئيس الأمريكي "ترامب" تجاه مدينة القدس المحتلة، ووكالة "الأونروا" التي يستهدف من خلالها قضية اللاجئين الفلسطينيين، ومقر منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، واستمرار المحاولات المحمومة لتصفية حقوق شعبنا الوطنية.

إن حزب الشعب الفلسطيني وانطلاقا من مسؤولياته الوطنية، وتقييمه السياسي للحظة الراهنة التي يعيشها شعبنا، تنذر بمخاطر حقيقية على مشروعه الوطني، في ظل "صفقة القرن" الذي تسعة لتصفيته، والمساعي المحمومة التي تستهدف وحدانية تمثيل الشعب الفلسطيني من خلال الانقضاض على منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وصاحبة المشروع الوطني الذي تستهدفه هذه "الصفقة".

ان انعقاد هذه الدورة للمجلس الوطني الفلسطيني، يجب ان لا تغلق الطريق أمام جهود إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، والبحث الجدي لعلاج المشاكل التي يعانيها ابناء شعبنا، بما يؤمن تعزيز صموده، وتضمن الحفاظ على مكتسباته الوطنية والديمقراطية، فإنه يشارك اليوم في هذه الدورة، ويسعى مع الجميع للخروج بقرارات ترتقي لمستوى مواجهة المخاطر التي تتعرض لها القضية الوطنية.

وامام هذه التحديات فإننا ندعو الى ما يلي:

أولاَ: التأكيد على رفض شعبنا الصريح لما يسمى "صفقة القرن" التصفوية وما يماثلها، والبحث في آليات مجابهتها وافشالها، والتوحد في مواجهة جميع المساعي الهادفة الى تصفية القضية الوطنية لشعبنا ووجوده على ارضه، ومحاولات المساس بممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية، وبحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف. وبما يشمل ضرورة وضع خطة وطنية لإدارة الصراع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي وفق استراتيجية جديدة تنطلق من العمل المشترك مع الدول التي تعاني من احتلال اراضيها "سوريا، لبنان"، بما يعزز الموقف الفلسطيني اقليميا ودوليا مع روسيا والصين، والاقلاع عن صيغ التفاوض السابقة، وبناء آلية جديدة لذلك.

ثانياَ: تعزيز جهود إنهاء الانقسام واستمرار المساعي لتنفيذ اتفاقيات المصالحة وتعميق الوحدة الوطنية. وفي هذا الشأن نؤكد مجدداَ على ضرورة معالجة قضايا أبناء شعبنا في قطاع غزة بما ينهي معاناتهم، ويعزز صمودهم في وجه مخطط فصل قطاع غزة عن الوطن، وللحيلولة دون تمرير صفقات مشبوهة تحقق ذلك. وفي هذا السياق، نطالب بالوقف الفوري للاجراءات التي تم اتخاذها بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة. والاسراع في حل المشكلات الكبرى التي تراكمت خلال سنوات الحصار والانقسام. مدركين أن المدخل الأساس والجذري لهذه المعالجة، يتمثل في إنهاء حالة الانقسام.

وفي ذات السياق، فإننا نطالب، الجهات المتنفذة في قطاع غزة، بالتوقف الكامل عن اجراءاتها التي تضاعف من معاناة المواطنين، وتحملهم أعباءاَ اضافية.

ثالثأ: تطبيق قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، والعمل على تجاوز اتفاقات اوسلو، وفق خطة وآليات واقعية يمكن تحقيقها، بما في ذلك إقرار تشكيل مجلس تأسيسي للدولة الفلسطينية العتيدة .

رابعاَ: بلورة اجماع وطني على استراتيجية سياسية كفاحية فلسطينية موحدة،ترتكز على قرار الأمم المتحدة الخاص بالاعتراف بدولة فلسطين الصادر عام 2012، حيث أن القيمة السياسية لهذا القرار يجعل القضية المركزية في صراعنا، انتزاع الاستقلال وإنهاء الاحتلال، واستعادة حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقاَ للقرار194، والانتقال نحو   المضمون السياسي والعملي لحقيقة الاعتراف بدولة فلسطين، مستفيدين من الزخم الدولي الرافض لقرار "ترامب" والمؤيد لحقوق شعبنا وفق قرارات الشرعية الدولية. الى جانب العمل الحثيث على تأمين الحماية الدولية لشعبنا.

إن ذلك يتطلب بوضوح ان يتخذ مجلسنا الوطني الموقر، قراراَ صريحاَ بتجاوز اتفاق "أوسلو" وملحقاته، وعدم البقاء مكبلين بهذه الاتفاقيات التي خرقتها حكومة الاحتلال الاسرائيلي ودمرت مضامينها، والانطلاق من حقيقة اننا شعب ودولة تناضل ضد محتلها الاسرائيلي. والتشديد على رفضنا لما يسمى الحل الاقليمي، والدولة ذات الحدود المؤقتة، ورفضنا المساس بدور "الاونروا" ووظيفتها طبقا للشرعية الدولية.

    وفي إطار ذلك، يمكن إتخاذ مجموعة من الخطوات الملموسة التالية:

1) رفض التقسيم القسري بين جناحي الوطن، ووقف التعامل مع تقسيم أراضي دولة فلسطين إلى (A وB وC)، بإعتبارها وحدة جغرافية واحدة كأراضي دولة محتلة.

2) سحب الاعتراف بدولة الاحتلال الاسرائيلي، وربط هذا الاعتراف بتطبيق كافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي المقدمة منها، الاعتراف الصريح والرسمي بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الأراضي المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحق شعبنا اللاجيء بالعودة الى دياره طبقا للقرار 194.

خامساَ: بذل كل جهد ممكن لتعزيز النضال الوطني الفلسطيني، بما في ذلك العمل على  دعم المقاومة الشعبية، وإتخاذ كل الاجراءات التي من شـأنها بناء جبهة موحدة ضد الاحتلال الاسرائيلي، وتوسيعها وصولاَ لانتفاضة الحرية والاستقلال والعودة، وكذلك تعزيز استراتيجية المقاطعة الشاملة لدولة الاحتلال.

سادساَ: الخروج من هذا المجلس بإعلان صريح عن البدء بخطوات عملية لبناء دولتنا الفلسطينية العتيدة، وتعزيز حق شعبنا بمواصلة الكفاح من أجل استقلاله، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر بمضمون وطابع السلطة الوطنية الفلسطينية وأولوياتها والتزاماتها ومهامها، وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية كقيادة تحرر وطني، واتخاذ قرارات واجراءات واضحة تحافظ على استقلالية مؤسساتها عن مؤسسات السلطة الوطنية، واعادة بناء النظام السياسي على أسس ديمقراطية.

سابعاَ: إن ادراكنا للترابط بين النضال الوطني والنضال الاجتماعي، يحتم علينا ان نولي اهتماماَ كبيراَ لتعزيز صمود شعبنا من أجل الحرية والاستقلال والديمقراطية وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية.

من هنا نؤكد مجدداَ على التالي:

-        ضرورة اتباع سياسات واضحة من أجل توفير الاحتياجات المعيشية والمادية والمعنوية للمواطنين كافة، ومعالجة همومهم الاجتماعية اليومية، وفي المقدمة منها قضايا الفقر والبطالة.

-         اتخاذ كل الاجراءات التي

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط