كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مرحباً أيتها المصالحة !

 من يدري ربما تفصلنا أيام أو ساعات ،على موعد قدوم وفد المصالحة الوطنية الى قطاع غزة ،وكالعادة، يعيش شعبنا الفلسطيني تحقيق هذا الحلم وهو غارق في بحر طويل من ظنون الفشل الذريعة وخاصة في قطاع غزة، فهو يعلم جيدا ان لا إرادة حقيقة لدى بعض القادة بالقطاع في تنفيذ بنود المصالحة ولو جاء ألف وفد من الضفة الغربية !

أن شعبنا قد خذلته كل الوعود والأماني والاتفاقيات والتصريحات هنا وهناك خذلاً شديداً ، وبات أمر المصالحة الوطنية مثل النكتة السخيفة أو الفيلم العربي الهابط بختامه لا يتزوج العشاق ، فكلما أضيئت شمعة ، جاء غراب البين ليطفئها برياح الاشتراطات الجديدة القديمة ، فتارة يريدونها رزمة واحد وهم لا يعلمون أو لا يريدون ان يتذكروا ان الله لم يخلق الكون رزمة واحدة ، وتارة أخرى يريدونها محاصصة وانتخابات مؤجلة وترهات متعددة وقاموس التلكؤ والرفض بسبب ومن غير سبب لا تنضب حروفه !!

ومن المؤكد ان ما نفهمه نحن ويفهمه كل من فيهم بعضاً من العقل ، ان المجتمعات الإنسانية ، ومنذ بدء الخليقة كانت بحاجة دائمة الى قيادة تدير حياتها وترجع إليها لتحقيق مصالحها وتضمن لها أن تسير بخطى ثابتة ومتوازنة ، وقد تعددت أشكال هذه القيادة فتارة أخذت شكل الإمارة أو المملكة وتارة أخرى شكلاً جمهورياً ، ورغم التباين في هذه الأشكال وطرق الإدارة كان الهدف المرجو منها دائماً ، صيانة الأوطان والشعوب والعمل على إقامة مجتمعات تحظى بالعيش في مناخ من الكرامة والحرية .

وإذا توافقنا على صحة هذا الفهم المتواضع لأهمية وجود القيادة في إدارة البلاد وتحقيق العدالة الاجتماعية والإنسانية ، فحري بنا ان نتساءل أين نحن وفلسطين وقادتها من هذا المبدأ وهل فعلاً توجد لدينا قيادة تهتم لقضايا الشعب الذي يعيش طوال الوقت أسير أحلام لا حصر لها ، أهمها الخلاص من الاحتلال الصهيوني ومعالجة قضاياه الاجتماعية التي أقلها قضية البطالة التي تجاوزت في قطاع غزة ما نسبته 50 % ، وقضايا الحصار وانقطاع الماء والكهرباء والغاز والمحروقات … الخ ؟!

أن سنوات طوال قد مضت منذ وقعت كارثة الانقسام البغيض وكذبة قرب المصالحة تخرج علينا كل دقيقة وكأنها رحلة طويلة في أخرها لا يجد القطار محطة يقف فيها ويأتي بعضهم أمعان في أزلال هذا الشعب ليخلع قضبان الطريق من جذورها !

نعم هو مصير مشئوم، فلم يرى شعبنا منذ بدء جلسات الحوار والنقار ، شيئاً يستحق أن يذكر في هذا الملف، فالجميع شمالا وجنوبا جاهزون لتنفيذ بنود واتفاقيات المصالحة ولكنهم يفضلون دائما تأجيلها لأسباب جهنمية تفوق فهم شعبنا !

وختاماً نقولها مدوية فربما كانوا صم ، أليس من حق كل مواطن يعيش فوق هذه الأرض ان يفهم من هو المعطل لهذا الملف الحساس ؟!

ونضيف وعلى الأقل من باب الإنصاف والعدالة أليس بالإمكان أن تعقد جلسات المصالحة بشكل علني في أي ساحة من ساحات الشهداء وما أكثرها في بلادنا ، فربما خجل قادتنا أخيراً من النصب التذكاري لهذا الشهيد أو ذاك ، ليدرك شعبنا الحقيقة ؟!

وهذا ليس بالأمر العسير أو المستحيل، فلدينا بالوطن والحمد لله ،الكثير من القنوات الفضائية والأبواق، لتبث هذا الحدث الذي طال انتظاره، فقد مللنا التفكير الطويل والمتاهة المضنية في التعلل بمن المتسبب في فشل المصالحة !

قال تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّه وَإِلَى الرَّسُول رَأَيْت الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْك صُدُودًا (النساء61).

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط