كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مرحلة تشبيص شرق أوسطية بوصلتها الحكم بعد ضياع فلسطين

مرحلة تشبيص شرق أوسطية بوصلتها الحكم بعد ضياع فلسطين

تاريخ النشر: 2021-01-04 | 07:05

تهافت عربي اسلامي فلسطيني، كُلٌ، بوصلته الحكم، بصنفين لا ثالث لهما، إما لتمكين حاكم اسلامي جديد، أو، استمرار لحاكم رجعي قديم ..

المنطقة في سياق ترتيب جديد قديم يكشف عار السياسة والسياسيين في شرقنا الأوسط.

التحولات السريعة أو المتسارعة في المنطقة ليست وليدة اللحظة فهي مآل حتمي لمرحلة تحضير طويلة تظهر نتائجها الآن.

هذا التسارع هو النتيجة، وليس السبب، فالأسباب كثيرة، لكن، منطلقها، أو، منطقها، واحد، هو دفع الإسلاميين بشقيهم الشيعي والسني لتوتير المنطقة، لأخذ مكانتهم، أو، حصتهم من حجر ما يسمى الحكام الوطنيين، أو الرجعيين أو الثوريين الصوريين الذين تربعوا على عرش السياسة في المنطقة في النصف الثاني من القرن الماضي، أي، يمكن تحديدها في الفترة من ١٩٥٠ حتى سنة ٢٠٠٠، وأما العقدين الماضيين من سنة ٢٠٠٠ وحتى سنة ٢٠٢٠ فكانت هي مرحلة الخلط، ومحاولة إيجاد حصة للإسلاميين في الحكم، والأنظمة في المنطقة، والتي جاءت نتائجها للواجهة سريعة مع الأيام الأولى لسنة ٢٠٢١ الآنية بأخبار انتخابات فلسطين،.

التهافت على إسرائيل وكأنها الفجوة الرقمية للمشاهد والمتابع، ما إن بدأ علماء الرقميات في الحصول على نتائج بحوثهم الأولية التي سعوا إليها في بدايات التقنية الرقمية، حتى، فوجئوا، بتدفق ملايين الإنجازات الرقمية المتطورة، التي لم يعرفوها، ولم يتوقعوها، ولم يسعوا إليها أصلا، حين انفجرت تلك الثورة، أو، الفجوة الرقمية، أو كما يقول المثل القديم "كرت السبحة" أو ، انفرط عقدها. .. العرب المسلمون والإسلاميون بشقيهم والفلسطينيون يتحركون بعيدا عن فلسطين قريبا من السلطة والحكم.

هذا ما يحدث من نتائج الآن في الشرق الأوسط، وهو فعل حصري منظم أو متتابع التراكم بني على قاعدة واحدة متعددة الوجوه لكنه في الأصل واحد، سواء فسرناه تحولات اجتماعية سياسية طبيعية، أو، أفكار وخطط دفعت أمريكا والغرب في اتجاهها لتغيير المنطقة فالنتيجة واحدة، بأنه قد حدث التغيير، وهذه هي نتائجه التي نراها في بدايات ٢٠٢١ ، فلا تستغربوا، فنحن مجبرون على المتابعة للفجوة الإسرائيلية المتفجرة في المنطقة، أو الثورة العلمية الإسرائيلية، إذا جازت مقارنتها بالثورة الرقمية العلمية كمصطلح، بعيدا عن مواقفنا، رضينا أم لم نرضَ، فهذا لن يؤثر في النتائج الآن، لأننا الآن نواجه نتاجاً، ولا نعالج سبباً.

لفترة طويلة كان الشرق أوسطيون عربا ومسلمين ينامون ليلهم الطويل حالمين بالسلطة والظفر بالحكم وتمكين سيطرتهم على شعوبهم كما العصور الوسطى في عصر تطور العلم والرقي الإنساني والثورة الرقمية المعاصرة، فماذا يفيد فهمهم الآن بما جرى ويجري؟

العرب يطبعون خوفا على حكمهم، والمسلمون يطبعون طمعا في تمكينهم من السلطة والحكم، والفلسطينيون رجعيون وظلاميون يدعون كذبا، أو، جهلاً، بأنهم ضد التطبيع، فبوصلتهم السلطة والحكم، فهم كالعرب وكالإسلاميين، أو هم جزء منهم، وما ينطبق على الكل ينطبق على الجزء، فهي نفس الثقافة، وما يجري عند العرب والمسلمين ينطبق على الفلسطينيين، بوصلة الجميع الآن هي السلطة والحكم سواء أحزاب أو أشخاص، أو مؤسسات اجتماعية أو دينية، هذا لو كان لدينا أصلا مؤسسات حقيقية وليست بالتسمية.

بعد أن كانت بوصلاتهم تحرير فلسطين، ولأن فلسطين قد ضاعت أو أضاعوها، فديدن الجميع في المنطقة الآن، هي سدة الحكم، فهل كانت الحصة المطلوبة للإسلاميين بشقيهم في الحكم مقابل ضياع فلسطين؟

إنه انتصار الثورة العلمية الإسرائيلية على الجهل العربي والإسلامي المتنافر والمتصارع على السلطة ..

هذا ما حدث، وكما قلنا، سواء كان هذا حدث طبيعي في تطور بني آدمين المنطقة، أو مخطط غربي أمريكي لتغيير المنطقة فلم تعد تفرق، لأننا أمام النتائج، وليس لبحث الأسباب، والواقع أقوى من كل التبريرات والنظريات.

الحصة الإسلامية المطلوبة في الحكم والسلطة بدأت بشرارة الخميني الأولى في إيران وامتدت لاحتلال العراق وجماعات السنة والشيعة وداعش وزحفت لتونس ومصر وسوريا وليبيا واليمن ولبنان وتمكين أردوغان في تركيا، وأيضاً شرارة البدء الثانية كانت في فلسطين بعد إيران لبدء الربيع الإسلامي وليس كما أطلق عليه الربيع العربي الذي انكسر فيه منحنى الصعود الجارف للاسلاميين بثورة أهل مصر التي أوقفت تلك الحالة الاسلاموية الجارفة حين خرجت عن السيطرة لتعود المنطقة للتحصيص وإطعام اللقم، كل بحصته.

الآن تقصقص أجنحة الخارجين عن السيطرة من العثمانيين وجاري تدجين الفرس منذ زمن طويل وتقصير ثوب حزب الله في لبنان، وحماس الاخوان، لنكتشف النتيجة من كل ذلك أن الجميع كان ومازال يتصارع على الحكم والسلطة لتضيع فلسطين .. وضاعت فلسطين..

الباقي بعد ذلك، هو ما نراه الآن من عبث يسمى عقلانية المصالحات وإجراء الانتخابات وضمانات تقاسم السلطة واللقم في فلسطين الضائعة .. لقم اللي تنيلكو وتقف في زوركو بلا استثناء شرق أوسط بجم وعلى راسكو إحنا.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط