كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مركز حماية وحرية الصحفيين شكراً

مركز حماية وحرية الصحفيين شكراً

تاريخ النشر: 2018-05-30 | 10:25

للسنة السادسة عشرة على التوالي، أكرمنا مركز حماية وحرية الصحفيين، بسهرته الرمضانية الاستثنائية المميزة، للجسم الصحفي، والنقابي، والسياسي والبرلماني، وعدد ملموس من الذوات الفاعلة في المجتمع، في تقليد حافظ عليه، منذ سنوات طويلة، لم يتوقف، لم ينقطع، بجهود حثيثة وعبر فريق دؤوب، في الإتصال وتوصيل الدعوة، لكل مدعو محتفى به، حتى غدا تقليداً يصعب تكراره بهذا المستوى الرفيع من الحضور والتنوع المهني من النساء والرجال الأردنيين. 

لم يكن مركز حماية وحرية الصحفيين إطاراً بديلاً لأحد، ولم يكن هذا طموحه أو هدفه، فهو إطار مجتمعي، وليد فكرة رائدة ومبادرة خلاقة من طرف رئيسه نضال منصور صاحب البتع الذي يستحق التكريم من قبل الدولة لما يقدمه ويفعله ويقدمه كإطار رافد، لم يكن منافساً لأحد، ولكنه محسود، وهذا حق ومشروع لما يتمتع به من حيوية وصلابة وتعاون، ولا شك أنه مستفيد معنوياً ويحقق ذاته، ومن هو لا يفعل ذلك، ولا يتطلع إلى هذا ؟؟.
العديد من الشخصيات المهنية أو الإجتماعية أو السياسية في غياب أطر حزبية فاعلة، تتعرض للتضييق، تبحث عن ذاتها وتجد ملاذها في مؤسسات مجتمع مدني، حتى غدت تقليداً لدى شخصيات وازنة للتقدم إلى الأمام، أو للهروب من المواجهة، أو للبحث عن مكانة لها، عبر أدوات مؤسسات المجتمع المدعومة أو الممولة، ولكنها تقف على أرضية شرعية من القانون.
لم أكن صاحب مدرسة في هذا المجال المتاح، ولم أسع لعمل مماثل، ولكنني لم أكن مع الطبيلة المناكفين ضد هؤلاء من الطموحين الذين يقدمون خدمات مختلفة مشروعة وعلنية لأنفسهم وللمجتمع، في غياب مؤسسات حزبية فاعلة تحتاج لمقاتلين، فشلت في أن تكون بديلاً للنقابات المهنية، مثلما ستفشل في أن تكون بديلاً لمؤسسات المجتمع المدني، ولذلك يمكن لهؤلاء ولأولئك أن يشكل كل منهم حيزاً من الحضور وتقديم الخدمة وإدارة قوى المجتمع بشكل تكاملي حسب مصالحه وقانونه وشرعيته، ولا أحد بديلاً لأحد، ولا أحد يمكنه أن يتفوق على أحد، لأن لكل منهم ضرورته ومتطلبات حاجاته، للنقابات المهنية كما للنقابات العمالية، وللأحزاب كما لمؤسسات المجتمع المدني، وللبلديات كما للبرلمان، مؤسسات تصنع نفسها وحضورها بإنحياز أصحاب المصلحة لها إذا توفرت القيادة والمبادرة، والقانون الحامي، ونظافة اليد وطهارة الهدف.
المجتمع الأردني مليء بالأمراض الإجتماعية والإقتصادية والسياسية وبحاجة ماسة لأصحاب المبادرات وتفصيلها بما يتلائم مع الخصوصية الأردنية وههويتنا الوطنية ومتطلبات المعالجة، فهو مازال فتياً وحيوياً ومتداخلاً بقوة مع عالمه العربي وخاصة الفلسطيني بتداعياته الكفاحية على أرض الوطن وإمتداده قضية اللاجئين الذين يستحقون الرعاية حتى عودتهم الأكيدة والمظفرة لوطنهم الذي لا وطن لهم سواه، وكذلك تداخلنا مع المجتمع الدولي، ومن هنا تبرز أهمية أن يكون للأردنيين مؤسسات لها علاقة وطيدة، علاقات التعاون والصداقة والشراكة مع مؤسسات عربية وإسلامية ومسيحية ودولية، لحماية أنفسنا وأمننا الوطني من إمتدادات المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي ونفوذه الضار لنا والمؤذي كعدو وطني وقومي وديني متفوق، ولهذا تبرز دور المؤسسات الوطنية الأردنية كفاعل في الحياة، ليست بصفتها مؤسسات محلية تخدم قطاعاتها الخدمية، بل يمكن المساهمة النشطة مع المؤسسات الدولية المماثلة لحماية الأمن الوطني الأردني ودعم نضال الشعب الفلسطيني، من أجل عودته لوطنه وفق القرار 194، وإقامة دولته المستقلة وفق القرار 181.
لم أذهب بعيداً، ولكننا يجب أن نتحلى بسعة الأفق وتوظيف مؤسساتنا الوطنية بما يخدم أولوياتنا، حتى نتعلم من الصهيونية ومن اليهود ماذا يفعلون وكيف يخدمون مشروعهم الإستعماري ونحن نتعلم منهم ونفعل بشكل مماثل لخدمة المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني.
نضال منصور وفريقه النشط، مركز حماية وحرية الصحفيين، لكم الشكر على مبادراتكم المتصلة، لقد أسعدتم الحضور، والعديد منهم يستاهل ويحتاج ويتطلع لهذه الدعوة، ولهذا الحضور.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط