كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مزهر يدعو الرئيس لإلغاء اتفاقيات أوسلو ووقف التنسيق الأمني وإعلان انتفاضة شاملة

أمد / غزة : أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول فرعها في غزة جميل مزهر أن الحكم على خطاب الرئيس محمود عباس بالتجسيد الحقيقي والعملي على أرض الواقع لقرارات المجلس المركزي وعلى رأسها إلغاء اتفاقيات أوسلو، ووقف التنسيق الأمني، ووقف التعامل مع اتفاقية باريس الاقتصادية، والانسحاب من الاعتراف المتبادل مع دولة الإرهاب الصهيوني.

وأعرب مزهر في مقابلة على قناة الميادين عن خشيته أن يقف الأمر عند حد التلويح والتهديد، بعيداً عن التنفيذ والقيام بأي خطوات عملية وجدية، والذي قد يؤدي مرة أخرى إلى عملية تسويف ومماطلة في تنفيذ القرارات.

وشدد مزهر على أن تطبيق الرئيس عباس يتطلب منه القطع تماماً مع الاحتلال، والدعوة العاجلة لاجتماع الإطار القيادي المؤقت للمنظمة بهدف وضع استراتيجية مواجهة للاحتلال وعدوانه المتصاعد ضد شعبنا.

وقال مزهر: " بتنا أمام ضرورة ملحة لرسم استراتيجية مواجهة مع هذا العدو المجرم، بعيداً عن الاستمرار في الدوران في ذات الحلقة، والمراهنات على تدخلات إقليمية أو دولية من أجل العودة مرة أخرى للمفاوضات، أو القبول بالمبادرة الفرنسية التي لا تستجيب للحد الأدنى من حقوقنا الوطنية، وتشكّل خطراً وتهديداّ لأنها تعيدنا إلى مربع المفاوضات العبثية والضارة، وتتضمن خطوات ونقاط منها الاعتراف بيهودية الدولة الصهيونية".

وأكد مزهر أن المزاج الشعبي الفلسطيني يريد التحلل من هذه الاتفاقات البائسة التي ألحقت ضرراً كبيراً بالقضية الفلسطينية، وبالمشروع الوطني الفلسطيني، داعياً الرئيس أبومازن للاستجابة لهذا المزاج، والعودة للكل الوطني من خلال خطوات عملية بعيداً عن التلويح والاستخدام، وإعلان انتفاضة شاملة على هذا العدو المجرم".

وأضاف مزهر: " شعبنا في الضفة بدأ يتحرك ويتململ وليس أدل على ذلك العملية البطولية التي نفُذت مساء الخميس، والتي تعكس مزاج الشعب الفلسطيني، نحن في الجبهة الشعبية نحيي كل القوى والفصائل التي ترفع البندقية في وجه هذا الاحتلال المجرم، وتنطلق في رؤيتها من أن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني كقلتها كل القوانين والأعراف الدولية".

واستدرك مزهر بأنه لكي تستطيع الفصائل القيام بدورها في مقاومة الاحتلال، مطلوب من السلطة وقف التنسيق الأمني، وإطلاق يد المقاومة وفصائل العمل الوطني بعيداً عن الملاحقات والاعتقالات اليومية، مذكراً بأنه قبل ساعات قمعت الأجهزة الأمنية للسلطة بعض المظاهرات التي انطلقت في طولكرم وغيرها نصرة لمدينة القدس".

وجدد مزهر تأكيده على أن مفتاح الحل بالدعوة لعقد الاطار القيادي المؤقت للمنظمة الذي يضم الأمناء العامين للفصائل، لوضع خطوات عملية وجدية من بناء مؤسسات المنظمة، وإجراء انتخابات للمجلس الوطني، وتشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية وجدية على قاعدة الشراكة تكون ذات مهام محددة بتوحيد المؤسسات الفلسطينية، وإعادة الإعمار، والتحضري لانتخابات رئاسية وتشريعية، والمراجعة السياسية الشاملة لكل مسار العمل الوطني الفلسطيني، ورسم استراتيجية وطنية نحدد خلها أشكال المقاومة، وكيف يمكن أن نحدد ونقدم هذا الشكل على الشكل الآخر.

وأكد مزهر أن تنفيذ ذلك ممكن لو توفرت الإرادة السياسية، والقرار السياسي، والرغبة الحقيقية في طي هذه الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا.

وأوضح مزهر أن الاختلاف والاتفاق بين الفصائل يجب أن يكون في إطار المصلحة الوطنية، والحرص والمسئولية على القضية الفلسطينية، بعيداً عن المزاودات، لافتاً أن الجبهة مواقفها واضحة وصريحة وما تقوله في الغرف المغلقة تقوله في وسائل الإعلام، وهي تريد اتفاق وطني حقيقي وجدي، يوصلنا إلى وحدة وطنية حقيقية ".

وأضاف أن الجبهة موقفها واضحاً بأنه لا يمكن التخلي عن منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والكيان المعبر عن الشعب، وأداته الكفاحية، ولا يمكن أن تقبل بأي حالٍ من الأحوال خلق بدائل لها وتدين ذلك ونتصدى له، وهي دوماً أدانت كل أشكال اللقاءات والمفاوضات مع الاحتلال لتمرير اتفاقيات جديدة، وكل من يقف خلف هذه المفاوضات أو اللقاءات، والتي تحاول تكريس حالة الانفصال في الساحة الفلسطينية.

وأكد أن الجبهة تدعم الخط الوطني، وهي عندما تدعو الرئيس أبومازن لتنفيذ ما يريده الشعب الفلسطيني وتطلعاته، الذي لفظ اتفاقيات أوسلو، وأصابه الملل منها ومن استمرار الحصار والاغلاق والقتل والتدمير، وحرق الأطفال، فما يريده هو العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بوحدة وطنية حقيقية، وصوغ استراتيجية وطنية يتفق عليها الجميع، وتشكيل قيادة وطنية موحدة تقود نضال الشعب الفلسطيني، وانتفاضته ضد هذا العدو المجرم وإجراءاته.

وتوجه مزهر بالتحية لأهلنا في مدينة القدس الذين يواجهون الهجمة الصهيونية المسعورة، منتقداً حالة الصمت العربية والمجتمع الدولي إزاء ما تتعرض له المدينة والمسجد الأقصى، مشيراً أن المسجد الأقصى يتعرض لمحاولات تدمير على يد الاحتلال والمستوطنين، وهناك محاولات مستمرة ودائمة لتقسيمه زمانياً ومكانياً.

وأكد مزهر بأن هناك إرهاصات جدية في الأراضي الفلسطينية وبشكل خاص في الضفة والقدس لاندلاع انتفاضة ثالثة، داعياً القيادة الفلسطينية والقوى والفصائل إلى أن تكون بمستوى تضحيات شعبنا، والجهوزية للانخراط في هذه الانتفاضة وقيادتها".

وقال مزهر: " دائماً ما كان شعبنا الفلسطيني جاهزاً لتقديم التضحيات بالشهداء والجرحى والأسرى، ولتصعيد انتفاضة شعبية ضد الاحتلال، وهذا يحتاج إلى قيادة تقود نضاله، وتحدد أين الوجهة، وكيف نفعّل هذه الانتفاضة ونحافظ على ديمومتها، حتى نجبر الاحتلال على الاعتراف بحقوقنا الوطنية، ووقف عدوانه وقتله وتدميره وملاحقته لأبناء شعبنا، فإذا توحدت الفصائل وتعاملت مع هذا الموضوع وانخرطت في فعاليات الانتفاضة في إطار وطني شامل، وتحت قيادة وطنية موحدة، وفي ظل انهاء الانقسام واستعادة الوحدة يمكن أن نحقق إنجازات وننتصر على هذا العدو الصهيوني".

وأوضح مزهر بأن هناك مزاج شعبي عام لتبني الكفاح المسلح بعيداً عن المقاومة السلمية، مصححاً اللغط حول المقاومة الشعبية، مشيراً أنه يندرج تحتها كل الحراك الوطني ومختلف أشكال المقاومة من الاشتباك المباشر مع الاحتلال على الحواجز، أو المظاهرات، أو المقاطعة، والذهاب للمحافل الدولية والمؤسسات، وأيضاً الكفاح المسلح، لافتاً أن كل من يدعو للمقاومة الشعبية مطلوب منه أن يقدم ويعد متطلبات هذه المقاومة في إطار قيادة وطنية موحدة، بعيداً عن رفع شعارات وعلى أرض الواقع لا يريد مقاومة شعبية، ويتحدث عن ما يُسمى مقاومة سلمية فقط.

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط