كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مسؤولون إسرائيليون يتجاهلون دعوة عباس للمفاوضات.. ويهاجمون أولمرت

مسؤولون إسرائيليون يتجاهلون دعوة عباس للمفاوضات.. ويهاجمون أولمرت

تاريخ النشر: 2018-09-23 | 14:03

أمد/ تل أبيب - الأناضول: لم يجد إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن استعداده "بدء مفاوضات، سرية أو علنية، مع إسرائيل، بوساطة دولية"، أي صدى في تل أبيب، خاصة على المستوى السياسي.

من جهته، انتقد اليمين الإسرائيلي لقاء رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت (2006 – 2009) بعباس في باريس، وتصريحاته التي أثنى فيها على الرئيس الفلسطيني، معتبرا أنه الوحيد القادر على التوصل لحل الدولتين مع إسرائيل.

واتهم أولمرت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، بإفشال عملية السلام.

وكان عباس قال خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الفرنسية باريس، عقب لقاء جمعه بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في قصر الإليزيه، الجمعة، "نحن مستعدون لمفاوضات سرية أو علنية مع إسرائيل، بوساطة الرباعية الدولية مع دول أخرى".

والرباعية الدولية تضم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأضاف: "الجانب الفلسطيني لم يرفض المفاوضات إطلاقا"، مشيرًا إلى أن "نتنياهو هو من يعطلها".

المحلل السياسي، أمنون لورد، كتب في صحيفة "يسرائيل هيوم" (العبرية) المقربة من نتنياهو، أن "تصريحات أولمرت تأتي ضمن سياق حملة اليسار الإسرائيلي لمنح الشرعية لديكتاتور يواجه ضربات متتالية من قبل البيت الأبيض". حسب وصفه.

لورد أضاف "أن أولمرت يحاول منافسة الذين يقولون إن ياسر عرفات ومحمود عباس هما رجلا سلام حقيقيان، وفي الوقت ذاته يلمّح أو يصرّح أولمرت أن إسرائيل بقيادة نتنياهو هي التي ترفض السلام، ولقاء عباس- أولمرت جاء تتويجا لسلسلة لقاءات بين عباس وأعضاء في حركة (السلام الآن)".

ووجه قادة في الليكود والأحزاب اليمينية الإسرائيلية انتقادات شديدة أيضا لأولمرت، متجاهلين استعداد عباس للمفاوضات.

وكتب وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان تغريدة على تويتر قال فيها "من المحزن أن نرى رئيس وزراء سابق يخدم مصالح الفلسطينيين، ويعمل ضد المصالح الإسرائيلية والأمريكية ويتسبب بضرر لإسرائيل على الساحة الدولية".

ويتابع "بعد أن أدرك الرئيس ترامب ومبعوثوه أن أبو مازن (محمود عباس) هو المحرض والرافض للسلام، والمبادر إلى الدعوة لمقاطعة إسرائيل، يأتي أولمرت المنقطع عن الواقع وعن الحقيقة ليقف إلى جانب المحرض أبو مازن".

من ناحيته قال وزير الاتصالات، أيوب قرا، إن "لقاء أولمرت مع أبو مازن يكشف الكثير عن الاثنين، أحدهما رئيس وزراء فاشل انتهى به الأمر إلى السجن، ورغم كل ما قدمه من عروض وتنازلات سخية، تم رفضها من قبل "الشريك الوهمي" الذي يحاول (أولمرت) تسويقه لنا الآن، وهو (عباس) المعروف في العالم بأنه "رافض السلام"، الذي يواصل دفع رواتب للقتلة ويدعم ويحرض على الإرهاب، حقا لقد "وافق شن طبقة". حسب ادعائه

أما وزير العلوم، اوفير اكونيس، فنقلت عنه "يديعوت احرونوت" قوله، أولمرت لا يزال يعيش في العقد الماضي، وبعد أن أهان أبو مازن أولمرت برفضه عرضه الممل لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس والانسحاب إلى حدود عام 1967، يقوم أولمرت الآن بنشر الأكاذيب ضد حكومة إسرائيل المنتخبة. الرافض الحقيقي لإحياء المفاوضات هو أبو مازن الذي هرب منها عام 2011 ولم يعمل على إحيائها بعد ذلك".

أما السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن وعضو الكنيست حاليا مايكل أورن، الذي يعمل برتبة نائب وزير في مكتب نتنياهو فقال إن "الإدارة الأمريكية تهدد بمحاكمة وزير الخارجية الأميركية السابق جون كيري لأنه التقى وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف دون الحصول على إذن مسبق.

وأساس التهديد هو "قانون لوغان" الذي يمنع المواطنين الأميركيين من لقاء قادة أجانب - خاصة من دول معادية، دون الحصول على إذن من المستوى السياسي المنتخب".

أورن أضاف "لقاء أولمرت مع أبو مازن يمكن أن يعتبر جريمة فدرالية في الولايات المتحدة، وكان ممكنا أن يتلقى أولمرت حكما بالسجن لعشر سنوات أخرى، فما قام به هو انتهاك صريح للديمقراطية".

من ناحيته قال عضو الكنيست من حزب "البيت اليهودي" موتي يوغاف إن "لقاء أولمرت كان مع أبو مازن الذي يعلم الأطفال الفلسطينيين كيف يقتلون الأطفال اليهود وكيف يدمرون دولة إسرائيل".

وقال الوزير السابق جدعون ساعر، "إيهود أولمرت مثل سابقه إيهود باراك، واصل إدارة مفاوضت مع أبو مازن حتى بعد استقالته وحتى آخر لحظة في فترة حكمه. وقدم أولمرت تنازلات أكثر من تلك التي قدمها باراك لعرفات في كامب ديفيد (عام 2000)، وكلاهما فشلا للسبب ذاته، قيادة السلطة ليست معنية بالسلام وبإنهاء الصراع مع إسرائيل" حسب قوله.

بالمقابل نقل موقع "واللا" العبري أمس السبت تصريحات الرئيس عباس في المؤتمر الصحفي مع الرئيس الفرنسي ماكرون، والتي نفى فيها عباس الادعاءات الأميركية بأنه هو الذي يرفض إجراء المفاوضات مع إسرائيل.

ومنذ أبريل/نيسان 2014، والمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية متوقفة، بعد رفض تل أبيب وقف الاستيطان، وتراجعها عن الإفراج عن معتقلين، وتنكرها لحل الدولتين إحداهما فلسطينية على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية.

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط