كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مسؤول إخوان مصر يكشف تفاصيل الأزمة الثالثة - الأخطر في تاريخ جماعة "الاخوان المسلمين"

مسؤول إخوان مصر يكشف تفاصيل الأزمة الثالثة - الأخطر في تاريخ جماعة "الاخوان المسلمين"

تاريخ النشر: 2015-12-16 | 12:32

أمد/ القاهرة - الاناضول: كشف مسؤول اللجنة الإدارية العليا لجماعة الإخوان المسلمين بمصر "محمد عبد الرحمن المرسي"، تفاصيل دقيقة للأزمة الثالثة التي تشهدها الجماعة، خلال اليومين الماضيين، بعد تعيين متحدث جديد لها، فيما تصاعدت بيانات تمثل قيادات بالخارج والداخل، تتحدث عن وجود أزمة بالتنظيم الأبرز الذي تأسس عام 1928.

وفي بيان نشره الموقع الرسمي الجديد للجماعة ( http://ikhwan.site/)، قال "المرسي" (60 عاما) الذي يتواجد داخل مصر " عندما حدثت الأزمة في لجنة الإدارة السابقة(انتخبت في فبراير/شباط 2014)، وذلك في مايو(آيار)، 2015 ، تم الرجوع لمجلس الشوري العام (هيئة شوري عليا) لضبط الأمور وانعقد المجلس فى يونيو(حزيران) 2015 وشارك فى التصويت 70(سبعون) عضوًا من الداخل والخارج".

وحول قرارات اجتماع حزيران/يونيو الماضي، أشار "المرسي" في بيانه الذي يحمل تفاصيل تنظيمية تنشر علي الملأ للمرة الأولي علي هذا النحو : " تم تشكيل لجنة من أعضاء الشوري للتحقيق مع من تسبب في تلك الأزمة من الإدارة السابقة، وتشكيل لجنة إدارة مؤقتة لإدارة العمل لمدة ستة أشهر (اعتمدت في أكتوبر/ تشرين أول الماضي) لإنجاز المهام المطلوبة، وتعمل تحت إشراف القائم بأعمال المرشد (محمود عزت)، وتشكيل لجنة لتلقي طلبات تعديل اللائحة وتطوير الجماعة لتنتهي من ذلك في مدة ثلاثة أشهر".

ومتطرقًا إلي بدايات الأزمة الأخيرة، مضي "المرسي" قائلا "رفض عدد من أفراد لجنة الإدارة (لم يسمهم) الصلاحيات المحددة لهم، ورفضوا أيضاً قرارات مجلس الشوري، وامتنعوا عن أداء المهام الموكلة إليهم، وسربوا بعض المداولات للإعلام وادعوا أموراً لم تحدث، فتم تشكيل لجنة من أعضاء الشورى العام من قبل القائم بأعمال المرشد العام بناءً على مذكرة بالمخالفات".

وأشار إلي أن "لجنة التحقيق بدأت عملها في آخر تشرين أول/أكتوبر الماضي للتحقيق في المخالفات، وانتهت بقراراتها مصحوبة بالحيثيات واعتمد ذلك  القائم بأعمال المرشد العام وهي: ايقاف عدد من أعضاء اللجنة وآخرين لمدة تتراوح بين شهرين وثمانية أشهر".

وبخصوص ردود الفعل حول قرارات لجنة التحقيق الإخوانية الأخيرة، تابع "المرسي" قائلا " كان رد فعل هؤلاء الأعضاء(لم يسمهم) الرفض وإصدار بيانات باسم اللجنة الإدارية دون الرجوع لمسؤول اللجنة"، في إشارة إلي بيان صادر أول أمس علي الموقع الرسمي السابق يحمل اسم اللجنة الإدارية العليا ويرفض إعفاء "محمد منتصر" المتحدث الإعلامي من منصبه.

وكشف البيان عن إقالات جديدة في صفوف الهيئة العليا الجديدة بالجماعة قائلًا: " أصدرت بياناً يوضح أن أي بيان باسم اللجنة الإدارية خارج هذا الموقع أو غير موقع عليه مني بصفتى مسؤول اللجنة لا يعتد به، وكما تم تكليف أفراد آخرين مسؤولين من نفس أماكن الأفراد الموقوفين بصفة مؤقتة لئلا يتعطل عمل لجنة الإدارة، وتم إحالة الأعضاء الذين تجاوزوا وأصدروا بيانات غير صحيحة إلى لجنة التحقيق".

وكان مكتب "الإخوان المسلمين" في لندن، قد أعلن، الإثنين الماضي، إقالة "محمد منتصر" من مهمته كمتحدث إعلامي باسم الجماعة وتعيين متحدث جديد بدلًا منه"، ونفي منتصر في مداخلة هاتفية علي قناة الجزيرة مباشر القضائية صحة ذلك .

مسؤول إخوان مصر، الذي أكد صحة إعفاء "منتصر"، وتعيين "طلعت فهمي" متحدثًا جديدًا للجماعة ختم بيانه قائلًا إن " الخلاف ظاهرة صحية، ولا ننزعج منها و يأتى الحوار، و تأتى الشورى والمؤسسية والشفافية لتضبط الأمور".

في المقابل، تزايدات بيانات تمثل قيادات بالخارج والداخل، في الساعات الأولي من صباح الأربعاء، امتدادًا لبيانات سابقة لمكاتب إدارية بالجماعة تتجاوز 10 مكاتب من إجمالي أكثر من 30 مكتبًا للإخوان بالقطر المصري ترفض إعفاء "منتصر"، وهي البيانات التي قال عنها "بدر محمد بدر" القيادي بالجماعة ، في بيان له "إنها لم تخرج بشكل مؤسسي وكانت فردية وزجت باسم بعض المكاتب في الأزمة".

وكشف بيان، عن تأسيس "تيار ضمير الإخوان المسلمين"، وموقعًا من 21 شخصًا أغلبهم قيادات وكوادر بالجماعة، ويتواجدون خارج مصر، أبرزهم، "أشرف عبد الغفار، علي بطيخ، جمال عبد الستار، عصام تليمه، عزب مصطفي، ومصطفي محمد ، وهشام الصولي، ورضا فهمي"..

وأعلن بيان "تيار ضمير الإخوان المسلمين"، في البيان ذاته عن 3 مطالب، هي : " الوقوف مع الجماعة وقيادتها الحالية، المتمثلة في اللجنة الإدارية العليا (التي نشرت بيان دعم منتصر)، واتخاذ إجراءات رادعة  حاسمة ضد الذين اتخذوا قرارات ليست من سلطتهم.. والوقوف مع المسار الثوري".

كما أصدر مكتب " الإخوان المصريين في الخارج"، الذي أنشأ في نوفمبر/ تشرين 2014، بيانًا ، يعلن فيه "دعمه للجنة الإدارية العليا(التي نشرت بيان دعم منتصر ومكونة 11 فردًا)"، دون الإشارة أيضًا، إلي بيان مسؤول اللجنة "عبد الرحمن المرسي"، نافيًا وجود أية مكاتب فرعية (في لندن او غيرها) في الهيكل الإداري الخارجي".

وكشف المكتب الذي يترأسه القيادي بالإخوان "أحمد عبد الرحمن" ويضم كلا من "عمرو دراج"، و"يحيي حامد"، وزيري التعاون والاستثمار السابقين، أنه " تم تشكيل لجنة تقصي حقائق في ممارسات محمود حسين (يعلن عن نفسه أنه الأمين العام للجماعة) وما يسمی بمكتب لندن"، مشيرًا إلي أن نتائج اللجنة التي كشفت مخالفات جسيمة أحالت للجنة العليا للإخوان بداخل مصر.

وفي الساعات الأولي من صباح اليوم الأربعاء، أطلق القيادي الإسلامي البارز بمصر "ابراهيم الزعفراني"، مبادرة لحلّ أزمة جماعة الإخوان المسلمين بمصر، التي تتصاعد حول إدارة التنظيم وتعيين متحدث جديد له منذ يومين، مقترحًا أسماء للتحكيم والتوسط منها الشيخ يوسف القرضاوى، و يوسف ندا (مفوض العلاقات الدولية السابق بالجماعة) و كمال الدين إحسان أغلو(أمين عام منظمة التعاون للدول الاسلامية الأسبق)، وراشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التونسية.

وفي وقت سابق أمس الثلاثاء، قالت مصادر مطلعة بجماعة "الإخوان المسلمين"  التي تقف على مسافة واحدة بين طرفي النزاع الحالي بالجماعة، (رفضت كشف هويتها) للأناضول، أن"هناك اتصالات ستجريها مع أطراف الأزمة، ربما تحتاج أيامًا للكشف عن نتائجها"ردًا علي سؤال حول  إمكانية تكرار اجتماع مماثل لاجتماع أغسطس/آب الماضي بالخارج لحل الأزمة الثالثة، التي تكررت مرتين سابقتين في مايو/آيار وأغسطس/آب الماضيين، وتم حلها.

وفي وقت متأخر مساء أمس، أعلن "المرسي"، عن إطلاق موقع إلكتروني جديد كمعبر وحيد عن الجماعة، بعد يوم من أزمة إعفاء المتحدث الإعلامي "محمد منتصر". 

وخلال بيان ، ذكر "المرسي" أن " هذا الموقع (ikhwan.site) يمثل المنفذ الرسمي لقيادة الإخوان والمعبر عن بياناتها وما يصدر رسميا عنها وهو الجهة المعتمدة في هذا الشأن، ولا مانع أن تشكل الهيئات والأفراد من الإخوان منافذ إعلامية تؤدى رسالة دعوية لها، لكن كل ذلك من خلال إطار واحد يربطها ويجمعها وجهه ومرجعية معتمدة".

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط