كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خلال لقاء بيت لحم..

مسؤول أمريكي: بايدن أخبر الرئيس عباس أن مطالبك تحتاج "المسيح" لتحقيقها

مسؤول أمريكي: بايدن  أخبر الرئيس عباس أن مطالبك تحتاج "المسيح" لتحقيقها

تاريخ النشر: 2022-07-21 | 16:03

القدس: كشف رئيس وحدة الشؤون الفلسطينية بالسفارة الأميركية في القدس جورج نول، جوانب من اللقاء الشخصي بين الرئيسين جو بايدن ومحمود عباس في بيت لحم، قائلاً إن الرئيس الأميركي أكد أن مطالب السلطة الفلسطينية تحتاج إلى "صانع المعجزات" لتحقيقها.
وقال نول في لقاء مع عدد من الصحافيين الفلسطينيين، الخميس، في رام الله، إن "الرئيس محمود عباس قدم للرئيس جو بايدن في لقائهما قائمة طويلة من المطالب".
وأضاف أن بايدن رد على هذه المطالب بالقول "هذه أشياء تحتاج إلى السيد المسيح، صانع المعجزات كي يحققها". 
وقال جورج نول الذي يقوم بمهام القنصل الأميركي العام لدى فلسطين، إن الرئيس الأميركي جو بايدن "شعر في زيارته للبلاد بتعاطف كبير مع الفلسطينيين، وشعر بآلامهم الناجمة عن الاحتلال الاسرائيلي"، "لكن هناك حدود لما يمكن لواشنطن القيام به للضغط على إسرائيل لإنهاء هذا الاحتلال". 
ولفت إلى أن "واشنطن ضد الاحتلال وضد الاستيطان، لكن هناك من يعتقد أن الولايات المتحدة قادرة على رفع الهاتف ومطالبة إسرائيل بالقيام بكذا وكذا، أنا أتمنى لو كان الأمر على هذه النحو، لكنه ليس كذلك".
اتصالات لإعادة فتح قنصلية القدس
وأشار الدبلوماسي الأميركي، إلى أن بايدن عبر في اللقاءات الخاصة والعامة عن تعاطف عميق مع الشعب الفلسطيني ومع معاناته، وأنه استحضر معاناة الشعب الإيرلندي تحت الاحتلال البريطاني بصفته ينحدر من أصول إيرلندية كنموذج لإيمانه بضرورة العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي هنا كما انتهى الاحتلال البريطاني هناك. 
وأضاف: "لقد شدد بايدن على أهمية الكرامة للشعب الفلسطيني، وكان يعني ما يقول، فقد آلمه أن تتعرض كرامة الفلسطينيين للانتهاك".
وفي رده على سؤال لموقع "الشرق" حول العلاقات الثانية "الفلسطينية - الأميركية"، وأسباب عدم إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس، وعدم إزالة منظمة التحرير من قائمة الإرهاب، وعدم إعادة فتح مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن، قال جورج نول: "إن المكتب الأميركي للشؤون الفلسطينية يقوم بكافة المهام التي كانت تقوم بها القنصلية الأميركية في القدس، وهناك اتصالات تجري مع الجانب الإسرائيلي لإعادة فتح القنصلية".
وأوضح أن منظمة التحرير "ليست على قائمة الإرهاب" التي وضعتها الإدارة الأميركية لكن هناك قانون صدر عن الكونجرس في عام 1978 اعتبر المنظمة "جماعة إرهابية"، و"حدد شروطاً لتغيير هذه الصفة"، مشيراً إلى أن هناك حواراً مع القيادة الفلسطينية بهذا الشأن. 
وأكد الدبلوماسي الأميركي وجود قوانين في الكونجرس مثل "تايلور فورس" تقيد الدعم المالي الأميركي المباشر للسلطة الفلسطينية، وأن هناك حواراً بشأن متطلبات إلغاء هذا القانون "الذي يقيد أيدي الإدارة".
الحل السياسي
وأشار رئيس وحدة الشؤون الفلسطينية، إلى أن الرئيس الأميركي أعاد التأكيد في هذه الزيارة على موقف واشنطن الداعي إلى "حل سياسي" تفاوضي على أساس حل الدولتين على حدود عام 1967، وعلى إيجاد حل تفاوضي بشأن القدس، ووقف الاستيطان، وحصول الفلسطينيين على إجراءات متساوية مع الإسرائيليين "خاصة في الكرامة والحرية والحركة والازدهار".  
وقال إن الجانب الأميركي يعمل مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في هذه المرحلة على "تحسين شروط حياة الفلسطينيين في انتظار أجواء سياسية تسمح بإطلاق عملية سياسية ذات مغزى". 
وأشار في هذا الصدد إلى أن تحسين شروط الحياة والاقتصاد أمر بالغ الأهمية للفلسطينيين، وإن كان لا يغني عن الحل السياسي الذي ينهي الاحتلال.
وفيما يتعلق بعملية السلام، أكد بايدن خلال لقائه مع عباس دعمه للدولة الفلسطينية وحث على المثابرة "حتى عندما تبدو الظروف قاتمة". 
وقال في بيت لحم وهو يقف إلى جانب عباس "أعلم أن هدف الدولتين يبدو بعيد المنال، بينما الإهانات مثل القيود على الحركة والسفر أو القلق اليومي على سلامة أطفالكم، حقيقية وفورية.. لا بد من أفق سياسي يمكن للشعب الفلسطيني أن يراه أو أن يشعر به على الأقل. لا يمكننا أن نسمح لليأس بسرقة المستقبل". 
في المقابل، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية عقب انتهاء الزيارة "إذا كان الحل، كما قال الرئيس الأميركي، بعيد المنال، فلا بد من تجميد الاستيطان على الفور، وفقاً للقانون والقرارات الدولية للحفاظ على حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة". 
خلافات على الصياغة
كان الفلسطينيون يأملون في أن يفي الرئيس الأميركي بوعده بإعادة فتح قنصلية للفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة بعد أن أغلقها سلفه دونالد ترامب في عام 2019 فيما تعارض إسرائيل بشدة إعادة فتحها.
ويطالب الفلسطينيون بالجزء الشرقي من مدينة القدس عاصمة لهم. وعلى مدى عقود، أيد بايدن علناً الاعتراف بالجزء الغربي من القدس عاصمة لإسرائيل ثم قال إنه لن يتراجع عن قرار ترامب بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب.
لكن بايدن لم يعرض أي خطة موضوعية لمعالجة مسألة الاحتلال الإسرائيلي حتى أنه تجاوز موضوع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وهي قضية سلطت الضوء عليها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما الذي كان بايدن نائبه.
ومع ذلك أعلن فريق بايدن عن خطوات لإيصال الإنترنت من الجيل الرابع 4G في الضفة الغربية وقطاع غزة الذي تحاصره تلبية لمطلب قديم للفلسطينيين عارضته إسرائيل مراراً.
وذكرت مصادر فلسطينية، أنه "لم يكتب النجاح لمحاولات إصدار بيان مشترك بين بايدن وعباس لأن الطرفين لم يتفقا على الصياغة".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط