كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مسؤول بـ"حماس": قرار بإرجاء المصالحة شهر آخر نتيجة القلق من مفاوضات عباس ..والمصالحة مع دحلان ممكنة

مسؤول بـ"حماس": قرار بإرجاء المصالحة شهر آخر نتيجة القلق من مفاوضات عباس ..والمصالحة مع دحلان ممكنة

تاريخ النشر: 2014-02-27 | 07:45

أمد/ غزة: أوضح مسؤول كبير في حركة "حماس" لصحيفة "الحياة" اللندنية،  أن "هناك قراراً داخل الحركة بإرجاء المصالحة نحو شهر بانتظار ما ستسفر عنه مفاوضات السلام"، لافتاً إلى أن لدى الحركة "قلقاً ومخاوف مما يجري خلف الكواليس، لذلك لا نريد أن نبدو شركاء أو نتورط في أمر ليس لنا فيه أي دور".

وتابع: "فلننتظر لنرى ما ستنجم عنه مفاوضات السلطة الفلسطينية مع اسرائيل"، والتي من المفترض أن تنتهي في نيسان المقبل"، مضيفاً ان "مواقف الرئيس محمود عباس غامضة وغير مشجعة، ولدينا مخاوف من تكرار سيناريو اتفاق أوسلو الذي ما زال حاضراً، لذلك سننتظر حتى تنتهي المفاوضات، وحينئذ لكل حادث حديث".

وأكد أن "حماس جاهزة لاستحقاقات المصالحة، ومعنية تماماً بإنجازها"، قائلاً: "قمنا بإجراءات فعلية على الأرض"، مشيراً إلى موافقة "حماس" على إجراء انتخابات طالبية ونقابية في قطاع غزة".

وكشف عن قرار سيصدر قريباً يسمح بإجراء الانتخابات البلدية، موضحا أن "حماس تريد أن تخرج من ثوب أنها تحكم غزة"، مشيراً الى أنها "سبق أن عرضت على الفصائل مشاركتها في الحكومة".

ولفت الى أن "موقف عباس غامض أكثر من اللازم، ولا يتشاور أو يتواصل مع حماس في مسألة المفاوضات"، معتبراً أن "خياراته محدودة". وتابع ""أعلم تماماً أن عباس حريص على أن ينتهي الصراع العربي – الإسرائيلي على يده، وكذلك إنهاء الانقسام، والرجل لن يرضى إطلاقاً بإنهاء تاريخه بصفحة غير سعيدة تفتقر للأمجاد، ولن يرضى بحل يوصمه تاريخياً".

ونقل عن الرئيس عباس قوله خلال لقائه القيادي في "حماس" ناصر الدين الشاعر مطلع الشهر الحالي: "لن أوقع على شيء يرفضه الفلسطينيون، وأي اقتراح يعرض عليَّ سأطرحه للاستفتاء كي يكون قراراً فلسطينياً وليس قرار عباس".

ورأى المصدر أن "المصالحة آتية لأنه لا توجد خيارات أخرى في ظل الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تتعرض اليها غزة، والتي يعاني من جرائها المواطنون كثيراً، إضافة الى معاناتهم المستمرة نتيجة الانقسام". وأضاف ان "اقتصادنا كان يعتمد على الأنفاق، وإغلاقها تسبب في شل الحياة، فليس هناك أسمنت ولا يوجد حديد، والبطالة انتشرت، لذلك فالمصالحة هي طوق النجاة، ولا بد من إنجازها".

ولفت إلى أن البدائل الأخرى محبطة للغاية، مشيراً إلى تسخين الحدود، موضحا أنه "لا يمكن أن نقبل بأن نظل محشورين في الزاوية بينما إسرائيل تنعم بحالة تهدئة غير مسبوقة وكأن حماس أصبحت حارسة للحدود ... هذا الأمر لن يستمر، لكن أيضاً كل الخيارات صعب".

وعلى صعيد ما يتردد عن إمكان إجراء مصالحة مع النائب محمد دحلان، أجاب: "دحلان ما زال غير مرغوب به في الحركة، لكن يظل كل شيء ممكناً"، موضحاً أن "المصالحة معه تتطلب منه أن يغير لهجته تجاه حماس، وأن يرفع سقفه الوطني ... نحن في غزة نريد طي صفحة الماضي وأن ننفتح على الجميع".

وعلى صعيد الخلاف المحتدم بين دحلان والرئيس عباس وإنعكاسه على المصالحة، أجاب: "حماس لن تلعب بورقة دحلان حتى تغيظ عباس، مشدداً على "حرص الحركة على استرداد حركة "فتح" قوتها ومكانتها في الساحة الفلسطينية". وقال: "نريد فتح قوية كما كانت في السابق كي نحقق معاً شراكة سياسية حقيقية تمكننا من لملمة الوضع الفلسطيني وإعادة بناء منظمة التحرير حتى نستطيع أن نكون جبهة قوية تتصدى للاحتلال وتعمل على تحقيق المشروع الوطني".

واكد أن وفد اللجنة المركزية لـ"فتح" الذي زار غزة أخيراً "لم يأت من أجل المصالحة بل أتى ليحذر كوادر فتح وقياداتها بأن من سيستمر في العمل في هذه اللجنة (لجنة التكافل الوطنية التي تضم ممثلين عن الفصائل، إضافة الى قيادات فتحاوية محسوبة على تيار دحلان) سيفصل، وأن اللجنة يجب أن تعمل من خلال رام الله فقط، فهي العنوان الرسمي"، موضحاً أن "اللجنة كانت مرجعيتها دحلان وكانت تقدم مساعدات للطلاب وتدعم المدارس وكذلك مشاريع خدمية".

ودعا الرئيس الفلسطيني إلى "عدم إهمال "حماس" لأنها يجب أن تكون شريكة معه في القرار السياسي"، مستطردا "نريد منه أن يزيل أي لبس بأن يضعنا في الصورة ويطلعنا على مواقفه من القضايا كافة، ونحن من جانبنا سندعمه".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط