كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لن تسلمها لحماس..

مسؤول فلسطيني يكشف رفض السلطة لمقترح مصر حول "إدارة غزة"

مسؤول فلسطيني يكشف رفض السلطة لمقترح مصر حول "إدارة غزة"

تاريخ النشر: 2025-01-13 | 14:04

رام الله: اختتم اللقاء بين مسؤولين مصريين ووفد من "منظمة التحرير الفلسطينية" في القاهرة نهاية الأسبوع الماضي في شأن اليوم التالي للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مع رفض المنظمة تشكيل لجنة "إسناد مجتمعي" لإدارة القطاع، وإصرار مصري على اللجنة باعتبارها حلاً وسطاً للفيتو الإسرائيلي على عودة السلطة الفلسطينية لحكم القطاع.

وكشف مسؤول فلسطيني رفيع في حديثه إلى "اندبندنت عربية" عن أن وفد "منظمة التحرير" أبلغ وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي بموقف المنظمة الرافض لتشكيل اللجنة، على رغم أن حركة "حماس" سلمت القاهرة قائمة بأسماء أعضائها قبل أسابيع. وبحسب المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، فإن المحادثات مع القاهرة "ستتواصل على قاعدة أن منظمة التحرير الفلسطينية لها الولاية القانونية والسياسية على قطاع غزة والضفة الغربية". وقال المسؤول إن اللجنة الإدارية "تعتبر خروجاً على تلك الولاية على رغم اعتراف مصر بمنظمة التحرير ودولة فلسطين ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني".

ووفق المسؤول فإن القاهرة "تعمل على فحص أمني للأسماء المقترحة من حركة ’حماس‘ لتشكيل اللجنة قبل إرسالها إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمصادقة عليها"، ووصف ذلك بأنه "وصاية مصرية مرفوضة واعتداء على السيادة الفلسطينية".

وأضاف أن الوفد الفلسطيني أبلغ القاهرة "بموقف حاسم وحازم بضرورة عودة الحكومة الفلسطينية لغزة لممارسة مهماتها ومسؤولياتها، وإمكان تشكيلها لجاناً حكومية من موظفيها وخبراء لمساعدتها في إعادة إعمار قطاع غزة"، مشدداً على عدم وجود "حلول وسط في شأن ذلك، فلا ثقة لنا بحركة ’حماس‘ وإسرائيل".

ورداً على أن تشكيل اللجنة يعتبر مخرجاً للرفض الإسرائيلي لعودة السلطة لغزة، أشار المسؤول إلى أن "إسرائيل وأميركا وأوروبا والعالم العربي كلهم يتعاملون مع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، فلماذا رفض ذلك في غزة؟".

معبر رفح

وحول إعادة فتح معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر، قال المسؤول الفلسطيني إنه "لا خلاف مع القاهرة في شأن عودة موظفي السلطة الفلسطينية له وفقاً لاتفاقية المعابر لعام 2005"، لكنه تابع أن الخلاف مع القاهرة "يتمحور حول اليوم التالي في قطاع غزة".

وخلال اللقاء، أكد عبدالعاطي "موقف مصر الداعم للقضية ودولة فلسطين، والرافض لكل المخططات العدوانية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني"، مشدداً على ضرورة "مواجهة محاولات الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة مع ضرورة وحدة الأرض الفلسطينية". وأشار عبدالعاطي إلى "ضرورة العمل على وحدة الصف الفلسطيني وتعزيز دور السلطة الوطنية، بما يضمن تحقيق تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني".

وفي البيان الرسمي الصادر عن وفد منظمة التحرير، أعرب الوفد عن "تقديره الكبير للدور المصري القيادي في دعم القضية الفلسطينية، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية في مواصلة النضال الفلسطيني لتحقيق حقوقه المشروعة".

في المقابل، ترد حركة "حماس" بأنها "تجاوبت مع الجهود المصرية لتشكيل حكومة توافق وطني، ومع المبادرة المصرية المدعومة عربياً وإسلامياً لتشكيل لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة شؤون قطاع غزة بصورة موقتة". وقالت الحركة إن تلك اللجنة ستكون "مرجعيتها السياسية المرسوم الرئاسي الفلسطيني، مع التأكيد على أن قطاع غزة هو جزء أصيل من الجغرافيا السياسية الفلسطينية".

موقف مصري مضاد لأميركا

ورأى الباحث السياسي أحمد جميل عزم أن موقف منظمة التحرير بخصوص حكم قطاع غزة "سليم تماماً من الناحية النظرية، لكن المخرج العملي لمعضلة حكم القطاع يكمن في تشكيل حكومة وفاق وطني"، مستبعداً تشكيل تلك الحكومة، إضافة إلى غياب أي خطة لتفعيل منظمة التحرير لكي تتولى الإعداد للعودة لغزة. وأوضح عزم أن الاقتراح المصري لتشكيل لجنة إدارية لحكم القطاع بمرسوم رئاسي فلسطيني جاء رداً على مشروع أميركي لإقامة لجنة لإدارة القطاع تستبعد أي صلاحية لمنظمة التحرير عليها سوى إصدار مرسوم تشكيلها، على أن تتلقى الدعم المالي من جهات خارجية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط