كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ودور الدوحة في دعم حماس..

مسؤول قطري يأسف لقيام إسرائيل بتغيير قواعد اللعبة.. واحتلال غزة كارثة

مسؤول قطري يأسف لقيام إسرائيل بتغيير قواعد اللعبة.. واحتلال غزة كارثة

تاريخ النشر: 2025-09-03 | 12:45

الدوحة: في مقابلة شاملة مع موقع “زمن إسرائيل” العبري، قال المسؤول القطري ماجد الأنصاري إن العرض الذي أقنعت الوسطاء العرب حركة حماس بقبوله مطابق بنسبة 98٪ لما اقترحه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووافق عليه نتنياهو – قبل أن يتراجع عنه ويجعل الصفقة مستحيلة.

وحذّر الأنصاري من أن مصير الرهائن يعتمد بدرجة كبيرة على الضغط الأمريكي، وتطرّق إلى الدور الذي لعبته قطر في بناء حركة حماس، ودور الدوحة في قضية “قطر غيت”.

اعتقد الوسطاء العرب أنهم حققوا اختراقًا أخيرًا في 18 أغسطس، عندما نجحوا في إقناع حماس بقبول اقتراح لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى على مراحل – وهو اقتراح يكاد يتطابق مع الصيغة التي طرحها المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف والتي كانت قد أُقرت إسرائيليًا قبل شهر.

لكن ذلك حدث بعد نحو ثلاثة أسابيع من انهيار المحادثات في الدوحة، حيث أعادت إسرائيل والولايات المتحدة فرق التفاوض إلى بلادها، احتجاجًا على شروط جديدة أضافتها حماس ورفضتها واشنطن وتل أبيب.

خلال تلك الفترة، أعلنت إسرائيل أنها لم تعد معنية بإطار التهدئة المرحلي الذي بدأ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالترويج له قبل 16 شهرًا، في محاولة لضمان إطلاق سراح بعض الرهائن دون الالتزام المسبق بإنهاء دائم للحرب.

لكن الوسيطتين مصر وقطر تمسكتا بالمسار القائم – هدنة لمدة شهرين يتم خلالها إطلاق سراح نحو نصف الرهائن المتبقين، على أن تبدأ إسرائيل وحماس مفاوضات بشأن وقف دائم لإطلاق النار، والإفراج عن البقية مع نهاية فترة الستين يومًا.

القاهرة والدوحة رأتا أن الفجوات المتبقية بعد اقتراح حماس في 24 يوليو يمكن تجاوزها، خاصة مقارنة بالهوة التي ستنشأ إذا حاول الطرفان الاتفاق على صفقة نهائية واحدة لإنهاء الحرب.

قام الوسطاء بإطلاع ويتكوف على جهودهم، على افتراض أنه سيدعمهم إن نجحوا. لكن بعد حصول الاختراق، التزم المبعوث الأمريكي الصمت لمدة تقارب الأسبوعين، ثم صرّح لقناة “فوكس نيوز” بأن “الموقف الرسمي” يعارض صفقات إطلاق الرهائن على مراحل.

في مقابلة من الدوحة يوم الإثنين مع “زمن إسرائيل”، امتنع ماجد الأنصاري – مستشار رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني – عن توجيه انتقاد مباشر لواشنطن، لكنه قال:“تغيير قواعد اللعبة في كل مرحلة من الأزمة يجعل الوصول إلى اتفاق مستحيلًا”.

من جهتهم، اتهم ويتكوف ونتنياهو – كلٌ من ناحيته – حركة حماس بأنها “سحبت الوقت” و”خدعتنا” في جولات تفاوض سابقة، مبررين بذلك التحول نحو المطالبة بصفقة شاملة من مرحلة واحدة.

أما منتقدو نتنياهو، فيرون أن إسرائيل أيضًا أضافت شروطًا أو سبّبت تعطيل المحادثات بطرق حالت دون إنضاج صفقات لإطلاق الأسرى في مراحل مبكرة من الحرب.

ورغم أن حماس تعرض منذ فترة إطلاق سراح جميع الأسرى دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب – كما يطالب نتنياهو الآن – إلا أن تل أبيب تشترط إلى جانب إنهاء الحرب تفكيك حماس من السلاح، تجريد القطاع من السلاح، الحفاظ على السيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة على غزة، وإنشاء إدارة مدنية جديدة لا تتبع حماس ولا السلطة الفلسطينية.

“هل يبدو هذا كشيء يمكن لأي طرف قبوله ضمن اتفاق نهائي؟ 

هذا فعليًا ما يحدث عندما يستسلم طرف واحد”، يقول الأنصاري.
“الإسرائيليون يحاولون منذ نحو عامين حل هذه القضية بالوسائل العسكرية. ماذا يتوقعون؟ 
أن يحققوا أهدافهم العسكرية بالطرق الدبلوماسية؟”

المسؤول القطري، الذي يشغل أيضًا منصب المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، أوضح أنه رغم الرفض الظاهري من واشنطن لاقتراح وقف إطلاق النار الذي قدمه الوسطاء العرب – “وهو مطابق بنسبة 98٪ لعرض ويتكوف” – فإن الوسطاء لم يتراجعوا وما زالوا “يدرسون” أفكارًا بديلة لاتفاق “أشمل”.

🟥 تهديد الضغط العسكري

في هذه الأثناء، تواصل إسرائيل تنفيذ خططها للسيطرة على مدينة غزة، التي يُقدّر أن نحو مليون فلسطيني يقيمون فيها بعد أن نزحوا مرارًا خلال الحرب المستمرة منذ 22 شهرًا، والتي اندلعت بعد هجوم يوم 7 أكتوبر 2023.

حماس وافقت على خفض مطالبها بتاريخ 24 يوليو فقط بعد أن أقرّ المجلس الوزاري المصغّر اقتراح نتنياهو باحتلال مدينة غزة، التي وصفها رئيس الوزراء بأنها المعقل الأخير لحماس – وهو توصيف استخدمه أيضًا عند الحديث عن رفح قبل أن يجتاح الجيش الإسرائيلي المدينة الحدودية جنوب القطاع في ربيع 2024.

اعترف الأنصاري بأن التهديد بالضغط العسكري قد يكون فعالًا، لكنه رأى أن إسرائيل أخفقت في استغلال فرصة الاتفاق الدبلوماسي بعد أن أجبر الضغط العسكري حماس على التراجع.

“هناك فرق بين التهديد بالضغط العسكري وبين الضغط الفعلي على الأرض”، “فعندما تهدد بطعني بسكين، قد أغيّر موقفي، ولكن بعد أن تطعنني فعليًا، كل ما يمكنني فعله هو الرد بالمثل”.

من ناحية أخرى، يرى مؤيدو نتنياهو أن التهديد العسكري لا يكون فعالًا إلا إن ثبتت مصداقيته.

أصرّ الأنصاري على أن “تصعيد العمليات في مدينة غزة سيؤدي إلى أن تكون ردة فعل حماس العسكرية حربًا شاملة”، ستأخذ شكل “حرب عصابات”.

وأضاف: “نعلم من التاريخ القريب أن هذا النوع من الحروب ليس مجال تفوق للجيوش عند قتالهم في وسط سكاني مدني”.

🟥 فرص ضائعة

يضيف المسؤول القطري أن هذه ليست المرة الأولى التي تضيع فيها إسرائيل فرصة للوصول إلى اتفاق.

“كانت هناك صفقات مطروحة على الطاولة كانت ستعيد معظم الأسرى إلى عائلاتهم، وتجلب السلام إلى منطقتنا، وتنهي سفك الدماء في غزة، وتضمن الأمن ليس فقط لإسرائيل بل للمنطقة ككل”، قال الأنصاري.

“خطة ويتكوف كانت مخرجًا واضحًا جدًا من هذه الأزمة. الأمريكيون كانوا جزءًا منها، والإسرائيليون كذلك، وأخيرًا أيضًا حماس. لكن المواقف السياسية لعبت دورًا حاسمًا”.

وأشار إلى أن النهج العقائدي والتصورات غير الواقعية حول الأزمة هي التي حسمت الموقف في نهاية المطاف، في إشارة إلى قرار الولايات المتحدة وإسرائيل الانسحاب من المفاوضات يوم 24 يوليو، في الوقت الذي شعر فيه الوسطاء أن الاتفاق لا يزال ممكنًا.

وحين سُئل عن سبب رفض حماس لما سُمي “اقتراح ويتكوف” كما هو في يوليو، أقرّ الأنصاري أن الحركة أضاعت فرصًا متكررة وتجاهلت في كل مرة تحذيرات الوسطاء من أن شروط الاتفاق ستزداد سوءًا مع استمرار الحرب.

لكنّه أشار إلى أن تدهور الأوضاع في غزة – بالنسبة لحماس، والأسرى، والمدنيين – قد يزيد من استعداد الحركة لتقديم تنازلات.

وقال الأنصاري: “احتلال مدينة غزة، الذي ستكون نتائجه الإنسانية كارثية، لن يدفع أي طرف نحو اتفاق. لقد قلنا للإسرائيليين إنهم يعرّضون أسراهم وشعبهم للخطر، دون أن يكون لديهم رؤية استراتيجية واضحة لما يريدون فعله”، 

العملية، كما يرى، “مقامرة ترغب الحكومة الإسرائيلية في خوضها على الأرجح، لكنها مقامرة ستعرّض المنطقة بأكملها للخطر”.

وحين سُئل عمّا إذا كان بدء العملية في غزة يمثل نقطة لا عودة في مفاوضات الأسرى، أجاب أن “التفاوض تحت القصف أصعب بكثير، وفرص التوصل إلى صفقة تنخفض بشكل كبير”.

ومع ذلك، شدّد على أن الوسطاء العرب سيواصلون الانخراط في الملف كما فعلوا حتى الآن.

العرض الأخير المقدم “هو على الأرجح النسخة الرابعة أو الخامسة من نفس الوثيقة [قبل عام ونصف]”، قال الأنصاري، مشيرًا إلى الإطار الذي دعمه الرئيس الأمريكي بايدن في حينه.“كل هذه المقترحات قدمت طريقًا للخروج من الحرب”.

🟥 التحاق بجوقة المنتقدين لحماس

قال الأنصاري: “خصوصًا بعد مؤتمر حل الدولتين في نيويورك… كان هناك موقف واضح جدًا، وإجماع دولي، مع استثناءات قليلة جدًا، لكن [الإسرائيليين] لم يستغلوا هذه الفرصة”.

في ذلك المؤتمر، انضمت قطر إلى باقي دول الجامعة العربية ووقّعت على بيان مشترك دعا حماس إلى إطلاق سراح الأسرى، نزع سلاحها، وإنهاء حكمها في غزة.

البيان، الذي نُظم برعاية فرنسا والسعودية، فاجأ كثيرًا من منتقدي قطر الذين طالما انتقدوا علاقاتها مع حماس، التي يستضيف قادتها الدوحة منذ عام 2012.

شدد الأنصاري: “نحن وسطاء منذ عام 2006، لكن هذا لا يعني أننا نبرر أفعال أي من الطرفين” .

وبرأيه، تدعو قطر منذ زمن إلى توحيد الضفة الغربية وغزة تحت قيادة حصرية للسلطة الفلسطينية.

لكن بناء على طلب إسرائيل، حوّلت الدوحة مئات الملايين من الدولارات كمساعدات إلى غزة – مساعدات ساعدت حماس لسنوات على التمكين وتعزيز شبكة أنفاقها غير المسبوقة في القطاع.

أشار الأنصاري إلى أن قطر أيضًا موّلت السلطة الفلسطينية بمئات الملايين من الدولارات، وفي الوقت نفسه طالبت بضرورة الإبقاء على تمثيل لحماس في النظام السياسي الفلسطيني.

واعترف بأن صيغة البيان المشترك ضد حماس كانت أوسع مما اعتادت عليه قطر، لكنه قال إن ذلك “يعكس الإجماع الإقليمي حول ما ينبغي أن يحدث في القضية الفلسطينية”.

وعن سؤال إن كانت القطيعة مع حماس قد تدفع قطر إلى طرد قادة الحركة من الدوحة، أجاب الأنصاري بأن الوساطة هي السبب الوحيد وراء استضافة بلاده لهم – بطلب أمريكي وإسرائيلي مستمر منذ سنوات.

“إذا لم تكن هناك وساطة – فهذه مسألة أخرى”، قال، مشيرًا إلى أن قطر طلبت بهدوء من قادة حماس مغادرة البلاد نهاية العام الماضي عندما تعطلت مفاوضات الأسرى.

وبعد ذلك، طلب ويتكوف من الدوحة إعادتهم، لأنه اعتقد أن ذلك هو السبيل الأفضل لإحياء المفاوضات، والتي أدت في نهاية المطاف إلى هدنة مؤقتة في يناير.

🟥فضيحة “قطر-غيث”

رغم أن علاقات قطر مع حماس استُغلت مرارًا من قبل حكومة نتنياهو، إلا أن الدوحة تحوّلت إلى هدف مشترك للهجوم السياسي في إسرائيل عبر الطيف الحزبي.

الأنصاري لم يُبدِ انزعاجًا وقال: “نتنياهو موجود في الساحة منذ عام 1996. كنت طالبًا عندما انتُخب أول مرة رئيسًا للوزراء. طريقة عمل هذه الحكومة ليست ظاهرة جديدة علينا”.

وتابع: “تحويل قطر إلى كبش فداء أصبح رياضة محبوبة في العديد من الدول. بسبب دورنا كوسيط، وبسبب انخراطنا، يهاجموننا”.

مع ذلك، في إسرائيل، يخضع اثنان من مستشاري نتنياهو – يوناتان أورِيخ وإيلي فلدشتاين – لتحقيق جنائي بشبهة العمل لصالح شركة ضغط موالية لقطر يديرها مدير حملة نتنياهو السابق، إسرائيل آينهورن، بينما كانا لا يزالان يعملان في مكتبه – وواصلا العمل لصالح قطر حتى بعد 7 أكتوبر.

أصرّ الأنصاري على أن قطر تصرفت بشفافية كاملة:“لدينا خط تواصل واضح جدًا مع الجمهور الإسرائيلي ومع الحكومة الإسرائيلية، ولا حاجة لنا بأي وسيلة أخرى للتأثير على الرأي العام”، قال، مؤكدًا أن هذه المقابلة مع “زمن إسرائيل” تأتي ضمن سلسلة من المشاركات الإعلامية المنتظمة مع وسائل إعلام إسرائيلية – على خلاف سياسة معظم الحكومات العربية في المنطقة، حتى تلك التي تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.

وعندما سُئل عن اعتراف مستشاري نتنياهو بتلقيهم أموالًا من قطر، رفض الأنصاري التعليق، قائلًا إن هذا “من شأن المحاكم، ولن نقوم بالتأثير على العملية القضائية بأي تصريحات تؤكد أو تنفي ما قيل في المحكمة”.

🟥 الضغط الأمريكي ضروري – ولكن ليس وحده

رغم التوتر الطويل بين قطر وإسرائيل، فإن علاقات الدوحة مع الولايات المتحدة حاليًا في “ذروتها” تحت إدارة ترامب، بحسب الأنصاري.

وأكد: “عملنا معًا، ليس فقط في الشأن الفلسطيني، بل أيضًا في قضايا متعددة حول العالم – بعضها معروف وبعضها غير معروف. نحن نؤمن بأن هذه الإدارة قادرة على تحقيق الكثير فيما يتعلق ببناء السلام في الساحة الدولية”.

وتابع: لكن للنجاح في غزة، “الضغط الأمريكي هو ما سيدفع الإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات في النهاية، هذا قرار سياسي يجب أن يُتخذ في إسرائيل. سمعنا ما يقوله الجيش الإسرائيلي عن العملية في غزة، وسمعنا ما قيل عن الحاجة إلى صفقة. لذا، من الواضح لنا أن هذا قرار سياسي بحت تتخذه القيادة السياسية، وهو ما يُصعّب الوصول إلى الاتفاق”.

وأشار: “من الواضح أن هناك حاجة إلى ضغط دولي – وفي مقدّمته الضغط الأمريكي”
 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط