كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مسارات السجال السياسي والفكري في الساحة الفلسطينية

مسارات السجال السياسي والفكري في الساحة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2020-11-01 | 11:47

أحمد عيسى
أحمد عيسى

تشهد الساحة السياسية والفكرية في فلسطين منذ مطلع العام الجاري سجالاً (علنياً وآخر غير معلن)، لجهة التفاكر في ما آلت اليه أوضاعهم التي باتت تهيمن عليها المصائب في كل ركن من أركان حياتهم، وكذلك لغايات البحث عن مخرج يمكن الفلسطينيين من مواجهة المأزق الذي يواجه قضيتهم ويضمن بقائها على رأس جدول الإهتمام الإقليمي والدولي، لا سيما بعد كشف البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير من العام الجاري عن خطة الرئيس ترامب المعروفة بصفقة القرن، والتي أعلن على أثرها رئيس الوزراء نتنياهو عن عزمه ضم مساحات شاسعة من الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية، والأهم بعد خذلان وتخلي البعض وما أكثر هذا البعض من النظام العربي الرسمي لهم وانزياحه لرؤية اليمين الحاكم في كل من واشنطن وتل أبيب لحل الصراع مع الفلسطينيين.

وفيما لا زالت رؤية حركتي فتح وحماس للخروج من هذا المأزق والتي تقوم على رفض صفقة ترامب، وإدانة التنكر العربي الرسمي لمبادرة السلام العربية، ورفض الضم، وتسعى لتحقيق الوحدة والشراكة بين الحركتين كضرورة لإنخراط الشعب الفلسطيني في انتفاضة ثالثة قابلة للتطور، هي الرؤية التي تحتل المساحة الأوسع من هذا السجال، إلا أن وتيرة هذا السجال أخذة في التسارع في الساحة الفلسطينية، كما أن درجة حماوته أخذة في الإرتفاع.

الأمر الذي يشير من جهة، الى عدم نجاح أصحاب هذه الرؤية من الحركتين في إقناع المتصدين لهذا السجال في الساحة الفلسطينية سواء المعلن منه، أم غير المعلن بجدية الحركتين في تنفيذ رؤيتهم، ويشير من جهة أخرى لحاجة الفلسطينيين لرؤية أو إستراتيجية جديدة يتصدى لتنفيذها نماذج فلسطينية جديدة غير النماذج القائمة، ويشير من جهة ثالثة (وهذا هو الأهم) إلى قلق الشعب الفلسطيني الآخذ في الإزدياد من إحتمالات نجاح اليمين الحاكم في إسرائيل المدعوم بقوة من المسيحية الصهيونية (الأفنجلكانية) خاصة الأمريكية، والذي أصبح مدعوماً كذلك من النظام العربي الرسمي بعد توقيع الإمارات والبحرين والسودان على معاهدة أبراهام، بالتحكم في مسارات تطور هذا السجال، لإنتاج قيادة فلسطينية تقبل بالرؤية المتضمنة في صفقة ترامب.

ويجد هذا القلق التعبيرات الدالة عليه في مساهمات البعض من المنخرطين في المعلن من هذا السجال، كما عبر عنه جورج جقمان أستاذ الفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت وعضو المجلس المركزي الفلسطيني في ورقته التي قدمها في مؤتمر مشترك لمؤسسة الدراسات الفلسطينية ومعهد مواطن للديمقراطية وحقوق الإنسان بتاريخ 23-25 تشرين الأول/اكتوبر 2020، حيث قال فيها (أتوقع في مرحلة ما بعد أبو مازن أن البعض ممن حوله من المقربين سيقبلون على أنفسهم التعامل مع خطة ترامب)، كما يجد هذا القلق تعبيراته في حلقات النقاش التي بدأت تنظم بكثرة في الآونة الأخيرة عبر اللقاءات الإفتراضية بما في ذلك اللقاءات التي يتداعى إليها أعضاء من الصفين الثاني والثالث من حركة فتح.

أما السجالات التي تجري وسط العامة والتي تدور عادة في (المقاهي والأسواق الشعبية ووسائل المواصلات العامة في الضفة الغربية أو عبر وسائل التواصل الإجتماعي)، فمن اللافت أن المتحدثين في هذه الأماكن لا يكتفون بالإعراب عن قلقهم وحسب، بل يتطرقون علاوة على ذلك للأسلوب الذي يتوجب على الفلسطينيين تطبيقه للخروج من المأزق الراهن، (والحديث هنا يدور عن وسائل عنيفة)، كما أنهم لا يترددون بالتعبير عن إعجابهم بنموذج حزب الله اللبناني في المقاومة الجادة، فضلاً عن عدم ترددهم في التعبير عن مدى حاجة الشعب الفلسطيني في اللحظة الراهنة لقائد يكون السيد حسن نصر الله قدوته في القيادة.

ويتوافق سجال العامة هذا، لا سيما في ما يتعلق بالأسلوب واجب التطبيق فلسطينياً، مع نتائج إستطلاع الرأي الذي نفذه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية والمنشور على صفحته الرسمية في منتصف أيلول/سبتمبر من العام الجاري، إذ تظهر نتائج هذا الإستطلاع، أن ما نسبته 61% من الجمهور في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة ترى أن حل الدولتين لم يعد عملياُ بسبب التوسع الإستيطاني، ويعتقد ما نسبته 77% من الشعب أن فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل خلال السنوات الخمس القادمة ضئيلة أو ضئيلة جداً.

أما حول الأسلوب واجب التطبيق فلسطينياً، فقد بينت النتائج أن ما نسبته 41% من الشعب ترى أن الكفاح المسلح هو الوسيلة الأمثل للخروج من الوضع الراهن، ويرى ما نسبته 14% أن المقاومة الشعبية السلمية هي الوسيلة الأفضل، فيما يفضل ما نسبته 27% التوصل لإتفاق سلام مع إسرائيل.

 وفيما يتعلق بخصائص المؤيدين للكفاح المسلح من الشعب الفلسطيني فقد بينت نتائج الإستطلاع أن هذا الأسلوب يحظى بتأييد 62% من المؤيدين لحركة حماس مقابل 36% من مؤيدي حركة فتح، كما أظهرت النتائج أن54% من المؤيدين هم من سكان قطاع غزة مقابل 32% من سكان الضفة الغربية، وكشفت النتائج كذلك أن نسبة المؤيدين لهذا الأسلوب في المخيمات قد بلغت 53% مقابل 41% في المدن و35% في القرى، تبلغ نسبتهم بين الطلاب غير الجامعيين 57%، أما نسبتهم في صفوف حملة شهادة البكالوريوس فقد بلغت 47%، مقابل 27% في صفوف الأُميين، وعن نسبة المؤيدين لهذا الأسلوب في أوساط الشباب (18-22) سنة فقد أظهرت النتائج أنها قد بلغت 44%، فيما بلغت 39% في أوساط الفئة العمرية 50 سنة فأكثر، ووضحت النتائج كذلك أن 32% من الأكثر دخلاً يؤيدون هذا الأسلوب مقابل 46% من الأقل دخلاً، وكان من اللافت أن 56% من العاملين في السلطة الفلسطينية يؤيدون هذا الأسلوب مقابل 43% من العاملين في القطاع الخاص.

وتأسيساً على ما تقدم يمكن الخروج بجملة من الإستنتاجات التي تصلح كأسس ومحددات قابلة للتطوير في إثراء السجال الدائر في الساحة الفلسطينية:

ترى غالبية الشعب الفلسطيني أن حل الدولتين بالرؤية الفلسطينية له لم يعد حلاً ممكناً في المدى المنظور، الأمر الذي يفرض على المنادين به إعادة التفكير بالبحث عن حلول أخرى.

إحساس الفلسطينين بالقلق من إحتمالات منادة البعض في مرحلة ما بعد الرئيس بالتعامل الإيجابي مع صفقة القرن آخذ بالتزايد.

تحظي المقاومة الشعبية السلمية التي تنادي بها حركتي فتح وحماس كبرى مكونات الحركة الوطنية الفلسطينية بتأييد نسبة متدنية من الشعب الفلسطيني مقارنة بتأييد المقاومة المسلحة والمفاوضات السياسية، الأمر الذي يعزز من إحتمالات سرعة فقدان سيطرة القيادة الوطنية الموحدة على ايقاعها إذا ما نجحت مساعي الحركتين في إنهاء الإنقسام وبناء الوحدة والشراكة.

يحتل أسلوب الكفاح المسلح كوسيلة تمكن الشعب الفلسطيني من الخروج من المأزق المعاش المساحة الأوسع من تفكير الشعب الفلسطيني مقارنة بالمساحة التي يحتلها أسلوبي المفاوضات السياسية والمقاومة الشعبية السلمية، ويجد هذا التفكير تجلياته الواضحة في أوساط الجيل الشاب، لا سيما في أوساط الحركة الطلابية، الأمر الذي سيعزز في مرحلة ما بعد الرئيس أبو مازن من احتمالات صعود التيارات التي ترفع راية الكفاح المسلح، ويستدعي من جهة أخرى تفسير توقيت إعلان القائد العسكري لجيش الإحتلال الإسرائيلي لكتلة القطب الطلابية (الجبهة الشعبية) كمنظمة إرهابية.

تأييد ستة أشخاص تقريباً من بين كل عشرة أشخاص من العاملين في السلطة الوطنية الفلسطينية للمقاومة المسلحة ينطوي على دلائل وقرائن لا تقبل الجدل على فشل المراهنة على احتمالات إنتاج الفلسطيني الجديد.

هناك علاقة عكسية ما بين الأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني في المناطق الفلسطينية، والميل لأسلوب الكفاح المسلح، الأمر الذي يفسر لماذا توصي مؤسسات التفكير الإسرائيلية دائماً بجعل تحسين الوضع المعيشي للسكان في الضفة الغربية وقطاع غزة أولوية إسرائيلية تتقدم على كل الأولويات.

   

وحاجة الفلسطينيين للنموذج القدوة

بقلم العميد: أحمد عيسى

المدير العام السابق لمعهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي

تشهد الساحة السياسية والفكرية في فلسطين منذ مطلع العام الجاري سجالاً (علنياً وآخر غير معلن)، لجهة التفاكر في ما آلت اليه أوضاعهم التي باتت تهيمن عليها المصائب في كل ركن من أركان حياتهم، وكذلك لغايات البحث عن مخرج يمكن الفلسطينيين من مواجهة المأزق الذي يواجه قضيتهم ويضمن بقائها على رأس جدول الإهتمام الإقليمي والدولي، لا سيما بعد كشف البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير من العام الجاري عن خطة الرئيس ترامب المعروفة بصفقة القرن، والتي أعلن على أثرها رئيس الوزراء نتنياهو عن عزمه ضم مساحات شاسعة من الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية، والأهم بعد خذلان وتخلي البعض وما أكثر هذا البعض من النظام العربي الرسمي لهم وانزياحه لرؤية اليمين الحاكم في كل من واشنطن وتل أبيب لحل الصراع مع الفلسطينيين.

وفيما لا زالت رؤية حركتي فتح وحماس للخروج من هذا المأزق والتي تقوم على رفض صفقة ترامب، وإدانة التنكر العربي الرسمي لمبادرة السلام العربية، ورفض الضم، وتسعى لتحقيق الوحدة والشراكة بين الحركتين كضرورة لإنخراط الشعب الفلسطيني في انتفاضة ثالثة قابلة للتطور، هي الرؤية التي تحتل المساحة الأوسع من هذا السجال، إلا أن وتيرة هذا السجال أخذة في التسارع في الساحة الفلسطينية، كما أن درجة حماوته أخذة في الإرتفاع.

الأمر الذي يشير من جهة، الى عدم نجاح أصحاب هذه الرؤية من الحركتين في إقناع المتصدين لهذا السجال في الساحة الفلسطينية سواء المعلن منه، أم غير المعلن بجدية الحركتين في تنفيذ رؤيتهم، ويشير من جهة أخرى لحاجة الفلسطينيين لرؤية أو إستراتيجية جديدة يتصدى لتنفيذها نماذج فلسطينية جديدة غير النماذج القائمة، ويشير من جهة ثالثة (وهذا هو الأهم) إلى قلق الشعب الفلسطيني الآخذ في الإزدياد من إحتمالات نجاح اليمين الحاكم في إسرائيل المدعوم بقوة من المسيحية الصهيونية (الأفنجلكانية) خاصة الأمريكية، والذي أصبح مدعوماً كذلك من النظام العربي الرسمي بعد توقيع الإمارات والبحرين والسودان على معاهدة أبراهام، بالتحكم في مسارات تطور هذا السجال، لإنتاج قيادة فلسطينية تقبل بالرؤية المتضمنة في صفقة ترامب.

ويجد هذا القلق التعبيرات الدالة عليه في مساهمات البعض من المنخرطين في المعلن من هذا السجال، كما عبر عنه جورج جقمان أستاذ الفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت وعضو المجلس المركزي الفلسطيني في ورقته التي قدمها في مؤتمر مشترك لمؤسسة الدراسات الفلسطينية ومعهد مواطن للديمقراطية وحقوق الإنسان بتاريخ 23-25 تشرين الأول/اكتوبر 2020، حيث قال فيها (أتوقع في مرحلة ما بعد أبو مازن أن البعض ممن حوله من المقربين سيقبلون على أنفسهم التعامل مع خطة ترامب)، كما يجد هذا القلق تعبيراته في حلقات النقاش التي بدأت تنظم بكثرة في الآونة الأخيرة عبر اللقاءات الإفتراضية بما في ذلك اللقاءات التي يتداعى إليها أعضاء من الصفين الثاني والثالث من حركة فتح.

أما السجالات التي تجري وسط العامة والتي تدور عادة في (المقاهي والأسواق الشعبية ووسائل المواصلات العامة في الضفة الغربية أو عبر وسائل التواصل الإجتماعي)، فمن اللافت أن المتحدثين في هذه الأماكن لا يكتفون بالإعراب عن قلقهم وحسب، بل يتطرقون علاوة على ذلك للأسلوب الذي يتوجب على الفلسطينيين تطبيقه للخروج من المأزق الراهن، (والحديث هنا يدور عن وسائل عنيفة)، كما أنهم لا يترددون بالتعبير عن إعجابهم بنموذج حزب الله اللبناني في المقاومة الجادة، فضلاً عن عدم ترددهم في التعبير عن مدى حاجة الشعب الفلسطيني في اللحظة الراهنة لقائد يكون السيد حسن نصر الله قدوته في القيادة.

ويتوافق سجال العامة هذا، لا سيما في ما يتعلق بالأسلوب واجب التطبيق فلسطينياً، مع نتائج إستطلاع الرأي الذي نفذه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية والمنشور على صفحته الرسمية في منتصف أيلول/سبتمبر من العام الجاري، إذ تظهر نتائج هذا الإستطلاع، أن ما نسبته 61% من الجمهور في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة ترى أن حل الدولتين لم يعد عملياُ بسبب التوسع الإستيطاني، ويعتقد ما نسبته 77% من الشعب أن فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل خلال السنوات الخمس القادمة ضئيلة أو ضئيلة جداً.

أما حول الأسلوب واجب التطبيق فلسطينياً، فقد بينت النتائج أن ما نسبته 41% من الشعب ترى أن الكفاح المسلح هو الوسيلة الأمثل للخروج من الوضع الراهن، ويرى ما نسبته 14% أن المقاومة الشعبية السلمية هي الوسيلة الأفضل، فيما يفضل ما نسبته 27% التوصل لإتفاق سلام مع إسرائيل.

 وفيما يتعلق بخصائص المؤيدين للكفاح المسلح من الشعب الفلسطيني فقد بينت نتائج الإستطلاع أن هذا الأسلوب يحظى بتأييد 62% من المؤيدين لحركة حماس مقابل 36% من مؤيدي حركة فتح، كما أظهرت النتائج أن54% من المؤيدين هم من سكان قطاع غزة مقابل 32% من سكان الضفة الغربية، وكشفت النتائج كذلك أن نسبة المؤيدين لهذا الأسلوب في المخيمات قد بلغت 53% مقابل 41% في المدن و35% في القرى، تبلغ نسبتهم بين الطلاب غير الجامعيين 57%، أما نسبتهم في صفوف حملة شهادة البكالوريوس فقد بلغت 47%، مقابل 27% في صفوف الأُميين، وعن نسبة المؤيدين لهذا الأسلوب في أوساط الشباب (18-22) سنة فقد أظهرت النتائج أنها قد بلغت 44%، فيما بلغت 39% في أوساط الفئة العمرية 50 سنة فأكثر، ووضحت النتائج كذلك أن 32% من الأكثر دخلاً يؤيدون هذا الأسلوب مقابل 46% من الأقل دخلاً، وكان من اللافت أن 56% من العاملين في السلطة الفلسطينية يؤيدون هذا الأسلوب مقابل 43% من العاملين في القطاع الخاص.

وتأسيساً على ما تقدم يمكن الخروج بجملة من الإستنتاجات التي تصلح كأسس ومحددات قابلة للتطوير في إثراء السجال الدائر في الساحة الفلسطينية:

ترى غالبية الشعب الفلسطيني أن حل الدولتين بالرؤية الفلسطينية له لم يعد حلاً ممكناً في المدى المنظور، الأمر الذي يفرض على المنادين به إعادة التفكير بالبحث عن حلول أخرى.

إحساس الفلسطينين بالقلق من إحتمالات منادة البعض في مرحلة ما بعد الرئيس بالتعامل الإيجابي مع صفقة القرن آخذ بالتزايد.

تحظي المقاومة الشعبية السلمية التي تنادي بها حركتي فتح وحماس كبرى مكونات الحركة الوطنية الفلسطينية بتأييد نسبة متدنية من الشعب الفلسطيني مقارنة بتأييد المقاومة المسلحة والمفاوضات السياسية، الأمر الذي يعزز من إحتمالات سرعة فقدان سيطرة القيادة الوطنية الموحدة على ايقاعها إذا ما نجحت مساعي الحركتين في إنهاء الإنقسام وبناء الوحدة والشراكة.

يحتل أسلوب الكفاح المسلح كوسيلة تمكن الشعب الفلسطيني من الخروج من المأزق المعاش المساحة الأوسع من تفكير الشعب الفلسطيني مقارنة بالمساحة التي يحتلها أسلوبي المفاوضات السياسية والمقاومة الشعبية السلمية، ويجد هذا التفكير تجلياته الواضحة في أوساط الجيل الشاب، لا سيما في أوساط الحركة الطلابية، الأمر الذي سيعزز في مرحلة ما بعد الرئيس أبو مازن من احتمالات صعود التيارات التي ترفع راية الكفاح المسلح، ويستدعي من جهة أخرى تفسير توقيت إعلان القائد العسكري لجيش الإحتلال الإسرائيلي لكتلة القطب الطلابية (الجبهة الشعبية) كمنظمة إرهابية.

تأييد ستة أشخاص تقريباً من بين كل عشرة أشخاص من العاملين في السلطة الوطنية الفلسطينية للمقاومة المسلحة ينطوي على دلائل وقرائن لا تقبل الجدل على فشل المراهنة على احتمالات إنتاج الفلسطيني الجديد.

هناك علاقة عكسية ما بين الأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني في المناطق الفلسطينية، والميل لأسلوب الكفاح المسلح، الأمر الذي يفسر لماذا توصي مؤسسات التفكير الإسرائيلية دائماً بجعل تحسين الوضع المعيشي للسكان في الضفة الغربية وقطاع غزة أولوية إسرائيلية تتقدم على كل الأولويات.

   

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط