كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مستشرق إسرائيلي: خطة ترامب لحل الصراع في الشرق الأوسط تعني الحرب

مستشرق إسرائيلي: خطة ترامب لحل الصراع في الشرق الأوسط تعني الحرب

تاريخ النشر: 2019-03-03 | 13:32

أمد/ تل أبيب: اعتبر مستشرق إسرائيلي، أن السلام الذي تحمله الخطة الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، المعروفة باسم "صفقة ترامب"، تعني الحرب.

وأرجع المستشرق مردخاي كيدار في مقاله على موقع القناة السابعة العبرية، موقفه إلى أن إسرائيل "تعلمت مما حصل في غزة، خلال سيطرة حماس عليها في عام 2077، وإمكانية نقل التجربة للضفة الغربية".

وقال كيدار إن "الانسحاب الإسرائيلي من جبال الضفة الغربية بموجب صفقة القرن سيؤدي لإقامة دولة فلسطينية، ما سيتطلب من الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق العودة مجددا للقضاء على الدولة الفلسطينية قبل أن تقضي هي على إسرائيل".

وأكد أن "صفقة ترامب" هي الاسم البديل لخطة الفشل؛ كون الشرق الأوسط ينتظر بفارغ الصبر إعلان خطة السلام الخاصة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي يعمل عليها مستشاروه منذ عامين، وكان آخرها ما أعلنه جاريد كوشنر قبل أيام حول انتهاج طريقة جديدة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

وأضاف أن "كوشنر يسعى لربط المسارين الاقتصادي والسياسي، على اعتبار أن تراجع حدة التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد يحسن ظروف الاقتصاد الفلسطيني الذي يشهد قيودا بسبب غياب السلام، ويعتقد ترامب أن تحسين الظروف الاقتصادية من شأنه ألا يخدم فقط الفلسطينيين والإسرائيليين، وإنما كل المنطقة بأسرها".

وأشار كيدار، أستاذ الدراسات الشرق أوسطية بالجامعات الإسرائيلية، إلى أن "استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يزيد التطرف، لأنه خلال سنوات طويلة شكلت المقاومة الفلسطينية لإسرائيل عنصر توحيد للمنطقة".

واستدرك: "لكن الوضع اختلف اليوم، فالتصور الأمريكي للمنطقة يرى أن إيران العنصر الأساسي لعدم الاستقرار الإقليمي بتشغيلها للمليشيات المسلحة الساعية لزعزعة الاستقرار، وهو ما من شأنه تخفيض مستوى التحسن الاقتصادي".

وتابع: "يبدو واضحا أن الإدارة الأمريكية تريد حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بطريقة مختلفة عن جميع الإدارات السابقة؛ لأنها تريد حله عبر المال والعمل والرفاه الاقتصادي والحياة الكريمة، وهي سلم أولويات المجتمع الأمريكي، ما يعني أن التوجه الأمريكي لحل الصراع يأخذ النهج الأمريكي، وليس الشرق أوسطي".

ولفت إلى أن "المشكلة في صفقة ترامب أنها تعرض في العام 2019، فيما يشهد الشرق الأوسط ثقافة مختلفة عن القرن السابق، لأن المنطقة باتت تشترط على قبول إسرائيل ككيان قائم بذاته أن تتنازل عن القدس والضفة الغربية وغور الأردن والمستوطنات، ما يعني نفي وجود إسرائيل من أساسها". وفق ما نقلته صحيفة عربي 21.

وختم حديثه قائلا : "حتى الدول العربية التي وقعنا معها اتفاقات سلام لا تعترف بحق الشعب اليهودي في دولته الخاصة به".

اعتبر مستشرق إسرائيلي، أن السلام الذي تحمله الخطة الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، المعروفة باسم " صفقة ترامب"، تعني الحرب.

وأرجع المستشرق مردخاي كيدار في مقاله على موقع القناة السابعة العبرية، موقفه إلى أن إسرائيل "تعلمت مما حصل في غزة، خلال سيطرة حماس عليها في عام 2077، وإمكانية نقل التجربة للضفة الغربية".

وقال كيدار إن "الانسحاب الإسرائيلي من جبال الضفة الغربية بموجب صفقة ترامب سيؤدي لإقامة دولة فلسطينية، ما سيتطلب من الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق العودة مجددا للقضاء على الدولة الفلسطينية قبل أن تقضي هي على إسرائيل".

وأكد أن "صفقة ترامب" هي الاسم البديل لخطة الفشل؛ كون الشرق الأوسط ينتظر بفارغ الصبر إعلان خطة السلام الخاصة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي يعمل عليها مستشاروه منذ عامين، وكان آخرها ما أعلنه جاريد كوشنر قبل أيام حول انتهاج طريقة جديدة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

وأضاف أن "كوشنر يسعى لربط المسارين الاقتصادي والسياسي، على اعتبار أن تراجع حدة التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد يحسن ظروف الاقتصاد الفلسطيني الذي يشهد قيودا بسبب غياب السلام، ويعتقد ترامب أن تحسين الظروف الاقتصادية من شأنه ألا يخدم فقط الفلسطينيين والإسرائيليين، وإنما كل المنطقة بأسرها".

وأشار كيدار، أستاذ الدراسات الشرق أوسطية بالجامعات الإسرائيلية، إلى أن "استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يزيد التطرف، لأنه خلال سنوات طويلة شكلت المقاومة الفلسطينية لإسرائيل عنصر توحيد للمنطقة".

واستدرك: "لكن الوضع اختلف اليوم، فالتصور الأمريكي للمنطقة يرى أن إيران العنصر الأساسي لعدم الاستقرار الإقليمي بتشغيلها للمليشيات المسلحة الساعية لزعزعة الاستقرار، وهو ما من شأنه تخفيض مستوى التحسن الاقتصادي".

وتابع : "يبدو واضحا أن الإدارة الأمريكية تريد حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بطريقة مختلفة عن جميع الإدارات السابقة؛ لأنها تريد حله عبر المال والعمل والرفاه الاقتصادي والحياة الكريمة، وهي سلم أولويات المجتمع الأمريكي، ما يعني أن التوجه الأمريكي لحل الصراع يأخذ النهج الأمريكي، وليس الشرق أوسطي".

ولفت إلى أن "المشكلة في صفقة ترامب أنها تعرض في العام 2019، فيما يشهد الشرق الأوسط ثقافة مختلفة عن القرن السابق، لأن المنطقة باتت تشترط على قبول إسرائيل ككيان قائم بذاته أن تتنازل عن القدس والضفة الغربية وغور الأردن والمستوطنات، ما يعني نفي وجود إسرائيل من أساسها". وفق ما نقلته صحيفة عربي 21.

وختم حديثه قائلا : "حتى الدول العربية التي وقعنا معها اتفاقات سلام لا تعترف بحق الشعب اليهودي في دولته الخاصة به".

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط