كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مسيرات العودة تكتيك ام إستراتيجية !!!

مسيرات العودة تكتيك ام إستراتيجية !!!

تاريخ النشر: 2018-04-08 | 12:36

بكل تأكيد وعبر تاريخ شعبنا يمتلك القدرة على العودة إلى صدارة الأحداث وموقع والاهتمام حينما تشتد عليه خيوط المؤامرات او يشعر بأن قضيته هناك من يعبث بها ويحاول ان يصب عليها الاسيد كي يحرقها او يغير ملامحها ،يعلم الجميع ان قضيتنا لم تبدأ في العام 67 م ولكن في 1948م قامت العصابات الصهيونية بتهجير وتدمير المدن والقرى الفلسطينية وطرد اهلها وعلى اثر هذا الاجرام والعالم لم يغير ساكن بل كان مساند لهذا الظلم والقهر من خلال مجموعة من الحلول التي كان يغيب عنها إحقاق الحق والتي تراكمت على مدار ال 70 عام الماضية الا أنها بقيت حبرا على ورق ولم تجد لها حضور على جداول التنفيذ .
نعم منذ 1988 م اعتمدت القيادة إعلان الدولة الفلسطينية والتي كانت تتسم بكثير من التسامح والتعاطي مع ما يسمى الشرعية الدولية ولكن هذا لم يجد تقديرا واحتراما من المجتمع الدولي الذي لم يتمكن من لجم القهر والعدوان والتغول الصهيوني على الارض والانسان ،
وهنا وبعد أن باتت قضيتنا بعد خروج الثورة من بيروت بعد حرب 1982م ولم تعد تأخذ الصدارة في القمم العربية و بدأ يتشكل في الداخل قوة منافسة لمنظمة التحرير، وزاد القهر والقتل والاستهتار بالإنسان الفلسطيني في الضفة وغزة ابتدع شعبنا ثورة الحجارة والتي أخذت الطابع السلمي الجماهيري وقد راهنت إسرائيل على القمع والزمن وعدم قدرة الشعب على الاستمرار وفشل رهان إسرائيل إلى ان بحثت لهذه الانتفاضة عن العنوان الرسمي وبدأت نتيجة تداخل عدة عوامل اقليمية وعربية فكانت جزرة أوسلو و السلطة الاتفاقات المرحلية لتوصلنا إلى الدولة دون جدوى ،
وكانت نتيجة كامب ديفد 2 انتفاضة ولكن لم تكن سلمية ودفعنا الصهاينة إلى العسكرة وانزلقنا إلى هذا نتيجة سوء حسابات وكانت النتيجة التخلص من الرئيس ياسر عرفات .
نعم وبعد قدوم الرئيس عباس اجراء الانتخابات وفوز حركة حماس ولمس القاصي والداني تمسك الرئيس عباس بالثوابت الوطنية التي استشهد دونها ياسر عرفات بدأت خيوط التآمر تنسج من قبل أمريكيا وإسرائيل وبعض الأطراف الفلسطينية من أجل تسهيل خلط الأوراق وتسهيل العبث في القرار الوطني لا بل بيع القرار الوطني لتلك الدولة أو غيرها من خلال الرضى الصهيوني لاستمرار تمزيق الشعب الفلسطيني وللأسف الشديد أصبحت الحالة الحزبية والمصالح الشخصية تطغى على المصالح الشعبية والوطنية ،فكان الحصار والحروب والدمار في غزة مقابل استمرار حكم حماس ،ليس رغبة إسرائيلية في حكم حماس بقدر ما هي رغبة في إضعاف القيادة الفلسطينية في اي حوار أو رغبة دولية في إيجاد حل للقضية.
11 عام مضى وقضيتنا تسير إلى الخلف والعدوان والاستيطان والاستهتار بالشعب والقضية وصل إلى حد أقدام الإدارة الأمريكية على اعتماد صفقة سياسية تقوم على التنكر للحقوق والتضحيات بقبول رسمي عربي وكانت المقدمات تعطي ملامح و اضحة عن التفاصيل ،ماذا بعد أزاحت اساس القضية الفلسطينية وعنوانها اللاجئين والقدس ؟
وهنا وجد شعبنا ان القيادة في ظل الظرف القائم غير قادرة على مجابهة إسرائيل أمريكيا من جهة والنظام العربي من جهة أخري وهنا كان الإبداع الشعبي من خلال مسيرة العودة الكبرى وهي تقول بأن اللاجئين خط احمر وحقوقهم لا يسمح لأحد العبث بها والقدس العاصمة الأبدية لشعبنا ،هذه اهداف هذا الحراك الذي يجب ان تكون أهدافه إستراتيجية لا تكتيكية تهدف إلى تحسين وضع هذا الحزب أو ذاك او تحسين شروط التفاوض او فتح معبر ولكن يجب ان يكون هذا الحراك له عنوان واحد تذهب رسائله إلى المجتمع الدولي أما إيجاد حل لشعبنا يقر بحقوقه وثوابته الوطنية وأما ينتظر العالم مسيرة الزحف الجماهيري الواسع مسيرة العودة السلمية إلى فلسطين إلى المدن والقرى التي هجر منها شعبنا ولا يسمح لأي كان ان يعمل على قطف ثمار او بيع هذا الحراك من أجل اهداف حزبية او من أجل تحسبن تموضع وطني .
### استطعتم توحيد الراية بازاحة كل الرايات الحزبية وحدوا القيادة السياسية بجمعة إنهاء الانقسام.
###حددوا الهدف الرئيسي لهذا الحراك ولا تتركوا اين كان يقبل بأي جزرة تقذف له من اي جهة كانت

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط