كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مسيره تفاوضيه مأزومه وسياسات وطنية عاجلة ...

في خطوه نوعيه جديده تعتبر تطورا في موقف السلطه الوطنيه الفلسطينيه من سياسة التعنت والمراوغه والمماطله الاسرائيليه والتهرب من تطبيق ما يتم الاتفاق عليه يجيء قرار القياده الفلسطينيه بالانضمام الى خمسه عشر منظمه واتفاقيه دوليه بتأييد فلسطيني داخلي و دعم عربي وذلك كرد على تراجع حكومة الكيان عن اطلاق سراح الدفعه الرابعه من الاسرى اضافه الى اعلانها عن بنا0 700 وحده سكنيه استيطانيه جديده في شرق القدس وهو اجراء سياسي وطني يأتي في الاتجاه الصحيح في مواجهة غطرسة القوه الاسرائيليه الغاشمه التي تتهرب دائما من تنفيذ الاستحقاقات التي تمليها عملية السلام التي ينفرد برعايتها الجانب الامريكي ولا بد من الاقرار في هذا السياق بحقيقه اصبحت واضحه على المستوى الاقليمي والدولي وهي ان المسيره التفاوضيه التي تم اعادتها بعد جمود طويل لم تسفر عن أي نتائج هامه لدفع عملية السلام خاصة فيما يتعلق بقضايا الحل النهائي بل يمكن القول ايضا ان خيار المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي كوسيله وحيده لتسوية الصراع لم يحقق أي تقدم نوعي في مسيرة التسويه النهائيه وذلك منذ ابرام اتفاقية اوسلو قبل ما يقارب عقدين من الزمن وهذا التعطيل في مسيرة التسويه يعود في الاصل لطبيعة الكيان الصهيوني العنصري وسياسته التوسعيه التي لا تؤمن بالسلام ولا ترى في هذه المفاوضات سوى وسيله لتكريس الاحتلال وتعميق جذوره من خلال تكثيف مشروعه الاستيطاني والتهويدي الذي يعمل على تمزيق وحدة الارض ويجعل من المدن الفلسطينيه في الضفه مجرد كانتونات منعزله مشتته لاعاقة تحقيق المشوع الوطني ...وهكذا تصبح المفاوضات كوسيله وحيده لوضع حد للصراع وفي ظل هذه السياسات التي ينتهجها الكيان الصهيوني عمليه مدمره على الحقوق الوطنيه لانها بهذه السياسات تظل مفواضات مفتوحه من اجل المفاوضات وبهذا التوصيف فهي تحوز على تفضيل اسرائيلي على غيرها من الوسائل السياسيه والدبلوماسيه المعروفه عادة بفض الصراعات والخلافات بين القوى المتنازعه الامر الذي يدفع الحكومه الاسرائيليه أن تتمسك بها والمطالبه بتواصلها بهدف استكمال مقتضيات تسو يه تستجيب للشروط الاسزائيليه وكذلك باعتبارها مطلب سياسي أمني لاستمرارعملية التنسيق الامني ...اما عن مو قف الولايات المتحده من هذه المفاوضات فانه يمكن القول انه موقف غائم غير محدد المعالم على الرغم من انحيازه الواضح للجانب الاسرائيلي فقد ظل الخطاب السياسي للادارات الامريكيه المتعاقبه يقتصر على عباره دبلوماسيه تتردد دائما على لسان صانعي القرارالسيلسي الامريكي عند كل استعصاء إو أزمه تمر بها مسيرة المفاوضات وهي عبارة تنص على ان الولايات المتحده ملتزمه بعملية السلام وهو موقف سياسي يغلب عليه الطابع الدتلوماسي الانشائي المطاط لان الولايات المتحده لم تجهد نفسها قي استخدام وسائل الضغط المتاحه لها سياسيا واقتصاديا وعسكريا باعتبارها الراعي الرئيسي لعملية ما يسمى بالسلام في الشرق الاوسط لالزام حكومة الكيان بالتقيد بتنفيذ استحقاقات هذه العمليه التفاوضيه التسوويه وهذا في الواقع ما يدفع حكومة الكيان الى التصلب في مواقفها السياسيه العنصريه والتنصل من تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه بل أكثر من ذلك فان حكومة الكيان تعتمد على قدرات الرعايه الامريكيه السياسيه والدبلوماسيه الفائقه في تحقيق مطالبها السياسيه والامنيه كما هي بنود اطار كيري التي تتبنى الروايه الاسرائيليه في مسألة الاعتراف بيهودية الدوله ...ان الولايات المتحده رغم هذا الموقف السلبي غير المؤثر في مسيرة التفاوض بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ما زالت تتمسك بضرورة الابقاء على هذه المسيره المأزومه التي ما تزال تراوج مكانها وتعيش في حاله من التعثر التي قد يعرضها للانهيار رغم جولات ومساعي كيري المتواصله وهذا التمسك الامريكي بهذه الصيغه السياسيه التفاوضيه ينطلق من رؤية الهواجس الامنيه للاداره الامريكيه على المستووين الاقليمي والدولي والمتعللقه بشكل أساسي بما تسميه بقضية محاربة الارهاب الدولي حيث باتت المفاوضات الفلسطينيه الاسرائيليه من الناحيه الامربكيه جهدا سياسيا يبذل لكبح تطرف التيارات والقوى في المنطقه التي تعتبرها الولايات المتحده راعيه للارهاب وتشكل خطرا على الامن والسلام وهي تهمه تلصقها الولايات المتحده بكل القوى التي تعارض وتعادي المشروع الامبريالي الصهيوني وترى في الصراع مع هذا المشر.وع ضروره نضاليه وجهاديه وتحرريه .

امام فرصة المسيره التفاوضيه التي تتعثر وتتلاشى بسبب تصلب الكيان وعدم تحمل الولايات المتحده بالقيام بمسؤليتها الدوليه ...وامام فشل كيري في تحويل اطاره الى اتفاق سياسي ملزم بات التوجه للامم المتحده مهمه سياسيه وطنيه عاجله ليلعب الطرف الدولي دورا فاعلا لحل الصراع وعلى الصعد الاخرى هناك عدة سياسات غلي السلطه الوطنيه ان تمارسها و في مقدمة هذه السياسات العمل على اعادة الوحده الوطنيه بانهاء الا نقسام و تحقيق وحدة النظام السياسي الفلسطيني باعتبار ان ذلك من أبرز عناصر القوه الفلسطينيه في مواجهة غطرسة القوه الاسرائيلسه فالصراع مع الكيان يجب أن يقاوم ايضا بنهج ديموقراطي داخلي لان متطلبات التحرر الوطني باتت تتطلب تعميقا للديموقراطيه ووضع حلولا إكثر عداله للقضايا التي يعاني منها أغلبية الشعب ...

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط