كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مشاكسات إرث متداول.. نفاق!

مشاكسات إرث متداول.. نفاق!

تاريخ النشر: 2022-09-16 | 07:22

"إنها محاولة للإضاءة على الأحداث من زوايا أخرى، بقراءة تستهدف استنطاق الأقوال والتصرفات بما لا يفصح عنه ظاهرها، من خلال مشاكسة الظاهر من اللغة، بتفكيك محتواها عبر طرح الأسئلة المخالفة التي ربما لا ترضي الكثيرين، كونها تفتح نافذة للتفكير ربما المفارق... ولكنه الضروري، من أجل أن نعيد لفضيلة السؤال والتفكير قيمته...أليست مشاكسة"؟
إرث متداول
زار المفتش العام للقوات المسلحة المغربية بلخير الفاروق، الكيان الصهيوني. وجرت مراسم استقبال رسمية للمسؤول المغربي في مقر قيادة الأركان العامة لجيش الاحتلال.
وكشف شلومو جازيت، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن الحسن الثاني، ملك المغرب السابق، سجل بصورة سرية مناقشات الحكام العرب عن معركة محتملة ضد إسرائيل، خلال قمة العام 1965، وسلم التسجيلات لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" بعد ذلك.
مشاكسة .. ترى ما هو شعور الضابط المغربي إن كان لديه شعور..وهو يحيى ضباط جيش الاحتلال الذين كانوا في نفس اللحظة يمارسون جرائمهم في الضفة الغربية ضد الشعب الفلسطيني؟ أم أن من ينكر على الشعب الصحراوي حقه في الحرية، لا يجد حرجا أخلاقيا وفكريا في أن ينكر أيضا على الشعب الفلسطيني مقاومة الاحتلال الصهيوني؟ لكن هل هذا السلوك الذي لا يشرف أحدا في المغرب عسكريا أو مدنيا بغريب على سلطة الملك المغربي محمد السادس؟ أليس هذا هو إرث متداول في العائلة، منذ أن سمحت وفق ما كشف شلومو جازيت، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن الحسن الثاني، ملك المغرب السابق، سجل بصورة سرية مناقشات الحكام العرب عن معركة محتملة ضد إسرائيل، خلال قمة العام 1965، وسلم التسجيلات لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" بعد ذلك؟ ثم أليس المغرب هو الذي نظم ورعى اللقاءات السرية بين مستشار السادات صاحب كارثة كامب ديفيد ومسؤولين صهاينة؟ ثم ألا يشكل هذا التعاون المغربي الصهيوني موافقة ضمنية على ممارسات الكيان الصهيوني وقطعان مستوطنيه ضد القدس والأقصى والجرائم التي ترتكب في الضفة وغزة؟ لكن ألا يعتبر هذا التعاون عدوانا مباشرا على الشعب الفلسطيني وتنكر لكل القيم الإنسانية والعروبة والإسلام؟ ثم أليس هذا هو العار سلوكا وفكرا وسياسة وأخلاقا يا رئيس لجنة القدس؟!!!

نفاق..
أعلنت حركة «حماس» قرارها العودة إلى سوريا، وجاء في بيان لـ«حماس»، بعنوان «أمّة واحدة في مواجهة الاحتلال والعدوان»، وإذ كرّرت «موقفنا الثابت من وحدة سوريا أرضاً وشعباً»، و«رفضنا أيّ مساس بذلك»، فقد جزمت «(أننا) ننحاز إلى أمّتنا في مواجهة المخطّطات الصهيونية الخبيثة، الهادفة إلى تجزئتها وتقسيمها ونهب خيراتها، ونقف صفاً واحداً وطنياً وعربياً وإسلامياً لمقاومة العدو الصهيوني، والتصدّي لمخطّطاته». كما دعت إلى «إنهاء جميع مظاهر الصراع في الأمة، وتحقيق المصالحات والتفاهمات بين مكوّناتها ودُولها وقواها عبر الحوار الجادّ، بما يحقّق مصالح الأمّة ويخدم قضاياها».
مشاكسة.. هل يعني قرار حكام إمارة غزة استئناف علاقتها مع سوريا، أن الحركة قد تخلت عن مشروع أشقائها في فرع الإخوان المسلمين في سوريا؟ والسؤال من الذي تغير هل هي دمشق التي أصبحت كما أرادت لها حماس أن تكون عام 2011 ، وشاركت في الهجمة عليها لتغييرها شكلا ومضمونا؟ أم أن حماس هي التي تلونت بعد أن وجدت أنها قد خسرت بعدائها لدمشق؟ ثم ماذا يعني أعلنت " قرارها العودة"؟ هل كان الأمر فقط متعلقا بحركة الإخوان المسلمين فرع فلسطين "حماس" وأنها ساعة قررت رضخت سوريا؟!! ثم ألا يشكل الحديث عن وحدة سوريا والأمة نوعا من النفاق والانفصام الفكري والسياسي، فيما حماس كانت قد قصمت ظهر الشعب الفلسطيني سياسيا واجتماعيا وجغرافيا، عندما قامت بانقلابها الدموي عام 2007؟!! ثم أين هذه الوحدة التي ترفع شعارها من وحدة الشعب الفلسطيني ومؤسساته التي فجرها انقلابها؟ ثم من يصدق أن من تعمد قسمة وتجزئة الشعب الفلسطيني يمكن أن تكون له علاقة بفكرة الوحدة؟ ثم هل المخططات الصهيونية الخبيثة تستهدف الأمة هي أكثر إلحاحا للسعي للوحدة، في حين أن استمرار الانقسام الذي صنعته مع سبق الإصرار في الشعب الواحد، الذي يعيش حالة اشتباك مع العدو تستطيع الانتظار، حتى ترتب حماس أمور بيت الأمة؟ أليس هذا هو النفاق؟!!

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط