كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مشاهد متناقضة في الساحة الفلسطينية

مشاهد متناقضة في الساحة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2020-02-25 | 20:16

يبدوا ان هناك البعض من المنبوذين الشواذ ، لا تريد أن ترتقي إلى مستوى التضحيات التي يقدمها شعبنا الفلسطيني العظيم منذوا عشرات السنوات، في المقاومة والمواجهات مع الاحتلال "الإسرائيلي" المشهد الأول والذي يتناقض مع الموقف الفلسطيني الذي عبر عنها بشكل واضح الرئيس الفلسطينى محمود عباس رئيس دولة فلسطين
رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
رفض صفقة القرن وتداعياتها
وقف الاتفاقيات مع الاحتلال "الإسرائيلي" إضافة إلى وقف الاتفاقيات مع الجانب الأمريكي
والأهم ، دعوة رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية،إلى تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي
حيث جرى منذ عام 2015 الى إجماع وطني يطالب وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال "الإسرائيلي" حتى جاء إعلان رونالد ترمب يوم 6 /12/2017 بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وتداعيات هذا القرار وتحرك السياسي والدبلوماسي للرئيس ابو مازن على الصعيد العربي والإسلامي والدولي وترافق ذلك مع دعوة المجلس المركزي الفلسطيني إلى الانعقاد وما صدر من قرارات تقضي بوقف التنسيق الأمني والعلاقات مع الاحتلال "الإسرائيلي" بما في إتفاق أوسلو وملحقاته حيث لم يلتزم الجانب "الإسرائيلي" في الاتفاقيات ، الى إنعقاد المجلس الوطني الفلسطينى في رام الله
إلى إعلان رئيس الإدارة الأمريكية رونالد ترمب وشريكها نتانياهو صفقة القرن.
تكرر المواقف الفلسطينية برفض صفقة القرن،
وبعد كل ذلك نجد مجموعة من المنبوذين يبحثون عن دور لهم من خلال أجندات مشبوهة تحت عناوين مختلفة تلتقي مع الاحتلال "الإسرائيلي" في تل أبيب ومن المعروف ان إعداد من هؤلاء ارتباط مصالحهم الذاتية والامتيازات مع سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"
على غرار روابط القرى الذين باتوا من عملاء العدو في منتصف السبعنيات حين كانت "إسرائيل" تبحث عن بدائل منظمة التحرير الفلسطينية،
وفي الجانب الآخر
ما يسمى حركة المقاومة الإسلامية حماس
تنتشر العناصر الأمنية لحركة حماس لمنع فصائل المقاومة إطلاق الصواريخ على "إسرائيل" ردا على ما يرتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" من قصف مدفعي وطيران العدو "الإسرائيلي" يضرب مواقع سرايا القدس في قطاع غزة وينتقل الى قصف اماكن سكنية في دمشق بمحاولات فاشلة تستهدف إغتيال زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي ونائبه أكرم العجوري، وامام ذلك سلسلة من عمليات القتل اليومي والاغتيالات ومنها اغتيال مواطن فلسطيني امام أعين الكاميرات وتعليق جثمان الشهيد محمد الناعم على جارفة الإحتلال والمواطنين الفلسطينيين يحاولون إنقاذ الجريح ولم تتدخل حماس وقواتها المنتشرة على السياج كم تتداخل بقمع المواطنين خلال الاحتجاجات والمسيرات الشعبية في قطاع غزة التي ترفض صفقة القرن
لقد أصبحت ما يسمى حركة المقاومة الإسلامية حماس
تشكل عنوان اساسي في التهدئة والتنسيق الأمني والعلاقات مع الاحتلال "الإسرائيلي" وتعمل بكل الوسائل في ضبط الأمن والاستقرار في قطاع غزة لتنفيذ صفقة القرن
وإقامةما يسمى " دولة فلسطين الجديدة "بحدود قطاع غزة وان تتولى مسؤولية السكان في الضفة الغربية على غرار قطاع غزة وتنطوعي مهمة دولة او دويلة
إصدار الجوازات وشهادات الميلاد وشهادات الوفيات
لذلك كانت مهمة يوسي كوهين رئيس الموساد "الإسرائيلي" وقائد الجبهة الجنوبية اللواء هرتسي هليفي في جيش الاحتلال "الإسرائيلي" خلال زيارتهم السرية الى الدوحة برفقة السفير محمد العمادي ورئيس جهاز المخابرات ومستشار الأمن القومي لأمير قطر محمد أحمد المسند، التوسط لتجديد المنحة المالية التي تقدمها قطر من خلال السفير العمادي مطلع كل شهر
ويبدوا أن حماس قد تسلمت المنحة الشهرية لذلك كانت وستبقى حريصة على تثبيت وقف إطلاق النار فى قطاع غزة
وقد يتسائل الكثير كيف يمكن تسقط صفقة القرن وتداعياتها
امام هذة المشاهد المؤسفة، الجواب ان الشعب الفلسطيني في كل مكان من القدس العاصمة الى الضفة الغربية وقطاع غزة في القرية والمدينة والحارة والمخيمات الفلسطينية داخل فلسطين وفي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الشتات كل هؤلاء ، منهم من فقد ابيه أو اخيه أو إبنه أو ابنها أو زوجها شهيدا او جريح أو أسير ما تزال جرائم ومجازر وإرهاب الإحتلال "الإسرائيلي" مستمرة وما يزال قوافل الشهداء في مقدمة الصفوف وما يزال أسرانا البواسل في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" ومعسكرات الإعتقال قائمة وما تزال صورةالشهيد الطفل محمد درة وفارس عودة وآلاف الشهداء وما تزال شاشات التلفزيونات تعرض
صورة الشهيدمحمد الناعم مرفوعة على اسننان جرافة جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الفاشي قائمة وما يزال الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري
جاثم على أرض فلسطين
سيبقى شعبنا الفلسطيني يقاوم بكل الوسائل المتاحة حتى ينتهي الاحتلال "الإسرائيلي" بغض النظر عن كل هذه التحديات
سوف تنتصر إرادة الشعب الفلسطيني العظيم وستبقى الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج تدعم بكل وسائل المقاومة نضال شعبنآ الفلسطيني في تحرر الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية
 

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط