كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مش متذكر....

مش  متذكر....

تاريخ النشر: 2015-11-11 | 17:34

الفيديو الذي انتشر مؤخرا للأسير الطفل احمد مناصرة اظهر بكل جدارة مدى كره الكيان الصهيوني لأبناء الشعب الفلسطيني ومدى تخبطه الانفصامي باستعمال الحرب اللاأخلاقية وعنجهيته اللاانسانية اثناء التحقيق مع الطفل المعتقل احمد مناصرة فالكيان الصهيوني استعمل معه اسلوب التهديد والصراخ العالي واستعمل الالفاظ السيئة من اجل تخويفه وإجباره على الاعتراف بتهمة هو لم يرتكبها,فالمحققين الاسرائيليين انتهكوا كل الاتفاقيات الدولية والمواثيق التي كفلت حقوق الاطفال الفلسطينيين وخرجت عن المعايير الدولية في التعامل مع الاسرى وبالذات الاطفال.

منذ نهاية شهر ايلول بلغ عدد الاسرى الاطفال في سجون الاحتلال الاسرائيلي قرابة 350 طفلا قاصر(ما دون سن 18 وفقا للمعايير الدولية)فهم يعيشون ظروفا قاهرة في عوفر ومجدو وهشارون وجفعون الجديد.

فهم يتعرضون لتعذيب وتنكيل وإجبارهم على الاعتراف بتهمهم تحت ضرب المحققين ومن خلال دبلجة مقاطع للفيديو مثل ما ظهر امام الاسير احمد مناصرة حيث رأى مقطعا مدبلجا اشعره انه ارتكب خطيئة هو لم يفعلها ولكن كان الطفل شجاعا جدا وذلك كان يقول في كل سؤال  اني مش متذكر ولكن مع اصرار المحققين ونهيقهم العالي اضطر احمد مناصرة للاعتراف في ظل تهديداتهم المتكررة.

فمقطع الفيديو اثار الشارع الفلسطيني من خلال مواقع التواصل الاجتماعي  وأثار مشاعرهم.فمراكز التحقيق الاسرائيلي ما هي إلا غرف لتعذيب الاشبال بضربهم ليعترفوا على انفسهم وعلى اصدقائهم ومعارفهم فيخضع المحققون الاسرى الى جولات تحقيق مستمرة وعديدة لساعات طويلة وهم جالسين على كرسي قصير ومقيدي الايدي ومكبل الارجل وأحيانا معصبي العينين.

ولا يتوانى المحققين  باستخدام الصعقات الكهربائية والكي بالسجائر وإجبار الاسير الطفل على شرب بول المحققين .فأساليب المحققين تنتهك كافة المواثيق الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية الامم المتحدة لمناهضة التعذيب واتفاقية الامم المتحدة لحقوق الطفل دون ان يكون هناك رادع لأساليبهم.

فالفيديو الذي شاهدناه يجب ان يستعمل كشهادة دولية امام المحاكم الدولية ليكون ضاغطا على الاحتلال الصهيوني للكف عن هذه الجرائم النكراء بحق الطفولة الفلسطينية وعلى القوى والفصائل ان يستخدموا هذا المقطع الفيديو خلال حملة دولية وعلى المراكز الحقوقية ان يوثقوا تلك الجرائم بغض النظر عن التمويل الذي يدعمهم. وبالرغم ان المادة( 16 ) في اتفاقية حقوق الطفل نصت "لا يجوز ان يجري أي تعرض تعسفي او غير قانوني للطفل في حياته  او منزله او مراسلاته ولا أي مساس غير قانوني بشرفه او سمعته.

إلا ان اسرائيل تنتهك هذه الحقوق وهناك المادة (34)من اتفاقية حقوق الطفل ونصت على "تتعهد الدول الاطراف لحماية الطفل من جميع اشكال الاستغلال والاعتداء الجنسي"إلا ان اسرائيل اعتبرت الاطفال كمخربين او اصحاب خلايا لصالح العدو.فالأطفال الاسرى يعانون من تعذيب وترك الاطفال الجرحى ينزفون لفترات طويلة دون علاج وتركهم في زنازين انفرادية وتربطهم في اسرة المستشفيات في ظل معاملة سيئة وقمعية لكرامتهم التي تؤثر على نفسية الاطفال ويضعفها ويؤثر على نموهم العقلي والوجداني والقضاء على احلامهم المستقبلية والكثير من الاطفال اصيبوا بأمراض نفسية مثل الانطواء وعدم الرغبة بالعودة الى المدرسة وأمراض التبول الليلي والقلق والتوتر والخوف الدائم جراء ما عانوه من خلال اعتقالهم.

فهناك حرمان مطلق في حقوقهم وحرمتهم من ابسط حقوقهم كوجود محامي للدفاع عنهم.وحرمتهم من التعليم.وحرمتهم في الاعتراض على تهمهم والطعن بها. فعدم محاسبة اسرائيل لمثل هذه الجرائم جعلتها تتمادى في الاستمرار في اعتداءاتها.فعذرا يا احمد كل المواثيق الدولية والمعايير الحقوقية باتت مش متذكرة.

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط