كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مصادر: إيران تفتح أبوابها لـ"الجهاد"..وانتهاء القطيعة واعادة "الدعم المالي"

وفد الجهاد مع خامنئي

تاريخ النشر: 2016-05-05 | 09:23

وفد الجهاد مع خامنئي

أمد/ رام الله: قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن اختراقا حدث في العلاقة بين إيران و«حركة الجهاد الإسلامي» بعد عام من القطيعة بسبب الاختلافات في الرأي.

وأضافت المصادر لـ"الشرق الأوسط" السعودية، أن العلاقات عادت شبه طبيعية بين إيران و«الجهاد» بما في ذلك تعهد إيران باستئناف الدعم المالي للحركة. وأكدت المصادر أن العلاقة والدعم المالي والمواقف من المحاور كانت محل نقاش بين وفد الحركة الذي يرأسه الأمين العام رمضان شلح، والمسؤولين الإيرانيين خلال الأيام القليلة الماضية، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ووزير الخارجية جواد ظريف.

وكان وفد رفيع المستوى من "حركة الجهاد الإسلامي" ترأسه الأمين العام رمضان شلح وصل إلى إيران قبل أيام وما زال هناك في زيارة هي الأولى من نوعها منذ أكثر من عامين، وتأتي تتويجا لجهود انتهاء القطيعة التي قادها "حزب الله" اللبناني.

 والتقى وفد "حركة الجهاد الإسلامي" كثيرا من المسؤولين الإيرانيين بينهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، ووزير الخارجية جواد ظريف، ورئيس البرلمان علي لاريجاني، وأمين مجلس الأمن القومي علي شمخاني، على أن يلتقي آخرين بينهم رئيس الجمهورية حسن روحاني. وبحسب المصادر، "تم الاتفاق على عودة العلاقات كما كانت".

 وأضافت المصادر: "الدعم الإيراني استؤنف منذ 3 أشهر بشكل جزئي، وتمكنت الحركة من دفع راتبين لعناصرها بعد شهور من الأزمة، وسيستأنف على نطاق أوسع في المرحلة المقبلة".

وجاءت زيارة وفد "الجهاد" إلى إيران في وقت حرج ووسط اتهامات متصاعدة لإيران بالمشاركة في قتل السوريين في سوريا بما في ذلك حصار حلب. وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالانتقادات للحركة الفلسطينية خصوصا بعد تصريحات لشلح أشاد فيها بإيران.

 

وكان شلح قال من طهران إن حركته تعد "الدفاع عن فلسطين بمثابة الدفاع عن الإسلام"، مضيفا أن "التحولات في بعض الدول الإسلامية أتاحت الفرصة للكيان الإسرائيلي بأن يمارس ما يشاء من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني المظلوم دون أن يتعرض له أحد". وتابع في إشارة إلى دعم إيران على حساب دول عربية، "الدول العربية لم ولن تدعم الانتفاضة الشعبية في فلسطين، وذلك لانتهاج مسؤوليها سياسات متضاربة خلال السنوات الأخيرة". وأردف: "في ظل هذه الظروف، نلاحظ أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الدولة الوحيدة التي تساند الانتفاضة وعوائل الشهداء".

وتعد تصريحات شلح بحق إيران فتح صفحة جديدة من العلاقات. وفتحت طهران أبوابها لـ"الجهاد" بعد خلاف كبير بدء منذ "عاصفة الحزم" في اليمن. وكانت طهران تتطلع بعد موقف كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس، اللذين أيدا "الشرعية" في اليمن، إلى موقف فلسطيني مناهض لحملة "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين، وطلبوا من "الجهاد" تصدير موقف بذلك مشابه لموقف ما يسمى "حزب الله"، لكن حركة "الجهاد" رفضت، وأكدت بشدة عدم التدخل في شؤون أي بلد عربي، وهو الموقف الذي فاجأ الإيرانيين الذين كانوا يعتقدون أنه يمكن لـ"الجهاد" أن تقف إلى جانبها في كل شيء، على غرار الموقف الذي اتخذته الحركة من الأزمة السورية. وبخلاف حركة حماس، اتخذت "الجهاد" موقفا مساندا للرئيس السوري بشار الأسد ورفضت مهاجمته أو إعلان تأييد الثورة هناك، كما فعلت حماس.

وبعد رفض "الجهاد" تأييد إيران في خلافاتها مع السعودية واليمن اتخذت حماس موقفا مماثلا. وتوسعت الخلافات بين إيران وحماس التي رفضت كذلك عرضا إيرانيا بتطبيع العلاقات ودعما ماليا مقابل دعم الحركة للموقف الإيراني في مواجهة المملكة العربية السعودية. وأخذ قرار حماس برفض أي دعم علني لإيران على الرغم من الأزمة المالية الكبيرة التي تمر بها الحركة والتي وصلت إلى حد فرض خصومات كبيرة على رواتب موظفيها وعناصرها في قطاع غزة.

ووصلت العلاقة مع حماس إلى أزمة أعمق بعد تسريبات للقيادي في حماس موسى أبو مرزوق اتهم فيها طهران بالكذب فيما يخص دعم المقاومة ومقايضة ذلك بطلبات أخرى. ولاحقا طلبت طهران اعتذارا رسميا من أبو مرزوق من أجل زيارة وفد من الحركة لها، لكن حماس رفضت وألغت فكرة الزيارة. وجاءت زيارة «الجهاد» لاحقة لكل هذه التطورات، وأكد مسؤولون في «الجهاد الإسلامي» أن زيارة طهران كانت معدة سلفا وأن الحركة تنأى بالقضية الفلسطينية عن المحاور.

ومن بين الملفات التي نوقشت كذلك ملف "حركة الصابرين" الشيعية التي تتلقى دعما من إيران، وكانت سببا في التوتر في وقت سابق، بعدما صبت طهران كل الدعم للحركة الشيعية متجاهلة "الجهاد" وحماس. ويتهم مسؤول سابق في "الجهاد" بأنه تشيع بعد خروجه من الحركة وأسس "الصابرين". وقالت المصادر إن طروحات إيرانية بدمج الحركتين أو لتعاون بينهما لم تلقَ آذانا صاغية لدى "الجهاد".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط