كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مصالحة فتحاوية مفروضة

مصالحة فتحاوية مفروضة

تاريخ النشر: 2017-10-02 | 16:15

مصالحة مدفوعة اقليميا ودوليا وبتمويل دولي المهم ورغم خطورة الدوافع على القضية الوطنية فان من الذكاء ان تكون فرصة لتوحيد الصف لمواجهة اعاصير سياسية قادمة تستهدف قضيتنا التاريخية بابعادها الوطنية والقانونية فاصول المشكل ليس غاز او كهرباء او رواتب لو معابر،المصالحة خطوة للامام للجمع الفلسطيني يجب ان يبنى عليها برنامج سياسي موحد امام ما سيطرح في الشهور القادمة دوليا واقليميا يما يحفظ حقوقنا وطموحاتنا الوطنية

المصالحة رؤية جادة للذات ودراسة معمقة للوضع الاقليمي والدولي المؤثر ومتغيرات متحركة تفرض على المنطقة باسرها وكيف يكون لنا مربع في الخرائط السياسية القادمة ، عندما تنصهر مصالح الجزء في الكل الوطني بمعادلات متزنة ترفع راية مصالح الوطن  عندها نقول لامكان للنرجسيات،

المصالحة ضرورة في اطار الترتيبات للجغرافيا السياسية في المنطقة وتجديد وتنقيح للنظام السياسي الفلسطيني وفي انتظار صفقة قادمة خلال شهور ، وان كانت قد فرضت المصالحة بتوجهات خارجية  ين حماس وفتح والتي استعصى تحقيقها منذ اكثر من عشر سنوات ، وكما قال ابو مرزوق ان الفيتو الامريكي قد رفع عنها وكذلك الفيتو الاسرائيلي ، وهنا كان ليس بالممكن ابرام مصالحة  بحث وطني ...؟؟؟ وماذا تغير بين الامس واليوم ... وكيف يمكن لسلطة تعترف هي ورئيسها  بانها لا تمتلك القرار في ظل الاحتلال يمكن ان ينتج عنها برنامج وطني موحد للكل الفلسطيني وبدون اشراك دول الاقليم والدول المانحة في صياغة البرنامج السياسي للسلطة التي لا تستطيع ان تبتعد عنهم لعدة اعتبارات مالية وجغرافية واحتلالية ..؟؟! وهل اسرائيل معنية بانهاء الانقسام على اسس وطنية وليست بيروقراطية كما يحدث الان ..؟؟

اجمالا فرضت المصالحة بمستوى بيروقراطي  وتصورات للبعض بان غزة البقرة الحلوب  التي تمتلك ابار الغاز والاعمار  وبالتالي غزة ستصبح مشروع اقتصادي للراس المال " الاقطاع السياسي " وباكورة هذا التوجه شركة اسسها  منيب المصري مكونة من 100 من رجال الاعمال من الضفة وغزة  قبل وصول الحكومة ، وبما فيها ومن خلال الحل الاقتصادي الامني فوائد اقتصادية وامنية لدول الجوار  ن وفي نطاق هذا المفهوم فرضت المصالحة على فتح وحماس  في سياق الجغرافيا السياسية للمنطقة وهذا ما يهدد اصول المشكل على الارض الفلسطينية .

طرحت الرباعية العربية في نطاق التصور ذاته مصالحة فتحاوية داخلية تبدأ بين النائب دحلان والرئيس محمود عباس  الا ان من يتخوفون على مصالحهم  من حول الرئيس اجهذوا المبادرة  تحت ادعاء القرار الفلسطيني المستقل ...!! واما تعنت الرئيس في الاستجابة  كانت تفاهمات القاهرة الثنائية الاقطاب بين دحلان وحماس وبين حماس ومصر  وبرعاية المخابرات باعتبار ان ملف القضية الفلسطينية  ملف امني وانساني ، وبدأت تلك التفاهمات تنعكس على الارض بين التيار الاصلاحي وحماس وبين مصر وحماس ، الان مستوجبات الطرح السياسي والاقليمي وتحضيرا للصفقة التي يتحدث عنها الجميع استوجبت وضع الفلسطينيين على طاولة واحدة وهم في اضعف صورهم ،  وكما قلت في اطار مصالحة بيروقراطية تنعدم فيها الرؤيا السياسية  وفي جدولة تصل الى تحديث النظام السياسي الفلسطيني بوضع مرتب ما بعد عباس الذي يسلم اوراقه في فترة انتقالية  وتلاشيا لفوضى امنية ناتجة عن الصراع من بعده .

تلك الدوافع والترتيبات  والتي جمعت محمود عباس وفتح وحماس التي اعلنت وثيقتها  لاختراق الحصار والتحولات في خطاها للطرح الوطني بعيدا عن الحزبية  وهذا ما بلورته سلوكيات السنوار وهنية .

ولكن اين التيار الاصلاحي من هذه المتغيرات المفاجئة والمفروضة وهو الذي اسس للقاء الوطني على قاعدة فك الحصار عن غزة  والاستناد وطنيا  الى اتفاقيات 2011م، كثير  اسئلة تطرح وفي ظل عودة الخطاب المشحون وفتح ملفات  من الادعاء  وتعكير الاجواء  والتهديد من شخصيات ميولها معروفة لتحقيق مصالحها باستبعاد النائب دحلان  وتيار عريض من حوله ... وما يقال عن استغلال  انضمام فلسطين للانتربول داخليا ، طبعا هذا سلوك متهور  يفجر الساحة الداخلية وكما هي رؤية الشارع الفلسطيني لدحلان فهو قائد وطني  عمل كل ما بوسعه  لردم الماضي ومخلفاته ، واعتقد ان المصالحة لن تلتئم بتكامل وطني بدون انهاء الحالة الخلافية في داخل فتح ، وكما وضعت حماس وابو مازن على الطاولة سجب ايضا وضع فتح بشقيها على الطاولة ، فان دول الاقليم تدرك بانه مالم تتوحد فتح فسيكون المجال مفتوحا  للفوضى  وعدم اكتمال المصالحة الوطنية التي يدفع في اتجاهها التيار الاصلاحي .

البعض يعول على الانتخابات  والصندوق  لاحداث عملية التغيير والتجديد في النظام السياسي  ولست مع المفائلين باجراء تلك الانتخابات في  الزمن المنظور  بل اعتقد ان حكومة الوحدة ستكون مخولة  في التعامل مع ما سيطرح اقليميا ودوليا خلال شهور قادمة  وربما ستكون امام ملف الحل النهائي للصراع كما وعد ترامب   وربما تجرى الانتخابات بعد ذلك

المهم الان الشعب يريد وحدة وان كانت عن طريق طرح بيروقراطي، وعندما تنصهر مصالح الجزء في الكل الوطني بمعادلات متزنة ترفع راية مصالح الوطن  عندها نقول لامكان للنرجسيات، بكل المقاييس انجاز ا لمصالحة ينعكس  ايجابيا على سيكولوجيا الشارع الفلسطيني مما يؤسس لارضية وطنية تستطيع ان تواجه التحديات، بشكل اساسي وبعيد عن رؤية خاصة المصالحة الوطنية في غاية الاهميةومن المبكر الان الحديث عن اي برنامج سياسي هذا هوالواقع.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط