كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مصالحتنا والخرزة الزرقاء (عين الحسود )

مصالحتنا والخرزة الزرقاء (عين الحسود )

تاريخ النشر: 2017-01-19 | 20:11

 شعبنا الفلسطيني على اختلاف عقائدهم يؤمن بالحسد والعين التي قد تصيب أي مخلوقات أو أفعال وليس بالضرورة أن يكون الحسد على النجاح وجلنا يعلم المثل الشعبي الذي يقول بأن الناس قد تحسد الإنسان على كبر .......مع احترامي للجميع ، على ما يبدو بأن شعبنا وبعد السنوات الطوال من المفاوضات والردح والمد والشد والاتفاقات العلنية والسرية واللقاءات التدخلات الإقليمية والدولية والوطنية والرحلات والجلسات والفنادق السفريات والبدلات والتعب والمتابعة والخلط ما بين مسلسل السهرة والكمرة الخفية ومنشتات الصحف الورقية والإلكترونية حول موضوع المصالحة بكل ما نتج عن سنوات الانقسام من ملفات أصبحت لا تخص حزب أو فصيل أو سياسة بقدر ما تخص أفواه ارتبط مصيرها بمصير هذا الانقسام ،وهنا بغض النظر عن الصح والخطأ ،هناك الكثير من الأمور التي قد تنشأ نتيجة لظروف كتلك التي مر بها شعبنا والجميع من أبناء الشعب الفلسطيني بات على قناعة تامة بأن قرار المصالحة ليس بيد أطراف الأنقسام، ولا حتى الإقليم لأننا نعي أن قرار الإقليم ليس بقرار مستقل بل مرتبط بمنظومة دولية ليست مكترثة بالوضع الذي يعيشه شعبنا منذ عشر سنوات ،ولكن الجديد في الموضوع أن هناك مداخلات وأدوار ونزاعات في منطقتنا العربية خاصة مطلوب فيها تحديد الورقة الفلسطينية هذه الورقة التي عجز العرب بكل امكانياتهم وحجمهم الجيواقتصادية من التأثير على عواصم صنع القرار ليكون لها موقف واضح في لكم العدوان والحصار الاستيطان ولا حتى تطبيق قرارات الشرعية الدولية التي هم من أصدرتها وكانت بإجماع السواد الأعظم من شعوب الارض وخاصة القرار الأخير وهو الإعتراف من قبل 138 دوله بفلسطين دولة تحت الاحتلال ،ويقول البعض هنا بآن هذا قرار سبقه الكثير من القرارات ولكن يجب التذكير هنا بأن دولة إسرائيل قامت وفق قرار دولي ،تمكن قادة الحركة الصهيونية انتزاعه في ظل ظروف دولية لم تكن لصألج العرب ،ونحن اليوم نمتلك القرار كما نمتلك إجماع شبه كامل من البرلمانات الدولية ألمطالبة بضرورة الاعتراف بدولة فلسطين إضافة إلى النجاح المتزايد لحملات المقاطعة الدوليه الإحتلال بكافة أشكاله ،

ولكن حالة الانقسام القائمة اليوم واختلاف الأجندات والقراءات للواقع الذي نعيش والظروف التي تمر بها قضيتنا ،لن تساهم وتساعد القيادة الفلسطينية في القدرة على التحرك وزيادة تراكم المواقف الدولية لصالح قضيتنا ،فينظر إلى قرار مجلس الأمن الأخير بخصوص الاستيطان وخطاب وزير الخارجية الأمريكي ومؤتمر باريس وما خرج عنه من مواقف لم ترتقي إلى الحلم الفلسطيني حينما تجاهلت ولو بكلمة او إشارة إلى قرار أممي يخص قضية اللاجئين التي هي عصب القضية الفلسطينية ،وما هو قادم من تغير قادم على الإدارة الأمريكية والتي قد تحدث إرباك في المشهد الدولي والذي بدوره سيجعل من قضيتنا في القاطرة الأخيرة من الاهتمام ،من هنا نجد أن القيادة اليوم تسارع الزمن في لملمة الأوراق وإعادة تأهيل النظام السياسي الفلسطيني بحيث نكون على جاهزية وطنية يتحمل الجميع مسؤولياته امام ما هو قادم دون النظر إلى الحزبية والمصالح الذاتية وهذا يتطلب وحدة وطنية وقيادة تكون قادرة على تحين الفرص والقدرة على المراوغة والقدرة على اتخاذ القرار مع وجود إجماع وطني على كل الخطوات ....... لكن الحكايه عاوزه خرزه زرقاء وتبخيره أولا

نبيل البطراوي

عضو الأمانة العامة الشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط