كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مصدر: الأردن يرفض إقامة جدار عازل مع فلسطين

أمد/ عمان : أعرب مصدر حكومي أردني عن رفض بلاده لقرار إسرائيلي يقضي بإقامة جدار أمني عازل بين المملكة وفلسطين المحتلة، معتبرا إياه تجاوزا على الشرعية الدولية وعلى معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية.

وقال المصدر إن \"الدولة الفلسطينية ما تزال تحت الاحتلال، بالتالي من غير المقبول بناء الجدار الأمني الذي يتعارض مع مصالح الأردن وفلسطين\"، مجددا تأكيد بلاده على رفض أي تواجد إسرائيلي في غور الأردن.

وأضاف أن هذا التوجه الإسرائيلي \"يعد تجاوزا على الشرعية الدولية، وعلى القرار 242 ومعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، وعلى القانون الإنساني الدولي\".

وأشار إلى أن إعلان الفكرة في هذا التوقيت، \"يعكس التخطيط الإسرائيلي للاستمرار في الاحتلال\".

وبين أن الأردن يتابع ويراقب هذا الموضوع، لافتا أن السلطة الفلسطينية هي صاحبة الحق بالتفاوض وإجراء أي ترتيبات حول الأراضي المحتلة، وأن فرص بناء هذا الجدار ضئيلة لأنه لا توجد مخصصات مالية له، على حد قوله.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعطى الإثنين 30 حزيران/ يونيو الماضي، تعليماته لأعضاء حكومته بتسريع البدء بتنفيذ بناء جدار أمني على طول الحدود مع الأردن، تحت ذريعة \"صد خطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)\".

ويمتد الجدار، بطول يزيد على 400 كيلو متر، من مدينة أم الرشراش \"إيلات\" ولغاية جنوب البحر الميت، في المقطع الأول منه بأكثر من 260 كيلو مترا، فيما يمتد المقطع الثاني من شمال البحر الميت ولغاية بحيرة طبريا بأكثر من 100 كيلو متر.

وبموازاة رصد المخصصات المالية للتنفيذ، ألقيت مهمة التنفيذ على وزارة الجيش الإسرائيلي، بصفتها \"مهمة قومية بعدما بات الخطر قريباً\"، وفق نتنياهو.

وفي السياق ذاته، قال مدير دائرة الخرائط والمساحة في بيت الشرق في القدس المحتلة، خليل التفكجي، إن \"المشروع خطير، ويحسم قضايا الوضع النهائي بشكل مسبق غداة إخراجها من أي اتفاق تسوية يجري التوصل إليه لاحقاً\".

وأضاف التفكجي أن \"سلطات الاحتلال تتخذ من تنظيم داعش ذريعة لتنفيذ سياستها الأمنية، عبر جدار يمتد من إيلات لغاية البحر الميت، ومن ثم إلى طبريا شمالاً، ما يضع منطقة غور الأردن تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية\".

وتابع أنه \"حتى لو كانت الضفة الغربية منزوعة السلاح، إلا أن الاحتلال لا يريد تواصلاً جغرافياً بين الأردن وفلسطين، ويسعى إلى رسم حدود الدولة الفلسطينية من الناحية الشرقية، وقضم المساحة الأكبر من الأراضي المحتلة\".

ويسمح الجدار لسلطات الاحتلال بمنع أي تواصل بين الجانبين الفلسطيني والأردني، ومنع قيام الدولة الفلسطينية المتصلة ضمن حدود عام 1967، والسيطرة على منطقة غور الأردن، التي تشكل 27% من مساحة الضفة الغربية.

ويعني ذلك، حماية أمن 24 مستوطنة تضم زهاء خمسة آلاف مستوطن، إضافة إلى الاستيلاء على 33% من مصادر المياه في الضفة الغربية المحتلة، وفق تقديرات فلسطينية.

من جانبها، أفادت الصحف الإسرائيلية، عبر مواقعها الإلكترونية، بأن \"نتنياهو طلب من الجهات المعنية تسريع البدء بعمليات بناء الجدار الأمني على طول الحدود الشرقية مع الأردن، في أعقاب تعاظم خطر الجماعات الإسلامية الجهادية في العراق\".

وأوضحت أن \"الإجراءات المتعلقة ببناء الجدار في مجلس الأمن القومي، استكملت، فيما أنهت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية خطة تفصيلية لزيادة حجم العوائق على طول الحدود مع الأردن، لصدّ أي خطر قادم\".

ونوهت هذه الصحف إلى أن \"نتنياهو نادى سابقاً بإقامة جدار على الحدود الشرقية مع الأردن، لكن المشروع أُجل\"، مشيرة إلى أنه \"مع تعاظم خطر تنظيم داعش والجماعات الإرهابية في العراق واحتمال تسللها إلى الأردن؛ بات ضروريا التسريع ببناء الجدار\"، بحسب زعمها.

وكان نتنياهو تحدث خلال خطاب ألقاه في معهد أبحاث الأمن القومي الإثنين 30 حزيران/ يونيو الماضي، عن أن \"التحدي الأكبر لإسرائيل هو على الحدود الشرقية\".

وقال إن \"القوى المتطرفة طرقت الأبواب الإسرائيلية في الشمال والجنوب، حيث جرى في جميع هذه الحدود، إقامة عوائق برية تواجه محاولات التسلل إلى الداخل الإسرائيلي باستثناء منطقة واحدة، ما يحتم بناء جدار أمني على الحدود الشرقية\".

ولفت إلى أهمية \"إقامة الجدار الأمني على الحدود مع مصر لصد قوى الجهاد العالمي في سيناء، ما يؤكد سبب الإصرار على أن الحدود الأمنية لإسرائيل في الشرق تبقى على طول نهر الأردن\".

وكان الحديث يدور حول \"إقامة جدار لا يقل طوله عن 200 كم على طول نهر الأردن شمالاً حتى منطقة البحر الميت\"، وفق رئيس اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي المحتلة، عبد الهادي هنطش.

وقال هنطش إن \"المعطيات المتوفرة تفيد بامتداد طريق على طول الجدار، سواء كان إسمنتياً أم شائكاً، من جانبيه، الأردني والفلسطيني، بعرض نحو 16 متراً، وبمعدل ثمانية أمتار من كل جانب، لتسيير دوريات الاحتلال\".

وأضاف \"من ثم تبدأ منطقة أمنية عازلة تقتطع 200 متر من الأراضي الفلسطينية، 100 متر منها تمتد من حدّ الجدار باتجاه الأردن، وأخرى مماثلة من حدّه المقابل باتجاه فلسطين، بحيث تقدر القيمة الإجمالية المقتطعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة لغايات إقامة الجدار بنحو 216 متراً\".

نقلا عن شبكة (إرم) الإخبارية

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط