كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مصدر يكشف عن اسباب تأخر نقل سيطرة المعابر في غزة الى السلطة الوطنية

مصدر يكشف عن اسباب تأخر نقل سيطرة المعابر في غزة الى السلطة الوطنية

تاريخ النشر: 2014-10-14 | 17:38

أمد/ غزة :أكدت مصادر فلسطينية مطلعة، أن الترتيبات الخاصة بعودة إشراف موظفي السلطة الفلسطينية، على معابر غزة بما فيها معبر رفح والمعابر الفاصلة عن "إسرائيل" لم تنته بعد، وأن هناك خلافات داخلية حول هوية الموظفين قد تطيل الأمر.

وكان متوقعا ان تتم عملية تسليم المعابر يوم الأحد الماضي، وذلك للبدء في عملية إدخال مواد بناء لإعمار قطاع غزة، الامر الذي دفع الرئيس محمود عباس الى الإعلان عن استمرار سيطرة حماس على غزة، بينما أبدى قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تخوفه من عودة التفجيرات حال رفعت هذه الحركة مسؤوليتها عن المعابر.

ويدور الحديث حسب ما علمت «القدس العربي» من مصادر متعددة في هذه الأوقات عن ترتيبات الاستلام، وعدد الموظفين الذين سيعودون للعمل، والجهات التي تشرف على عملهم داخل السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق.

وحسب المعلومات فإن الموظفين المقترحين يتبعون عدة وزارات مختلفة، وكانوا قائمين على عملهم قبل سيطرة حماس على قطاع غزة، منتصف شهر حزيران/ يونيو من عام 2007.

وعقد موظفون كبار في غزة ممن ستوكل إليهم مهام الإشراف على المعابر اجتماعا يوم الخميس الماضي مع مسؤوليهم ووزرائهم في حكومة التوافق، وهو اليوم الذي وصلت فيه الحكومة برئيسها الدكتور رامي الحمد الله إلى غزة، وعقدت أول اجتماع لها.

 وهؤلاء الموظفون يتبعون وزارات الاقتصاد والمالية، وهيئة الشؤون المدنية، وآخرين من الإدارة العامة للمعابر، وسيكونون ضمن تشكيلة متكاملة توجد على كل معابر غزة التي سيعاد العمل بها من جديد، خاصة المعابر الفاصلة عن إسرائيل، وهي معبرا كرم أبو سالم جنوب القطاع، وبيت حانون «إيرز» شمال القطاع، تمهيدا للانتقال إلى الإشراف على معبر رفح البري، برفقة الحرس الرئاسي الفلسطيني، وفق الترتيبات الأخيرة التي وافقت عليها حركة حماس.

وتشير معلومات وصلت لـ «القدس العربي» الى أن خلافا داخليا فلسطينيا حيال الأمر، هو من أخر عملية تسلم السلطة من جديد للمعابر، اذ تريد حماس وموظفوها الموجدون الآن في قطاع غزة ويشرفون على المعابر أن يكونوا ضمن تشكيلة الموظفين الجدد، وأن لا يتم إقصاؤهم في المرحلة المقبلة، على اعتبار أنهم موظفون في السلطة الفلسطينية.

وفي تصريحات أظهرت بقاء الانقسام العملي على الأرض بعيدا عن اللغة التي كانت سائدة في الأيام الماضية، فقد نقل عن الرئيس عباس القول خلال لقاء مع صحافيين مصريين مساء اول من امس إنه «لا حديث عن مصالحة حقيقية مع حركة حماس قبل إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية». واضاف أن حكومة الوفاق ذهبت إلى قطاع غزة لتثبت أنها موجودة، مضيفا «لكن حماس مازالت هي المسيطرة على الوضع الميداني هناك». وتوقع عدم إمكانية استئناف العمل العسكري في القطاع مرة أخرى بسبب الدمار الرهيب الذي حدث هناك بعد العدوان الإسرائيلي الأخير، مضيفا أنه «لا يوجد مستقبل في بلد أكثر من نصفه ميليشيات، وأن هذا الوضع لن يتغير إلا بالانتخابات».

ومن المفترض أن تسبق خطوة وجود هؤلاء الموظفين على المعابر، الذين أعلن نائب رئيس الوزراء محمد مصطفى، في وقت سابق أنها ستكون الأحد الماضي، خطوة سماح إسرائيل بدخول مواد البناء، لاشتراطها تسلم المعابر للسلطة الفلسطينية، وليس للموظفين الذين عينتهم حركة حماس خلال حكم غزة. وسيؤخر وصولهم أيضا عملية دخول مواد البناء، وقد أكد رئيس وزراء حكومة التوافق في وقت سابق أن الدول المانحة تشترط وجود حكومته على المعابر، للسماح بإدخال مواد البناء وتنفيذ وعود الإعمار.

وفي السياق نفى نظمي مهنا مدير دائرة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية وجود موعد محدد لاستلام السلطة لمعابر قطاع غزة. وقال في تصريحات صحافية «»هناك اتصالات ومشاورات مكثفة حول ذلك،»لكن لم نحدد التاريخ المحدد لذلك، ولكن سيكون قريباً»

عن القدس العربي

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط