كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مصر: إرهابي "الواحات" الليبي يكشف تفاصيل معركة الواحات - فيديو

مصر: إرهابي "الواحات" الليبي يكشف تفاصيل معركة الواحات - فيديو

تاريخ النشر: 2017-11-17 | 07:16

أمد/ القاهرة: قال عبدالرحيم المسماري، الإرهابي الليبي المتهم بحادث الواحات، إنه لا ير نفسه قاتلاً، لأنه كان يهدف إلى إقامة الخلافة، ولا يعترف بالقانون لأنه «قانون وضعي».

وأجاب، في حوار مع عماد الدين أديب، الخميس، في برنامج «انفراد»، على قناة «الحياة»، على سؤال «هل تعرف ماذا سيفعل بك المصريون إذا عروفوا أنك الناجي الوحيد من إرهابيي الواحات؟» بقوله: «هيقطعوني تقطيع».

وأضاف الإرهابي المتهم بحادث الواحات، إنه بعد هجوم الجيش جوا على مجموعته الإرهابية، ظل يمشي في الصحراء من التاسعة مساءً حتى الفجر، وتواصل مع أفراد في ليبيا، عبر «التليجرام» لإغاثته لكنهم لم يفلحوا في الوصول إليه، لافتا إلى أنه بدأ الاشتباك مع الأمن المصري، ولم يرد الاستسلام لأنه «كان يريد المقاومة والشهادة في سبيل الله»، لكن القوات كانت أسرع منه واستطاعت الإيقاع به والقبض عليه.

وأكد أنه يحارب الشرطة والجيش في مصر لأنه لديه قناعة منهجية تابعة لتنظيم القاعدة، وأن ضميره لم يؤنبه بعد مقتل أفراد الشرطة في حادث الواحات، وأن الهدف من ذلك «تحكيم شرع الله في الأرض، وإقامة دين الله في الأرض، والخلافة الإسلامية».

وكشف عبدالرحيم المسماري، الإرهابي المُتهم في حادث الواحات، تفاصيل المعركة الجوية التي خاضها الأمن المصري ضد التنظيم التابع له في طريق الواحات، وتحرير النقيب محمد الحايس.

وقال «المسماري»: «كنا 17 شخصاً، بخلاف الضابط محمد الحايس، بعد الحادث، بقينا 11 يوماً في الصحراء، ننتقل من مكان لآخر، وفشلنا في الوصول للحدود الليبية، لأن مكنش معانا أكل وشرب كافي، وفيه نقص بنزين، وكنا شايفين الاستطلاع الجوي، وبنعمل تمويه بغطاء السيارة المشابه لرمال الصحراء».

وتابع: «كنا أبعد من مكان الحادث لمسافة ما بين 50 إلى 85 كيلو. يوم المعركة، شوفنا 4 عربيات دفع رباعي، وكان يستقلها بدو، اتخذنا قرارا بالاشتباك معهم، لكن فوجئنا بطائرة عسكرية، فأمر الشيخ حاتم، قائد التنظيم، بإخراج صاروخ مضاد للطائرات، لكن الطائرة راوغت، وفشلنا في استخدام الصاروخ، ثم أطلقت عدة غارات، الغارة الثانية أصابت الشيخ حاتم وقتلته».

وأردف: «المعركة بدأت 11 ونصف صباحاً، وانتهت بعد المغرب. كل زملائي قُتلوا، ووجدت نفسي بمفردي»

وقال الإرهابي الليبي المتهم بحادث الواحات، إنه استقر مع زملائه بالتنظيم 10 أشهر داخل منطقة الواحات، واستطاعوا استقطاب 6 أشخاص واكتشفوا أنهم شاركوا في دير الأنبا صموئيل، وتركوا تنظيم القاعدة والتحقوا بهم.

وذكر، تفاصيل حادث الواحات، الذي نتج عنه مقتل 16 من أفراد الشرطة، في 20 أكتوبر الماضي.

وأكد أن مجموعته الإرهابية لم تكن لديها معلومة بقدوم الشرطة يوم الحادث، وكان لديهم في ذلك الوقت أسلحة 3 أر بي جي، و2 من 14 ونص، و2 سام، و2 متعدد، وشاهدوا عربات الشرطة حين اقتربت لمسافة كيلو من موقع الإرهابيين، في الساعة الواحدة ظهراً، واسغرق الاشتباك ساعة ونصف.

وقال إن «الشيخ حاتم» مسؤول التنظيم، أمرهم بالاشتباك مع الشرطة حين أصبحت المسافة بين الطرفين 150 مترا فقط، وبدأوا الاشتباك كع الشرطة بقذيفة أر بي جي، مشيراً إلى أن أحد زملائه في التنظيم يدعى «مالك» قُتل جراء الاشتباك، وأصيب 2، وأسروا النقيب محمد الحايس، والشخص الذي دّل الشرطة على موقع التنظيم.

وأضاف الإرهابي المتهم بحادث الواحات، إن الشخص الذي يدعوه بـ«الشيخ حاتم» استدعاه، في أغسطس 2016، للانضمام إلى معسكر لتنفيذ عمليات ضد الجيش والشرطة في مصر.

وأضاف، أنه خرج من ليبيا مع 14 شخصاً في سيارتين دفع رباعي، وبه صاروخين سام، ومدفع مضاد للطائرات، و2 متعدد، وغيرها من الأسلحة.

وذكر أنه فور دخوله مصر اشتبكوا مع قبيلة «التبو»، واستغرق دخولهم الحدود المصرية حوالي شهر، وتمركزوا في صحراء محافظات قنا وسوهاج وأسيوط، ثم استقروا في منطقة الواحات من يناير 2017.

وقال إنهم تعرفوا على مجموعة في الواحات في حي سكني، على قناعة بأفكارهم الجهادية، وكانت مهمتهم توفير الدعم اللوجستي من بنزين وطعام وشراب

وأضاف عبدالرحيم المسماري، الإرهابي المُتهم في حادث الواحات، إنه جاء للقتال في مصر لتطبيق شرع الله، معتبراً أن ذلك واجب عليه، لأن «الجهاد فرض عين».

وكشف «المسماري» أنه كان تابعاً للإرهابي عماد الدين عبدالحميد، المعروف بـ«الشيخ حاتم»، وكان مسؤولاً مع زميله «فرج الليبي» عن تقديم الدعم اللوجيستي للتنظيم التابع له، مشيراً إلى أن التمويل كان يأتي من شيئين «الصداقات، والغنائم».

وأضاف أن «ضميره لا يؤنبه عندما يقتل أي شخص، ولا يشعر بالندم على الأرواح التي قتلها».

وقال الإرهابي المتهم بحادث الواحات، إنه تعرف على شخص يدعى عماد الدين عبدالحليم، اسمه الحركي، «الشيخ حاتم»، مصري الجنسية، صاحب ميول قاعدية، في مجلس شورى المجاهدين، وبايعه على السمع والطاعة، لأن «لديه أفكار جيدة».

وأضاف، أن «الشيخ حاتم» شكّل تنظيم من 13 شخصاً من أجل إقامة الخلافة الإسلامية في مصر، مشيراً إلى أنه كان جزء من هذا التنظيم ولا فرق لديه بين مصري يحارب في ليبيا أو ليبي يحارب في مصر، لأنهم في النهاية مسلمين.

وذكر أنه قرر المشاركة في إقامة الخلافة في مصر، لأسباب عدة، منها أن الهجرة في سبيل الله لها فضل كبير في الإسلام.

وقال الإرهابي المتهم بحادث الواحات، إنه اقتنع بأفكار الجهادية بعد ثورة ليبيا 2011، وشارك أهل مدينة «درنة» الليبية في عدة عمليات مسلحة ضد جيش القذافي.

وأضاف، أنه انضم في أواخر 2014 إلى مجلس شورى المجاهدين درنة، وهو عبارة عن كيانات اندمجت في صورة المجلس، وأفكاره كانت سلفية جهادية.

وذكر أنه تعلم مسك السلاح منذ الصغر، إذ أن «كل ليبي يعرف يستخدم السلاح»، حسب قوله، مضيفاً أنه شارك في زرع عبوات ضد جيش حفتر، ودخل في مواجهات مع الجيش الليبي في أكثر من مكان.

وحول إجابته عن تأنيب ضميره بعد قتله عدد من أبناء بلده في عمليات إرهابية، قال: «الرسول قتل أعمامه لأنهم خرجوا عن الملة، الإسلام به نواقض لعدة أمور»، معتبرا «جيش حفتر خرج عن الإسلام، لأنه قتلهم بمنظور عقائدي».

اعتبر عبدالرحيم المسماري، الإرهابي المُتهم في حادث الواحات، أن من قتلهم في ليبيا وخارجها «كفاراَ»، وفق الأحاديث والقرآن الكريم.

وزعم «المسماري»، أنه رفع السلاح ضد من أسماهم «الكفار» بناء على علم وليس جهل، موضحا: «أنا فعلت ما فعلته بناء على كلام العلماء والفقهاء وتفسيرهم للأحاديث والآيات القرآنية».

وتابع: «الناس اللي قتلتهم في ليبيا حلال وفق أدلة شرعية».

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط