كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مصر حضارة شعب .. ومستقل الأمة العربية

لم ابدا كلماتي مضت هذه الا بتعظيم سلام للشعب المصري وحيشه وداخليته، هذا الشعب الذي خرج بوطنية بحته من اجل الحفاظ على مصر .. فلو نظرنا سنجد حقا ان جميع الدول العربية محتلة ومقسمة، الا مصر العروبة فقد افشلت كل المخططات لتقسيمها، فالدول العربية حقا جميعها اما تحت سيطرة الناتو او امريكا او القاعده، وكل هذا حقيقة ليس من الخيال، ولكن كانت أجهزة الامن المصرية وشعبها العظيم واعلامها القوي حريصون وواعون لهذا المخطط، وانتصروا بالتأكيد.

في هذا اليوم يختار الشعب المصري دستوره، وهذا يعني أنه يختار مستقبله، فأقسم بالله أنني شاهدت طوابيىر بالآلاف على ابواب لجان الاستفتاء، وهذا من باب الحرص الوطني، لذا فإننا نهمس لذوي الاختصاص أن يكونوا على يقظة تامة .. وان يعلموا أن معركة شعبنا الحالية هي بمثابة معركة مصير .. معركة دولة وعاصمة وسيادة .. معركة الكرامة المسلوبة منذ انقلاب حماس الدموي .. معركه العودة والتحرير من كل القيود التي قيدت هذا الشعب المعطاء منذ الأزل، .. معركه توحيد المقاومة والانتصار لها، فلا يمكن لأيا أن يعمل بعيدا عن هذه المعركة، وأن يتنحى جانبا مهما كان وفي أي مكان، فالكل عليه واجب تجاه هذا الوطن، الكل عليه أن يكون في مقدمة المعركة، فهنا وفي هذه الانتفاضة وعلى أرض الكنانه مصر، شاهدت بالأمس كيف هذا الشعب يغار على وطنه .. كيف هذا الشعب انتصر في ثورة 30 - 6، شاهدت عظمة الانتماء التي لا نجدها عند الكثيرين من شعوب الدول العربية

ففي يوم مثل هدا اليوم .. يوم الاستفتاء على الدستور المصري .. كانت الملحمة، ملحمة البطولة والتحدي .. ملحمة كيف تكون صاحب قرار .. وتتخلص من كل الشوائب العالقة ..

فقط علينا أن نجتمع ونتكاثف من اجل تحقيق حلم الأجيال في بناء فلسطين الوطن وتحريرها من هؤلاء الطغاة المغتصبين، فلا المصالح الذاتية ولا الأنانية لها مكان بيننا في هذا الوقت بالذات.

كلنا أمام عدو واحد لا يفرق برصاصه وصواريخه، وكلنا يجب أن نكون في خندق الصمود والتصدي لهذا المغتصب الحاقد، أننا وبعد أن مضى اكثر من ثمانية سنوات على انقلاب حماس الدموي، علينا جميعا آن نكون على قدر المسؤولية، وان نكون أهل للأمانة، فهذا العدو الذي يتربص بنا لم يترك وسيلة الا وحاربنا بها ولم يكتفي بالقصف والتدمير وقتل الأطفال والنساء والشيوخ، ولم يشبعه ويغزي غرائزه شرب دماء الشباب، فما زال يشن أبشع وسائل الترهيب والتجويع ضد شعب بأكمله في عمليات واسعة النطاق وطويلة الأمد .. فها هو يحاصر هذا الشعب دون حتى السماح بوصول وسائل الدعم له وبهذا الأسلوب يحاول النيل والضغط على شعبنا وقيادته بهدف التخلي عن حقوقنا ومقدساتنا التي اعترف بها العالم اجمع.

ولكن هيهات أن ينال هذا، فنحن شعب لن نجوع ولن نأكل بعضنا كما يتخيل أو حتى يخطط له العدو الصهيوني، فهذا هو الشعب الذي علم العالم اجمع معنى الصمود والعطاء ..

من هنا فان شعبنا مدعو الآن لان يحافظ على فلسطين .. فلنغار من الشعب المصري .. رغم أن الظروف مختلفة، إلا اننا قادرون على التحدي، قادرون على ان نسترد كرامتنا، وان نوحد أليات العمل الوطني، فشعب فلسطين دوما في طليعه الثوار، فلم نتعود عليه خانعا ذليلا .. ولم نتعود على السكوت الا وما بعده الطوافان.

ان التجربة تثبت يوما بعد يوم فشل تجربة الاخوان في كل انحاء الدول العربية، فما من دولة ودخلت فيها ديمقراطيه الاخوان، الا وكان نصيبها التفكك والتقسيم والتحارب الداخلي، بداءا من العراق وانتهاءا بسوريا ومرورا بليبيا، وبالبداية غزة التي كانت قد احتلتها حماس وفرضت سيطرتها بقوة السلاح عليها، كنموذج للاقنداء به، وهنا لو تابعنا سنجد حقا ان العراق قسم وسوريا وغيرهم من الدول العربية، فهل هذا هو مشروع الاخوان، وهل هي حقيقة مشروعهم الذي يخدم بالتأكيد الصهيونيه العالمية واسرائيل بالتأكيد.

على شعبنا الان ان يستعيد قضيته وأهميتها، وان يكون على قلب رجل واحد، فان التنظيمات الموجودة في هذه المرحلة ما هي الا تنظيمات الموازنه الشهربة، ولا علاقة لها بالقضية الفلسطينية، لذلك ان الاون لان يختار شعبنا طريقه، فليس بالضرورة ان نعيش ونموت ولم نسمع سوا نفس الاسماء في عالمنا السياسي، ان الاون لانه يكون شعبنا على قد المسؤوليه وان بحدد طريقه وان يختار من يمثله، وليس من يتسول عليه.

نائب المنسق العام لحملة تمرد فلسطين

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط