كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مصر .. والحد من الخطر القادم

مصر .. والحد من الخطر القادم

تاريخ النشر: 2018-05-13 | 00:15

موقف مصر الشقيقة ومنذ عقود طويلة وعبر السياسة المصرية الاستراتيجية الداعمة والمساندة لفلسطين وشعبها وقيادتها لا تقبل بإثارة الشكوك ولا محاولات التردد ....ولا حتى محاولات الايحاء الخفي والعلني ... حول المواقف المصرية الاستراتيجية ... والداعمة بكافة الاحوال والظروف والمنعطفات التاريخية التي تمر بها القضية الفلسطينية .

مصر التي عهدناها ....وتأكدنا من مواقفها ...وأثبتت بالملموس وبالدليل القاطع صدق مواقفها ...وحسن جوارها ....والتي تستقبل وتحتضن على أرضها كافة اللقاءات الفلسطينية الثنائية .... وحتى لقاءات الفصائل مع جهاز المخابرات العامة المصرية .... باعتبار أن قطاع غزة ملف أمني وسياسي قومي وذات خصوصية خاصة ..... ودلالات ومعاني بحكم الجوار الجغرافي والعلاقات التاريخية ...الثقافية ...والاجتماعية ...والقومية .

مصر والتي تحرص بكل قوتها ونفوذها وامكانياتها ..... على دعم قضيتنا الفلسطينية ....لا تقبل باستمرار الانقسام الاسود وتعمل بكل طاقاتها من اجل انهاء هذا الملف الذي طال أمده .... ومحاولة حصار أزماته ومخاطره .... التي تهدد حياة سكان القطاع وعلى كافة المستويات ومناحي الحياة ...كما تهدد سكان القطاع ....في ظل مسيرات العودة ...وما يمكن أن يخرج عنها رغم سلميتها من ردود فعل اسرائيلي ...أكدت على ان دولة الكيان دولة لا تلتزم بالقانون الدولي الانساني.... وتعمل على القتل العمد دون تمييز ... ما بين طفل وشاب وشيخ ..... تطلق الرصاص على المتظاهرين الذين يهتفون لوطنهم .... ويرفعون راية بلادهم .... ويطالبون بحريتهم....وعودتهم الي ديارهم .

خطاب واضح ....ومحدد المعالم .... الوطنية .... الانسانية .... القومية .... لكن دولة الكيان لا تستوعب سلمية المسيرات .... بل تدفع الي حالة المواجهة ....العسكرية .... باعتبارها الاقرب الي قدراتها ....والاسرع في انجاز مهامها ....وانهاء هذه الحالة الجماهيرية التي تكشف زيف الاحتلال .... وممارساته التعسفية الارهابية ..... وهذا ما يثير المخاوف مما هو قادم خلال الايام القليلة القادمة .

مصر بدورها ومكانتها ...وعلاقاتها الدولية .... تعمل بكل جد واجتهاد ...وبكل صبر ومثابرة ...ورباطة جأش على احكام العقل .....والعمل بمنطق السياسة .....لانجاز تهدئة تحافظ على أمن وسلامة السكان .... واستقرارهم ..... وتمنع من القيام بحرب عدوانية .... لا يمكن حساب نتائجها ...ومدي خسائرها البشرية والمادية .... والتي قد تصل الي حد التدمير .... لمناطق عديدة .... واثارة الرعب والخوف للسكان الأمنيين الذين يتطلعون الي ممارسة حياتهم الطبيعية دون خوف وارهاب صهيوني .

الشعب الفلسطيني بالقطاع .... يعاني ازمات عديدة ومتفاقمة ....وكوارث لا حصر لها نتيجة الانقسام الاسود ومنذ 11 عام وحتى يومنا هذا ..... والذي يجب ان يتوقف.... ونطوي هذه الصفحة السوداء ..... ونعمل على تعزيز وحدة الصف .... وتمكين حكومة التوافق وبسط السلطة الوطنية لمهامها ومسئولياتها .....بصورة كاملة وعاجلة .... وقبل فوات الاوان ....ونحن بغني عن اضافة المزيد من الاعباء ...والكوارث والازمات ...في ظل حالة بائسة يائسة .... وتدني واضح بمستوي الدخل والمعيشة .... ومعدل الفقر والمرض ...والذي لم يعد مستوعب ....في ظل تدني الخدمات ..... ودمار البنية التحتية وتهالكها .

غزة .... منبر الصوت المرتفع ...والوطنية الخالصة .... ومنبر الدفاع الاول عن فلسطين وحريتها .... تحتاج الي كافة الجهود ...والي عوامل الصمود .... والي تعزيز مقومات التحدي .... المادي والمعنوي ... السياسي والاعلامي .

مصر الشقيقة ..... التي تعمل على اتمام المصالحة الفلسطينية ..... تتحدث الانباء عن دعوتها للأستاذ اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لزيارة القاهرة يوم الاحد ...واذا ما تأكدت الانباء ....واذا ما صح الخبر .... وتحققت الزيارة فان مواضيع النقاش والحوار .... الذي سيجري مع اللواء عباس كامل وزير المخابرات العامة المصرية مع رئيس حماس والوفد المرافق له ..... سيتحدد بالنقاط التالية :

أولا : انهاء الانقسام واتمام المصالحة بصورة عاجلة وسريعة ودون ابطاء أو تعطيل .

ثانيا : على كل جهة أن تودي ما عليها ..... دون ابطاء ودون ازمات مفتعلة ..... على قاعدة ان الانقسام لابد أن يزول ...وأن المصالحة لابد أن تتم .

ثالثا : مسيرات العودة .... ورسالتها السلمية وعلى مدار الاسابيع الماضية قد أوصلت مضامين رسائلها ...القائمة والمتمسكة بحق العودة وفق القرار 194 ورفض القرار الامريكي بنقل سفارة امريكا الي القدس ...وأن القدس ستبقي عربية وعاصمة لدولة فلسطين بحدود الرابع من حزيران 67 .

رابعا : أن الشعب الفلسطيني وقيادته .... ملتزمين بالشرعية الدولية وقراراتها وانهم يعملون بكل جد واجتهاد من أجل المساهمة بتحقيق السلام والامن والاستقرار داخل المنطقة .

خامسا : ان قطاع غزة بسكانه وحدوده الجغرافية مع جمهورية مصر العربية يعتبر عمقا أمنيا قوميا لمصر ....وعاملا مساعدا لأجل الامن والاستقرار داخل سيناء والعمل على تقديم كافة انواع الدعم والاسناد لانهاء مهمة القوات المسلحة المصرية في اطار العملية الشاملة للقضاء على الارهاب التكفيري واجتثاث جذوره وقطع دابره ...كما قطع كافة اتصالاته ومنع التسلل من داخل وخارج الاراضي المصرية .

سادسا : مصر ستعرب عن قلقها الشديد وتحذيرها من مغبة الاستمرار بحالة القطاع وسكانه وما بداخلة من ازمات وكوارث وتدني واضح بمستوي المعيشة ..والحياة الانسانية .

سابعا : مصر ستبذل كافة الجهود لأجل اصلاح الاوضاع داخل القطاع .... وتعزيز حرية الحركة من والي القطاع .... عبر معبر رفح .... بما يتناسب ويتلاءم والاوضاع الامنية .... ومتطلبات الامن القومي .

ثامنا : مصر ستعمل اذا ما طلب منها .... على اتمام صفقة تبادل الاسري بما يحقق الحرية لأكبر عدد ممكن من الاسري .

تاسعا : مصر ستؤكد ما هو مثبت وثابت في سياستها الاستراتيجية ومواقفها الوطنية والقومية من دعم فلسطين بصورة كاملة ....ومن خلال كافة القوي وعلى رأسها السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني .

موضوعات عديدة وتفصيلية .... وتنسيقية .... بما يخص الجوانب الامنية ...وبما يخص سكان القطاع وحالة الانقسام والعلاقات الوطنية الداخلية ...والتي سيكون لمصر موقفها وقرارها الذي يجب الاستماع اليه ....والاصغاء له .... ودراسته بعناية فائقة .....قبل فوات الاوان .

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط