كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مصر وقطاع غزة (2من 3)

انتباهة -

كثيرون بحاجة الى انعاش ذاكرتهم فيما جرى على ارض قطاع غزة عقب الانسحاب الاسرائيلي يوم 7 اذار عام 1957 وبالتحديد في الايام الممتده بين 7 الى 14 اذار 1957, يستحق, بل يجب اعادة التذكير به و اعادة قراءة دلالاته العميقة.

فجر السابع من اذار1957 اكمل جيش الاحتلال الاسرائيلي انسحابه من قطاع غزة, وفي ذات اليوم دخلت قوات الطوارئ الدولية الى قطاع غزة حسب الاتفاقات حينها, كانت قوات الطوارئ الدولية مكونة من جنود من كندا والسويد والنرويج والدنمارك ومن البرازيل ومن يوغسلافيا والهند وهما من دول عدم الانحياز, ومن غيرها من الدول, في تلك الايام اختلط الفرح الشعبي العارم بانسحاب الاحتلال مع مطلب واحد لكل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة, اصر الشعب طوال الايام الممتدة بين 7_14 اذار من ذلك العام على عودة الادارة المصريه للقطاع, كانت الجماهير تتظاهر في شوارع القطاع رافعة المطلب, وهذا ما كان حيث دخلت الادارة المصرية لقطاع غزة يوم 14 اذار 1957.

اردنا التذكير بما حدث لأن ادارة مصر لقطاع غزة طوال الاعوام الممتدة بين 1957 الى 1967 كانت استجابة لمطلب شعبي فلسطيني, وفي ظل الادارة المصرية لقطاع غزة طوال تلك السنوات كان قطاع غزة على خريطة الدنيا هو الارض الوحيدة التي تحمل اسم فلسطين, كان لقطاع غزة مجلس تشريعي منتخب, وكانت فيه النواة الاولى من الضباط الذين شكلوا نواة جيش التحرير الفلسطيني, وكانوا من خريجي الكلية الحربية المصرية (رحم الله اللواء الركن عبد الرازق المجايدة ) ورحم رفاقه رواد العسكرية الفلسطينية ).

كانت مصر تعيش نهضتها وقيادتها للعرب والدول المتحررة من الاستعمار في آسيا واميركا وأمريكا اللاتينية, وكان قطاع غزة يعيش ذلك المناخ التحرري, هل نذكر بزيارة المناضل الاممي البارز تشي غيفارا لقطاع غزة ؟!

في تلك السنوات تمكن الآلاف من ابناء قطاع غزة من اكمال تعليمهم الجامعي المجاني في مصر, ومعظم هؤلاء من ابناء الطبقة الوسطى والطبقة الفقيرة, فلا رسوم على الفلسطيني في الجامعات المصرية آنذاك.

ما في الذاكرة والتاريخ كثير, ودائما يتقدم شهداء مصر على ارض فلسطين ومن اجلها صفحات التاريخ و الذاكرة. نحن اذا لا نعيش جفوة او خصومة بين الشعب الفلسطيني وتحديدا في قطاع غزة وبين مصر العربية, على العكس تماما فرصيد مصر لدى هذا الشعب كبير, وهو ضمانة لتجاوز اية عقبات او مشاكل تعترض طريق هذه العلاقه الممتدة طوال سنوات وقرون طويلة.

كانت سنوات الانقسام, الذي نتمنى ان نكون, جميعا, صادقين مخلصين في طي صفحته والى الابد,. كانت تلك السنوات سنوات ازمات في العلاقة, وكانت بما حوت من تجارة انفاق عقبة, وهي تجارة لا تصلح ان تدوم, وكان ولا يزال موقف حركة حماس الاعلامي من 30 حزيران الذي اسقط حكم الاخوان المسلمين عقبة, نقول الاعلامي لأننا كإعلاميين نتحدث بما نعرف, ولا نستند الى ملف الاتهامات المصرية الامنية, كما اننا لا نتبنى رواية حركة حماس التي تنفي, فلا يحل الاتهام ازمة, ولا يلغي النفي وجودها.

بالأمس قال الاخ موسى ابو مرزوق في تصريح صحفي "ان مصر لا تعتبر حركة حماس سلطة شرعية". ومع مصر الاغلب الاعم من دول العالم تتخذ الموقف نفسه, وحركة حماس موجودة على الارض, وهذه اشكالية تعترض طريق العلاقة الطبيعية الايجابية بين مصر وقطاع غزة. الا يكمن الحل في انخراط حركة حماس في الشرعية الفلسطينية. شرعية السلطة الوطنية, وشرعية منظمة التحرير الفلسطينية؟

[email protected]ش

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط