كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مصطفى: الحكومة عادت فعليًا إلى غزة

أمد / غزة : أكد نائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد الوطني محمد مصطفى على أن حكومة التوافق عادت فعليا إلى قطاع غزة وبدأت تعمل، مضيفًا "إن شاء الله فإن موضوع إعادة الاعمار يبدأ قريبًا وبشكل جدي وأيضا مواضيع المعابر وتوحيد المؤسسات سنبدأ بها قريبًا".

وأوضح مصطفى أن الوزراء يتحركون حسب احتياجات العمل (بين الضفة الغربية وقطاع غزة)، لافتا إلى أنه سيكون هناك تواجد أكبر في المرحلة المقبلة من الوزراء للإشراف على ملفات توحيد المؤسسات وإعادة الاعمار.

ونبه إلى أن هذه الملفات تحتاج إلى تواجد الوزراء (في قطاع غزة) وإشرافهم على الأمور بشكل مباشر من وقت إلى آخر.

وتوقع مصطفى تسلم حكومة التوافق المسؤولية في معبري "كرم أبو سالم" و"بيت حانون- ايريز" يوم غد الأحد، مؤكدًا أن الإجراءات تسير قدمًا.

ولفت إلى أن وزارة الشؤون المدنية والمعابر تعمل لترتيب الأمور بشكل قريب جدًا، مضيفًا "القرار اتخذ والموضوع إجرائي فالكل متوافق عليه والموضوع هو فقط تحضير طواقم وترتيب أمورها بحيث تمارس عملها بشكل قريب جدًا".

وذكر نائب رئيس الوزراء أن طواقم من موظفي الحكومة ستتولى مهمة الإشراف على نقل البضائع لإعادة اعمار غزة وحركة المسافرين بين الضفة وغزة.

وتضم هذه الطواقم- بحسب مصطفى- ممثلين عن مختلف الوزارات كالصحية والزراعية والاسكان والشؤون المدنية الذين سيشرفون كل حسب تخصصه على البضائع التي تدخل القطاع لإعادة اعمار ما دمره الاحتلال وتوفير البضائع للمواطنين.

وأضاف أن "مهندسين فلسطينيين سيتولون مهمة الرقابة على مواد البناء التي ستدخل قطاع غزة لإعادة الاعمار للتأكد من استخدامها جميعها بالإعمار وتوفير احتياجات المواطنين عبر الأمم المتحدة".

وحول انعقاد جلسة الحكومة بغزة، أشار مصطفى إلى أن انعقادها جاء ضمن الخطوات الجاري العمل عليها، مضيفًا "بالنسبة للحكومة أولا فهي بدأت بممارسة عملها بشكل مباشر أكثر في القطاع من خلال التواجد الفعلي".

وتابع "إن شاء الله فإن هذا سيكون له أثر إيجابي على مستوى توحيد المؤسسات"، معتبرًا أن هذه خطوة مهمة جدًا في المرحلة المقبلة والمباشرة في إعادة الاعمار وإدارة المعابر لأن هذه الملفات على المستوى المدني مهمة جدًا أن تبدأ بها الحكومة.

واستدرك مصطفى "لكن هناك ملفين هامين هما السياسي والأمني"، مشددا على أنه لا بد من استكمال الإجراءات التي تم الاتفاق عليها بين الأطراف السياسية حتى تعمق المصالحة وتترجمها إلى واقع على الأرض".

وأردف "لأنه بلا شك فإن هذين العاملين مهمان للوحدة الوطنية والوضع السياسي وأيضًا لتمكين الحكومة من ممارسة أعمالها سواء توحيد المؤسسات أو السيطرة على المعابر وإدارة عملية إعادة الاعمار".

وشدد مصطفى على أن "من المهم جدًا أن تنطلق الأمور بسرعة أكبر في الموضوعين السياسي والأمني لأنهما يؤثران على كل القضايا".

وعن مؤتمر اعادة اعمار قطاع غزة، ذكر مصطفى أن الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي، والفلسطيني محمود عباس سيفتتحان في القاهرة يوم غد مؤتمر المانحين الذي يستمر يومًا واحدًا.

وأعرب مصطفى عن أمله بأن تقدم الدول المانحة المشاركة في المؤتمر الأموال التي تطلبها السلطة الفلسطينية لإعادة اعمار غزة والمقدرة بأكثر من 4 مليارات دولار، مشيرًا إلى أنه سيتم الإعلان عن قيمة التعهدات المالية من المانحين مساء يوم غد بمؤتمر صحافي.

كما أعرب عن أمله في استجابة الدول المانحة لطلب السلطة الفلسطينية من أموال لإعادة اعمار غزة، مضيفًا "لكن قدرة المانحين على الاستمرار في تقديم المساعدات وصلت إلى حد غير مريح وأيضا ما يحدث في المنطقة والعالم من حيث وجود طلب متزايد على المساعدات المالية من المانحين هو عامل سلبي بالنسبة لنا".

ونبه إلى أن هناك قضايا كثيرة وملفات كثيرة مفتوحة في المنطقة، والمانحون يولون اهتماما لها وبالتأكيد سيكون لهذا اثر على تجاوب المانحين".

ولفت مصطفى إلى أنهم قاموا بكل ما يستطيعوا من أجل إقناع المانحين بتقديم أكبر دعم ممكن من خلال التقرير الذي أعددوه، لافتا إلى أن الأطراف الدولية شهدت بمصداقيته ومهنيته.

وأَضاف "لكن عملنا أيضًا من أجل طمأنتهم على مواضيع التهدئة الأمنية، لأنهم مثلنا يريدون أن يروا أفقًا سياسيًا وأن لا تتكرر الحروب والهجمات على قطاع غزة في المرحلة القادمة، ويريدون أن يروا أفقًا سياسيًا للقضية الفلسطينية".

الأيام المحلية *

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط