كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مصير من يرفض الاحتلالين الأمريكي و الإيراني هو .... !!

مما لا يخفى على الجميع, إن العراق أصبح ساحة صراع وقتال وتصفية حساب للدول الاستكبارية الشرقية والغربية, والسبب في ذلك هو المكانة الجغرافية التي يتميز بها, والتي تعتبر كحد فاصل بين المحورين – الغربي والشرقي – فمن يسيطر على هذه الرقعة الجغرافية, يضمن إيجاد بوابة تطل على المحور المتصارع معه وبالتالي يستطيع أن يسيطر على تحركات خصمه والتأثير عليه.
لذا أصبح التكالب والصراع والقتال على هذه الأرض من اجل الاستحواذ عليها, خصوصا بعد أن أصبحت الساحة في العراق خالية وخاوية من الأصوات الوطنية العراقية الأصيلة, وإن وجدت فإنها سوف تباد بشكل أو بأخر, من جهة, ومن جهة أخرى, زرع وإيجاد العملاء والمرتزقة ممن يخدم هذا المعسكر أو ذاك, الأمر الذي سهل عمل الاستخبارات العالمية في العراق حتى آل الأمر إلى ما هو عليه الآن.
ولعل أبرز المتصارعين الآن في الساحة العراقية هما الغريمين التقليديين إيران والتي تمثل المحور الشرقي, وأمريكا التي تمثل المحور الغربي, والهدف من هذا الصراع هو السيطرة والاستحواذ على تلك البوابة – العراق - عليها سوف يضمن امتداد هذا المحور أو ذاك في المنطقة وسيطرته على الخصم وتقييده, فأصبح العراق الآن – أرضا وشعبا - وبشكل عام عبارة عن خطين, خط موالي إلى الشرق – إيران – وخط موالي إلى الغرب – أمريكا – وهذا الولاء حصل بفعل الإعلام والتغرير والحقن والشحن الطائفي والمذهبي بحيث اخذ شكل وعنوان الطائفية لكنه في الأساس صراع سلطوي, فبات العراق الآن حبيس الاحتلالين الأمريكي والإيراني وأذنابهما.
أما بالنسبة إلى الأصوات الوطنية والعراقية التي رفضت الاحتلال الإيراني ومن قبله الاحتلال الأمريكي, فإن مصيرها هو أما القتل, أو التهميش, أو التعتيم والتغييب الإعلامي, وحرب الإشاعات والدعايات الكاذبة, التي يشنها الاحتلالين على هذا الصوت, فالحرب على كل جهة وطنية مخلصة تثمل حلقة الوصل ونقطة اللقاء والمسالة التي تجمع بين الخصماء, فهم يتفقون على تغييب هكذا أصوات ورموز وطنية لأنها تهدد مشاريعهم ومخططاتهم وتفضحهم, فالخلاص هو الحل.
وما حدث للمرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ولأتباعه ومقلديه ومريديه في 1 / 7 / 2014م, المصادف 2/ رمضان / 1435هـ, من اعتداء وقتل وحرق وتمثيل بالجثث وهدم منازل واعتقالات وتشريد وتطريد وحبس مؤبد وحملات إعلامية تسقيطية وكذب وافتراءات, كلها من أجل رفضها لتلك المشاريع التي أوجدها الاحتلالين الإيراني والأمريكي وعملائهما.
وهذا ما أكد عليه المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في الحوار الذي اجرته معه صحيفة الوطن المصرية يوم السبت 21 / 2 / 2015 م, عندما أجاب على سؤال الصحيفة عن سبب الاعتداء الذي حصل عليه في صيف العام الماضي – مجزرة كربلاء - فكان جوابه هو...
{ ... لأننا رفضنا احتلال أمريكا لنا كما رفضنا احتلال إيران، ولأننا رفضنا الطائفية والتقاتل الطائفي والاحتراب، ولأننا رفضنا الفتاوى الممنهجة التي أسست وأمضت الاحتلال وما ترتب ويترتب عليه من فساد. ولأننا رفضنا فتاوى الطائفية والاقتتال، ولأننا رفضنا كلّ منبر وقول ومنهج وسلوك يؤسس للتناحر والتنافر بين أبناء الوطن والدين، ورفضنا كل تقسيم وتشقيق وتدمير للعراق وشعب العراق...}.
وهذه هي حقيقة ما يجري في العراق, فكل من يرفض أي مشروع لأي جهة خارجية, او حتى مشروع تطرحه جهة تابعة لأي من الاحتلالين, فان مصيره هو القتل والتهجير والتشريد والاتهام بالإرهاب والعمالة والحرب الإعلامية ستشن عليه, خلاصة القول إن كنت عراقيا, ترفض الاحتلال, وترفض التبعية, وترفض التقسيم والطائفية, سيكون مصيرك – صرخيا – لان اسم الصرخي أصبح كابوسا مرعبا يهدد الاحتلالين ومصالحهم وعملائهم في العراق, وهذا يعني انك سوف تتعرض لكل أنواع الحرب وبكل الوسائل المتاحة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط