كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خلال ورشة نظمها المركز الفلسطيني لحقوق الانسان

مطالبات باعتماد الكابونة الصفراء معيار الكابونة الموحدة ورفع أعداد المستفيدين

مطالبات باعتماد الكابونة الصفراء معيار الكابونة الموحدة ورفع أعداد المستفيدين

تاريخ النشر: 2021-02-26 | 15:13

غزة: نظّم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في مقره الرئيس بمدينة غزة، مساء يوم الجمعة، ورشة بعنوان "نظام الكابونة الموحد لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الإيجابيات والسلبيات“.

وذلك بحضور رؤساء وأعضاء اللجان الشعبية للاجئين في المخيمات الفلسطينية في قطاع غزة.  ناقشت الورشة انعكاسات النظام الجديد في توزيع المساعدات الغذائية، بعد إلغاء الكابونة الصفراء، على العائلات الأشد فقرًا في القطاع، حيث شارك في النقاش ممثلون عن وكالة الغوث الدولية، ودائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية واللجان الشعبية للاجئين، ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام. 

افتتح  الباحث في وحدة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية د. عزام شعث، الورشة مرحباً بالمشاركين والمشاركات، ثم استعرض البيان الذي أصدره المركز بشأن النظام الجديد الذي اعتمدته وكالة الغوث الدولية لتوزيع المساعدات على اللاجئين في قطاع غزة.

وأكد على حق اللاجئين الفلسطينيين في الحصول على الخدمات الأساسية التي توفرها الوكالة انطلاقاً من مسؤولياتها تجاههم، داعيًا إلى إيجاد الآليات الملائمة لدعمهم في ظل ما يعانونه جراء الحصار الإسرائيلي والانقسام الداخلي، وألا يكون النظام الجديد على حساب اللاجئين الأشد فقرًا. 

وقدم المستشار الإعلامي لوكالة الغوث الدولية، عدنان أبو حسنة، مداخلةً تطرق فيها إلى حيثيات نظام الكابونة الموحد، مصرحًا أن “الأونروا” باتت غير قادرة على التفريق بين الفقراء مع ارتفاع معدلات الفقر في غزة، مضيفًا أن قرار اعتماد النظام الجديد استند على أبحاث أجرتها الوكالة مؤخرًا شارك فيها باحثوها الاجتماعيون وعددهم 800 باحث، وأظهرت اتساع شريحة الفقراء في الآونة الأخيرة، سيما عقب تفشي جائحة كوفيد-19.   

وأضاف أبو حسنة أن ما يقارب الــ 100 ألف شخص ينتظرون الحصول على المساعدات الغذائية “الأونروا” عاجزة حيالهم، فإما أن يستمر النظام القديم ويتم استثناؤهم أو اعتماد نظام جديد تصبح فيه الوكالة قادرة على تقديم المساعدات للجميع، أي ما مجمله مليون ومئتا ألف مستفيد وفق النظام الجديد. 

وحول آخر المستجدات، قال أبو حسنة أن الوكالة عملت على تثبيت الكابونة الموحدة للجميع مع اجراء تعديل على مكوناتها، وقد يتم استبدال أصناف داخلها وفق خبراء تغذية لضمان استفادة المواطنين من هذه المساعدات. كما أكد أن الوكالة تجري حاليًا اتصالاتها للحصول على قواعد بيانات حكومية تمكنها من تصفية أعداد المستفيدين حسب أحقيتهم لإتاحة أسماء جديدة للمستفيدين، مضيفًا أن “الأونروا” تعاني أزمة مالية، وتسعى لتجاوزها مع انعقاد المؤتمر الدولي القادم من خلال تعهدات الممولين بتمويل متعدد السنوات لضمان الاستقرار المالي واستمرار الخدمات. 

وفي مداخلته، قال مدير عام الاعلام والعلاقات العامة ومسؤول ملف الاونروا بدائرة شؤون اللاجئين بالمنظمة رامي المدهون، أن الوكالة استحدثت تصنيف الفقر المطلق في العام 2000 مع انطلاق برنامج الطوارئ لافتاً الى ان قبل العام 2000 لم يكن لدى الاونروا سوى تصنيف الفقر المدقع للاجئين الفلسطينيين الذين كاانوا يستفيدون من برنامج الضمان الاجتماعي ضمن الموازنة الاعتيادية. 

وقال ان الاونروا تحاول معالجة أزماتها المالية على حساب اللاجئين الفلسطينيين خاصة من تم تصنيفهم تحت بند الفقر المدقع من خلال الكابونة الموحدة. 

ورفض المدهون في مداخلته قرار الاونروا بتوحيد الكابونة واتخاذ الكابونة البيضاء معيار لها بالإضافة الى إلغاء تصنيفات الفقر والمسح الاجتماعي وحجب المساعدات عن ذوي الدخل المحدود دون مراعاة ظروفهم الحياتية خصوصاً المرضى والحالات الأكثر فقرًا. 

واضاف انه في حال اصرار الاونروا على قرارها عليها بتصويبه من خلال اعتماد الكابونة الصفراء وهي السلة الغذائية المضاعفة كمعيار للكابونة الموحدة وليس العكس او اعتماد المعيار الدولي لمنظمة الغذاء العالمي الذي في حال تطبيقه سيعود بالنفع على اللاجئين المصنفين تحت خط الفقر المدقع الذي يصل عددهم الى 770 الف لاجئ وعلى اللاجئين المصنفين تحت خط الفقر المطلق والذي يصل عددهم الى 440 الف لاجئ فلسطيني على حد سواء . 

وطالب الاونروا بضرورة اعادة اللاجئين المصنفين تحت خط الفقر المدقع الى برنامج الضمان الاجتماعي ضمن الموازنة الاعتيادية كما كان معمول به قبل العام 2013 ومع ضرورة اعتماد ميزانية اعتيادية لبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية للأونروا وليس الطارئة كما يجري الآن.   

وأكد المدهون أن الوكالة مستهدفة ويجري تصفية برامجها بالتدريج في ظل تفاقم الحالة الإنسانية للاجئين في غزة، حيث يعاني ما نسبته 68% من سكان القطاع من انعدام الأمن الغذائي لافتا الى ان المساعدة الغذائية عنصرا حيويا من عناصر الأمان الاجتماعي للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، في ظل الحصار المستمر عليه على مدار 14 عاماً وتزايد احتياجاتهم مع تفشي جائحة كورونا . 

وأضاف ان 1.1 مليون لاجئ فلسطيني ي قطاع غزة يعتمدون على المساعدات الغذائية المقدمة من الاونروا لتلبية احتياجات الامن الغذائي من ضمنهم 40.000 لاجئ معاق، 17.000 أسرة تعيلها نساء لافتا الى ان النظام الجديد بما يعرف بالكابونة الموحدة سيلحق الضرر باللاجئين الفلسطينيين وسيزيد من معاناتهم . 

وقال ليس من العدالة ان يأخذ من حصة من هم اشد فقراً الى فقراء جدد ، وان الاونروا مطالبة بحل أزمتها المالية من خلال ايجاد تمويل اضافي لبرامجها وان لا يكون على حساب قوت اللاجئ والخدمات المقدمة له، والتي مطلوب من الاونروا زيادتها وليس تقليصها . 

وقد أوصى المشاركون في الورشة على أحقية اللاجئ الفلسطيني بالحصول على المساعدات الغذائية وذلك وفق معايير واضحة لا تمس أفقر الفقراء 

وطالب المشاركون تراجع إدارة الوكالة عن النظام الجديد، والتشاور مع مجتمع اللاجئين للاتفاق على آليات جديدة لتوزيع المساعدات الغذائية، مع مراعاة اعتماد المعايير الدولية لقيمة السلة الغذائية وهي 30 دولار، بديلاً عما تعتمده “الأونروا” حاليًا وهو ما قيمته 20 دولار. 

وشددوا على تعميم نموذج الكابونة الصفراء على جميع الفقراء في غزة ورفع أعداد المستفيدين، والتراجع عن آلية التوزيع الجديدة. 

وطالبوا بضرورة العمل على تطوير وإصلاح برامج البحث الاجتماعي لإنصاف الفقراء من اللاجئين.

×
أخبار
الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط