كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مطلوب رئيس يختلف عن بوش وأوباما

مطلوب رئيس يختلف عن بوش وأوباما

تاريخ النشر: 2016-05-14 | 07:51

علّق المسؤول المهم السابق نفسه في "الإدارة" المهمة داخل الإدارة الاميركية، الذي ساهم من أكثر من موقع في العمل على عملية السلام الإسرائيلي – الفلسطيني – العربي وتعاطى من قرب مع الموضوعين السوري والإيراني، على قولي ان الأسد وإيران لا يمانعان ضمناً في الاكتفاء بـ"سوريا المفيدة" وأن ما يهم إيران الاتصال البري العراقي – السوري (الأسدي) حماية لـ"حزب الله"، قال: "كما قلت أنت لا حلول سريعة في سوريا ولها. مؤتمر جنيف الثالث سينعقد مثله عشرات المؤتمرات لكنها لن تسفر عن حلول. قرار وقف العمليات العدائية (العسكرية) قد يبقى سارياً. خفّض مستوى العنف. لكن مستقبل سوريا وقبل التوصل إلى حل نهائي لأزمتها وحربها المتنوّعة قد يكون التقسيم الواقعي. يعني ذلك أن الأسد يسيطر على منطقته الحالية باسم "رئيس" في حين أنه سيكون "أمير حرب". أما المناطق التي يسيطر عليها السنّة على اختلاف فصائلهم وتنظيماتهم فلن تكون موحدة. إذ سيتقاسمها هؤلاء سواء بالحسنى أو بالحروب في ما بينهم. ما الحل لهذه القضية؟" سأل. أجبت: الضغط على الدول المعنية الإسلامية والمسلمة العربية وغير العربية لتوحيد المعارضة السياسية والعسكرية في انتظار الحل النهائي. هل تعتقد أن طرح روسيا قبل أسابيع الفيديرالية حلاً لسوريا رغم اعتراض الأسد عليه رسمياً هو تمهيد للتقسيم الواقعي؟ سألتُ. أجاب: "طبعاً، فالروس لن يذهبوا أبعد من الذي بلغوه حتى الآن. لكنهم سيبقون مستعدين للدفاع عمّا أنجزوه لغاية اليوم في سوريا". علّقتُ: في ظل التقسيم الواقعي المرتكز على السيطرة الجغرافية الراهنة للأسد وحلفائه ولأعدائه وحلفائهم يمكن الاستنتاج أن المنطقة أو المناطق السنيّة ستكون من دون منفذ بحري ومن دون دمشق عاصمة الأمويين. وهذا أمر قد لا يقبله سنّة سوريا وربما سنّة العرب وخصوصاً إذا صار التقسيم الواقعي نهائياً ورسمياً أو إذا كانت الفيديرالية تقسيماً مقنّعاً. ويعني ذلك احتمال نشوب معارك شرسة داخل سوريا لجعل الواقع الجغرافي النهائي مقبولاً من كل الأطراف.

انتقلنا بعد ذلك إلى إيران فقال المسؤول السابق المهم نفسه تعقيباً على شرحي لوضعها الراهن: "أنا معك في القول ان الرئيس روحاني ليس إصلاحياً. فهو كان جزءاً من المؤسسة الأمنية. وما كان نجح في المفاوضات النووية لولا موافقة الولي الفقيه خامنئي، وقبل ذلك في الانتخابات الرئاسية. فهو يريد إبقاء التوازن قائماً بين المعتدلين والمحافظين وبين رئاسة الجمهورية ومجلس الشورى". علٌّقتُ: أوافق معك. لكن خامنئي بارع في إدارة إيران وأزمتها.

ثم تطرقنا الى احتفاظها على الأقل حتى الآن بمواطئ قدم في الدول التي كانت جزءاً من مشروعها الأقليمي الطموح جداً. وتناولنا تمسكها بدور إقليمي مهم مع دولتين اقليميتين مهمتين هما تركيا وإسرائيل. بعد ذلك انتقلنا الى السعودية فكان رأيه "أنها ارتكبت خطأً في اليمن بعدما شعرت أن خطره عليها صار كبيراً وخصوصاً في ظل سيطرة إيران على حوثييه (زيدييه) وقبائل علي عبدالله صالح". قلتُ: لا بد من حوار سعودي – إيراني، فسأل: "هل تعتقد أن ذلك ضروري؟". أجبت: نعم. ربما قبل الاتفاق النووي كنت أجيبك بـ لا. لكن لا بد أيضاً من حوار أميركي – إيراني.

ماذا في جعبة مسؤول سابق كبير جداً شارك بفاعلية في محاولة معالجة الأوضاع في الشرق الأوسط داخل "الإدارة" المهمة نفسها في الإدارة الأميركية؟

بدأ اللقاء بالتعليق على المقابلة التي أعطاها الرئيس أوباما للصحافي الأميركي غولدبرغ ونُشرت في "الاتلانتيك كاونسل" قال: "حاول الرئيس ايجاد أعذار لمواقفه. على كل هو في صورة عامة كان لا بأس به. المطلوب أن لا يكون الرئيس المقبل لأميركا جورج بوش جونيور جديداً لأن القديم كان متهوّراً، وأن لا يكون باراك أوباما جديداً أي غير مهتم ولا يمتلك سياسة لمعالجة الأزمات الطارئة أو حتى الدائمة والمزمنة". علّقت: صحيح أنه متردّد ولا سياسة سورية عنده (أوباما). خطؤه في رأيي ليس عدم ارسال قوات برية إليها. فذلك خطيئة لأن العالم المسلم والاسلامي سيُستفز ضده وضد أميركا كون خطوته تزيد من انتشار التطرّف الاسلامي. بل هو عدم ضغطه على حلفائه العرب والمسلمين لتوحيد الثوار والمعارضين السوريين سياسياً وعسكرياً. ردّ: "هذا صحيح. لكن لا بد من أخذ ظروف الاميركيين ومصالحهم في الاعتبار. علماً أنه لم يكن سهلاً جمع العرب والسعودية وتركيا والعرب". علّقت: أنظر ماذا فعلت روسيا لأن رئيسها كان عنده خطة نفّذها وحقّق أهدافها. بماذا علّق؟

عن النهار اللبنانية

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط