كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مطلوب عاجلا ً من الرئيس والمركزية

مطلوب عاجلا ً من الرئيس والمركزية

تاريخ النشر: 2016-07-19 | 19:14

سيسجل التاريخ على لوحة الشرف الوطني كل من يتخذ قرارا ً شجاعا نحو وحدة فتح ووحدة ابنائها ووحده برنامجها وسيسجل التاريخ ايضا ً على لوحة شرفه كل من ينادي بتلك الثوابت الحركية التي اصبحت هي مطلب فتحاوي ومطلب شعبي ووطني ، بالاضافة الى المطلب الاقليمي ولأن فتح بايكونتها الوطنية تمثل عمقاً اساسيا ً لصناعة المتغير ولحماية المفاهيم والامن الوطني والقومي، ولان الامن القومي العربي للدولة الوطنية لا يمكن ان يتغافل عن المشروع الوطني الفلسطيني فهمو عمود من اعمدة ثبوت وصمود الدولة الوطنية امام عدة مشاريع تستهدفها وتستهدف القومية العربية والجغرافيا الوطنية للوطن العربي .

كما ان التاريخ سيسجل كل تهاون او استهداف لوحدة حركة فتح واصحابها ونهجهم، وخاصة في تلك المتغيرات الجديدة التي قد تضع لبنة اساسية لوحدة الجغرافيا الفلسطينية والمشروع الوطني على كل من الضفة وغزة ، لقد قررت حكومة التوافق اجراء الانتخابات المحلية البلدية في كل من الضفة وغزة مع معايير الاحترام المتبادل بين سلطة رام الله وسلطة حماس في غزة بنتائج تلك الانتخابات وهذا ما افادت به اللجنة العامة للانتخابات .

قد يكون من الجهل بل يصل الى حالة الخيانة الوطنية ان تبقى فتح كما هي عليه من انقسام داخلي يشتت الطاقات ويشتت الاصوات لتستفيد من هذا التفتت والانفصام الداخلي مشاريع اخرى مضادة لمشروع فتح والمشروع الوطني، وامام المهام الوطنية والواجبات الوطنية وفي الظروف الصعبة والمنعطفات الحادة وفي اوقات الطوائ التي قد تصيب فتح بالهزيمة او بالانتكاسة او بانهيار مشروعها يتطلب ان يقف الجميع تحت مسؤولياته وخاصة الرئيس عباس واللجنة المركزية لحركة فتح ، وهذا ما تطالب به قواعد حركة فتح وكوادرها في كل الساحات والميادين والمواقع .

قد يكون عار مضاف الى عار الانقسام الداخلي الفتحاوي والانقسام الفتحاي الحمساوي ومسبباته ومن تسبب في وجود هذه الظاهرة تحت اي ذريعة كانت او اي مشاريع تلبي بعض املاءات القوى الدولية او ضغوط يمارسها هذا الاحتلال البغيض ليبقى الانقسام قائما ً في حركة فتح ليكون دليلا وطريقا لمشروعين متناقضين يهددان وحدة ما تبقى من ارض الوطن في الضفة وغزة، فهاهي الفرصة سانحة الان بالانتخابات البلدية لتتوحد قائمة فتح امام تحديات كبرى وامام مقاييس جديدة ومؤشرات جديدة لما بعد ذلك من فرضيات الانتخابات التشريعية والرئاسية.

في هذا الوقت بالذات نحتاج للجرأة الكافية والتنازل عن الكبرياء الذاتية والاحساس بالعظمة ولا عظمة الا لله تعالى ان يتنازل الرئيس عن تلك النرجسيات المهلكة التي مارسها عبر ما يقارب الـــ5 سنوات من قرارات يعلم هو ذاته انها خاطئة ويعلم ان اللجنة المركزية وتحت اي ظرف او تهديد او مجاملة صادقت على تلك القرارات التي استهدفت القائد الفتحاوي محمد دحلان وما لحقها من عمليات اقصاء للكادر والقواعد الحركية سواء في غزة او في الضفة او في الساحة اللبنانية وفي كل الساحات تحت ذريعة موالاتهم للقائد محمد دحلان ، ولذلك مطلوب حالا ً وعاجلا ً كمطلب فتحاوي وشعبي ان تتخذ اللجنة المركزية قرارا ً جريئا ً في اتجاه الوحدة الفتحاوية وعودة الطاقات والقوى الفتحاوية التي تم اقصائها الى البيت الفتحاوي لتعود الحاضنة الشعبية لفتح ولكل فتح وهي طريق الامن والامان للمشروع الوطني الفلسطيني الذي بدا يتضاءل تحت ممارسات الاحتلال و اهدافه وامام مشاريع اقليمية وحزبية اخري قد تستهدف منظمة التحرير باسرها وقواها الوطنية الداخلية .

نحن نحتاج الان وبشكل عاجل الى خطاب من الرئيس عباس متفهما ً الظرف الملح لضرورة الوحدة الفتحاوية والا ستكون الكارثة وستكون الضربة القاضية التي سيتفيد منها الاخرين وتعزز قواهم ومواقعهم وسيكون هذا اليوم لا ينفع فيه الندم الذي سيتضرر منه الجميع وسيفرض على القوى الحية الفتحاوية خيارات اخرى لا تحبذها ولكن للضرورة الوطنية ولانقاذ حركة فتح لابد من اتخاذ احد تلك الخيارات ومازال الباب مفتوحا ً امام السيد الرئيس واللجنة المركزية لان تعود الى ضميرها الوطني والفتحاوي وليس عيبا ً في ذلك بل هو عين العقل والرجوع الى الحق الفتحاوي وبحق الانطلاقة وشهدائها وبمسيرتها وتجربتها .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط