كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

معادلة رامي: "منصب أميرة مقابل أرواح الناس"!

معادلة رامي: "منصب أميرة مقابل أرواح الناس"!

تاريخ النشر: 2017-04-01 | 04:54

كتب حسن عصفور/ بالقطع الكتابة هنا لست عن تلك "الأميرة" التي بدأت بالترويج للرواية اليهودية حول المسجد الحرام، وحافظت على مكانتها دون أي مساس، باعتبارها بدأت بنشر "الفهم العباسي الجديد" حول "التعايش بين الديانات الثلاثة في القدس"، ما يفتح الباب واسعا أمام تنفيذ الموقف الإسرائيلي نحو القدس، والتي دفع الخالد الزعيم المؤسس ياسر عرفات حياته ثمنا لرفض لتك الرواية اليهودية..

لكن المسألة إتجهت الى "أميرة" أخرى" التي قدم لها وزير الصحة في حكومة الرئيس عباس "شهاددة تقدير خاصة" دفاعا لم نسمع به يوما عن موظف مهما بلغ شانه، وتقدير بترقية خاصة بتبرير لو كان هناك مجلس تشريعي لذهب المسؤول عن القرار الى "جهنم سياسي" كونه إعتمد على "حسابات خاصة"..

أميرة الهندي، طبيبة من نابلس تربطها صلة نسب مع وزير في حكومة الرئيس عباس، ونطاق عملها كان محليا في مدينة نابلس، وجاء بها رامي بحكم الصلة والمعرفة لتستلم أحد أهم دوائر وزارة الصحة حساسية ودقة، ومسؤولية من نوع خاص، دائرة العلاج الخارجي أو التحويلات الطبية، فكانت المرأة الأولى في فلسطين تتسلم هذا المنصب الحساس..

وبلا أي نقاش، خلال سنوات استلامها المنصب منذ ما يقارب الأربع سنوات، والغضب العام على سياستها هو الحاضر الدائم، وقلما تجد شخصا يدافع عنها ويشهد لها بالمهنية أو الكفاءة سوى "نفر قليل" من عامة الشعب، الى جانب من أحضرها ومنحها ما لا يمنح لغيرها..

متابعة المسار حول د.أميرة الهندي، تطرح جملة من التساؤلات، هل يحق للوزير الأول ان يعين في مناصب سامية أقرباء أو معارف دون أي مسابقة خاصة، وهل يكفي معرفته لتولي مثل هذه المناصب، وإفتراضا ان الوزير الأول هو "الخبير الأول" في كل الشان الوطني العام، ما هي أداة قياس "النجاح والتوفيق" التي تستحق المكافأة المهنية وبالتالي المالية وترقية الشخص من درجة الى درجة، كما حدث مع د.أميرة، بعد أن كشف وزير الصحة، كان هو شخصيا عرضة للإقالة قبل أشهر معدودة، ويستمر لغاية في نفس رامي، ليكتشف الشعب فجأة أنه تم ترقيتها "سرا" الى درجة مدير عام بكشل "إستثنائي" - خارج القانون طبعا -..

مهم جدا، ان يتقدم رامي الحمد الله عبر وزير الصحة بكشف حساب حقيقي بعد بيان "الثقة المطلقة" بهذه "الأميرة النابلسية"، والتي أعلنها الوزير عواد، شهادة ربما يحلم بها رامي ذاته، وكشف الحساب هنا، لا يعني المحاكمة، ولكن قطعا للقيل والقال الذي يدب في "أوساط كل أهل فلسطين"، عدا نفر قليل جدا جدا..

ولو سأل رامي الحمدالله ممثلي الرئيس عباس في قطاع غزة، وليس غيرهم ربما سيصاب بجلطة وعي ومعرفة لو كان لديه إحساس بالذنب من حجم "ثورة الغضب" من تلك الشخصية التي منحها كل شي - ينقصها وسام الاستحقاق الرئاسي - ، وسيجد ان كل قطاع غزة تقريبا ضد ما تقوم به أميرة الهندي، اعتبارا أن قطاع غزة هو جزء من مسؤولية حكومة الرئيس عباس ووزيرها الأول رامي الحمدالله..

الحديث عن "توفير ملايين الشواقل" من ملف التحويلات وضرب مافيا كانت تديرها، هل يستقيم مع غضب أهل قطاع غزة، وقبل الحديث عن "التوفير وضرب المافيا"، يحتاج أهل فلسطين الى تقرير واضح بتلك "التوفيرات"، وما هي أبوابها، وكشف خاص بتلك المافيوات التي تم القضاء عليها في عهد "ألأميرة"، وكم منهم قدموا للقضاء من أجل محاكمتهم على ما فعلوا بأرواح البشر..اليس تلك "تجارة سوداء تستوجب المحاكمة"..

أما الدفاع عن هذه المتهمة من غالبية شعب فلسطين، وتحديدا أهل قطاع غزة، دون تقديم حقائق تؤكد ذلك الدفاع، فنحن أمام "ظاهرة" حماية الأقارب والأصحاب وليكن الضحية مزيدا من ارسال أرواح فلسطينية الى المقابر، تحت سمع وبصر الوزير الأول..

وكي لا تصبح المعادلة في بقايا الوطن، "منصب أميرة مقابل أروح الناس"، نطالب كل جهات الإختصاص وأطلال التشريعي المسماه كتل، وقبلهم جميعا مكتب الرئيس محمود عباس للبحث فيما نسب الى "أميرة الهندي" من "جرائم قتل عمد"، وهي بحكم القانون شكلا من اشكال جرائم الحرب..إما البراءة أو الإدانية..وفي الحالتين رامي الحمدالله هو المسؤول مع تابعه!

 ملاحظة: في الأول من ابريل وجب تعديل المفهوم السائد حول "كذبة أبريل "..التعديل مطلوب كون أيام العام تقريبا الكذب هو السائد، لذا نحتاج يوما للصدق وليكن الأول من أبريل (نيسان)..ممكن يوم صدق بس!

تنويه خاص: وأخيرا حدد أمين سر فتح الرجوب أول أشكال "المقاومة الذكية"، وكشف أن "ماراثون بيت لحم"  جاء كنموذج لهاي المقاومة..بمناسبة مارثون بيت لحم شو أخبار الشاب التلحمي اللي أسس هيك مارثون..هل تم تكريمه أم شي تاني!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط