كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

معارضو اتفاقية سيداو... وجامعة النجاح

معارضو اتفاقية سيداو... وجامعة النجاح

تاريخ النشر: 2019-12-20 | 10:33

نميمة البلد:

(1)   معارضو اتفاقية سيداو وتدمير دولة فلسطين

أظهر النقاش المجتمعي، الأسبوع الفارط، أن معارضي الاتفاقية الدولية لمناهضة جميع اشكال التمييز ضد المرأة "سيداو" ينقسمون الى فئتين رئيسيتين؛ الأولى لا ترفض الاتفاقية بحد ذاتها بل ترفض الدولة المدنية (أي دولة فلسطين) وقوانينها سواء التي وضعها المجلس التشريعي أو السارية في فلسطين، وتذهب الى حد تكفير النظام السياسي ووصفه بالفجور، وهذه قوى لها أطماع سياسية ترغب بتحطيم فكرة الدولة بالأساس كحزب التحرير وغيره من تيارات سياسية. أما الفئة الثانية فتتمثل ببعض رجال العشائر الذين يرغبون في تحطيم مؤسسات انفاذ القانون والإبقاء على سطوتهم وتعظيم مكانتهم في مواجهة مؤسسات الدولة.

وكلتاهما "الفئتان" لا تؤمنان بدولة المؤسسات وسيادة القانون وترغبان في تدمير، عن قصد أو دون قصد، دولة فلسطين الوليدة سواء على المستوى الداخلي بالاحتكام الى تقاليد واعراف بالية تمييز ضد المرأة وترى في العنف المسلط عليها أمرا طبيعيا دون النظر الى حقوقها ومكانتها الواجبة اجتماعيا واقتصاديا أو إلى قمع واهمال نصف المجتمع الفلسطيني. أما على المستوى الخارجي فإن هاتين الفئتين ذاهبتان الى تدمير الدولة الفلسطينية (التي قدم الشعب الفلسطيني من أجل إقامتها عشرات آلاف الشهداء ومئات الالاف من الجرحى والأسرى) أمام المجتمع الدولي من خلال التراجع عن التزاماتها التي قدمتها في سياق ترسيم وجودها على الخارطة السياسية في مواجهة التحالف الصهيو-أمريكي.

عادة تكتسب الدول مكانتها ونفوذها في المجتمع الدولي بإحدى طريقتين؛ الأولى قوتها العسكرية أو الاقتصادية، أما الدول التي لا تمتلك هذه المقدرات "الطريقة الثانية" فإنها تستخدم حرصها على احترام القانون والإيفاء بالتزاماتها اتجاه الأطراف الدولية؛ بما في ذلك بناء نظام ديمقراطي يحترم حقوق الانسان ويعزز مكانة مواطنيه في النظام السياسي ويحقق العدالة والمساواة بينهم تشريعا وممارسة.       

إن دولة فلسطين وهي تسعى لترسيم مكانتها على الخارطة السياسية الدولية، وفي مواجهة جميع اشكال الظلم الذي حاق بأبنائها؛ سواء جراء الاستعمار الإسرائيلي الكولونيالي الاحلالي والقائم على التمييز العنصري أو في المنافي والشتات، فإنها تتمسك بالقواعد الدستورية التي رسمتها وثيقة الاستقلال ونص عليها القانون الأساسي الفلسطيني بالمساواة بين الفلسطينيين أمام القانون ومنع التمييز بجميع أشكاله بينهم، وهي بالمناسبة قاعدة آمرة ومخالتها يعرض القائمين على الحكم والداعين الى خرقها للمساءلة والمحاسبة.

إن دولة القانون والمؤسسات تلتزم بقواعدها الدستورية وتحترم التزاماتها الدولية، وإذا ما أراد الفلسطينيون كسب احترام المجتمع الدولي ومناصرته ومساعدة دولته في معركة التحرير والتخلص من الاستعمار الإسرائيلي الاحلالي عليها فعلا أن تجسد نصوص القانون الأساسي وتحترم ما وقعت عليه من مواثيق وتعهدات.

(2)   أحسنت جامعة النجاح

أحسنت إدارة جامعة النجاح الوطنية لاعتذارها الصريح في بيانها المتعلق بشأن النشاط الذي قدمه مسرح عشتار في الجامعة. وقد شكل البيان خطوة في الطريق الصحيح بالرغم من عدم اعلان نتائج لجنة التحقيق والتوصيات التي قدمتها لمعالجة الخطأ الجسيم.  وهي بذلك "جامعة النجاح" تجسم فعلا دور الجامعة في الاشعاع العلمي والمساهمة في احداث التغيير سواء في الوعي الوطني أو المجتمعي بصهر ثقافات مجتمعات الطلبة لخلق مجتمع أكثر تنويرا وحرية وتعددية وديمقراطية.

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط