كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

معارك سياسية متواصلة

معارك سياسية متواصلة

تاريخ النشر: 2024-01-13 | 10:12

شكّلت قمة العقبة الثلاثية الأردنية المصرية الفلسطينية يوم الأربعاء 10/1/2024، حائط صد وشبكة حماية للفلسطينيين، ولمنظمة التحرير وسلطتها الوطنية ورئيسها محمود عباس، باعتبارها القيادة الائتلافية، والممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في مواجهة المخططات والمحاولات الإسرائيلية والأميركية وغيرهما، في فرض صيغة إدارية فلسطينية مرتبطة مع المستعمرة، أو قيادة بديلة.
مضامين القمة وتوجهاتها وبيانها التفصيلي تعكس الحرص الأردني المصري، لتصب مع مجرى الأولويات التي تخدم المصالح الوطنية والقومية لعمان والقاهرة، حيث إن الهدف للجهد والتوجهات الأردنية المصرية، حماية الأمن الوطني لكل من مصر والأردن، ضد محاولات المستعمرة إعادة رمي القضية الفلسطينية خارج فلسطين، نحو مصر والأردن، كما سبق وفعلت ذلك أيام النكبة عام 1948، بطرد وابعاد وتشريد نصف الشعب الفلسطيني خارج وطنه، وعشرات المجازر الجماعية التي قارفتها ضد الفلسطينيين آنذاك.
القمة الثلاثية جاءت مترافقة مع رحلة وزير الخارجية الاميركي بلينكن إلى المنطقة العربية، بما فيها تركيا والمستعمرة، وأبرز نتائجها التسويقية: 1- تشكيل لجنة دولية لدراسة إمكانية عودة النازحين الفلسطينيين (أكثر من مليون مواطن) إلى بيوتهم التي تشردوا عنها في شمال قطاع غزة، فالوزير المتفاني لمصلحة المستعمرة وحمايتها والعمل على دعمها واستمرار توفير الغطاء السياسي والمالي والتسليحي لها ومعها، واقتصر طلبه على : تشكيل لجنة لدراسة إمكانية عودة النازحين المهجرين، رغم ان عمليات القصف والتدمير والقتل المتعمد من قبل قوات المستعمرة لهؤلاء المدنيين ما زالت، بمعنى أن المستعمرة غير ملزمة بعودة هؤلاء إلى بيوتهم، وسيبقون كذلك حتى تتمكن المستعمرة من جعل منطقة شمال غزة منطقة أمن وحماية لها بدون سكان فلسطينيين على حدودها المحتلة عام 1948.
المطلب التسويقي الآخر لأهداف زيارة بلينكن جعل المستعمرة في حالة حضور وعلاقات طبيعية، عبر تعبيره: دمج المستعمرة مع دول المنطقة، أي مواصلة توسيع تطبيع علاقات المستعمرة مع جيرانها العرب على الرغم من كل الجرائم التي قارفتها ولاتزال مع شعب فلسطين العربي، واستمرار احتلالها لأراضي الجولان السوري ومرتفعات جنوب لبنان.
في مبادرة جنوب افريقيا في تقديم دعوة لمحكمة العدل الدولية عن جرائم «الابادة الجماعية» وممارسة « التطهير العرقي» ضد الفلسطينيين التي افتتحت أعمالها يوم الخميس 11/1/2024، وصف على أنه يوم تاريخي.
الولايات المتحدة وصفت جرائم المستعمرة أنها «لا أساس لها من الصحة» وفي الوقت الذي تعمل الولايات المتحدة ومعها بريطانيا على حماية المستعمرة من أي مساءلة دولية، بما فيها عدم إصدار أي قرار وإحباط أي مشروع لدى مجلس الأمن، تتقدم بمشروع قرار ضد الحوثيين في اليمن.
يوم افتتاح محكمة العدل الدولية الخميس 11/1/2024، استجابت لدعوة جنوب افريقيا ضد المستعمرة يوم تاريخي تراكمي لصالح مسيرة الشعب الفلسطيني، ويوم تاريخي صادم للمستعمرة الإسرائيلية، فالهدف من تشكيل محكمة العدل الدولية بعد الحرب العالمية الثانية كان أحد دوافعه عدم تكرار «الهولوكوست» التي واجهت اليهود ومعاناتهم في أوروبا على يد النازيين الألمان، وها هي تواجه اليوم تهمة ممارسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي تمارسه قوات المستعمرة وجيشها وأجهزتها ضد الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة ولا تزال.
قدم وفد جنوب افريقيا مرافعة يوم الخميس، وقدم وفد المستعمرة يوم الجمعة 12/1/2024 ردا على دعوة جنوب افريقيا، ليكون التوضيح من قبل طرفي الادعاء، لعل محكمة العدل الدولية ورئيستها الأميركية جوان دونوغ تنصف الشعب الفلسطيني في معاناته على يد الإسرائيليين.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط