كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"معاريف" تنشر ما اسمته المقترحات الاسرائيلية لإعادة "الاستقرار" الى القدس

"معاريف" تنشر ما اسمته المقترحات الاسرائيلية لإعادة "الاستقرار" الى القدس

تاريخ النشر: 2014-11-22 | 07:55

أمد/ تل أبيب : أجرى موقع صحيفة "معاريف" لقاء مع أثنين من رؤساء جهاز المخابرات "الشاباك" السابقين ونائب لرئيس الجهاز، حول الوضع القائم في مدينة القدس وكذلك الوضع بوجه عام وكيفية استعادة الهدوء لمدينة القدس ووقف العمليات.

أول المتحدثين كان "عامي أيلون" الذي شغل منصب رئيس جهاز المخابرات "الشاباك" الذي أكد عدم وجود انتفاضة لا في القدس ولا في الضفة الغربية، وما هو موجود اليوم عمليات منفردة وغير متواصلة وغير منظمة، كون الانتفاضة يعبر عنها بأعمال واسعة ومشاركة كبيرة من السكان وتكون متواصلة ولها قيادة تحركها، وهذا مفقود في الأحداث الجارية اليوم، وكذلك كما فهمت الرئيس أبو مازن والسلطة غير معنيين بالانتفاضة وكذلك حماس غير معنية بعمليات واسعة، ومع ذلك يجب فهم الواقع الذي نعيشه جيدا والمحيط "الشرق الوسط" وما يجري فيه هذه الأيام، والذي يترك بصماته ويخلق أجواء من التحريض ودعم "الارهاب" في القدس والضفة الغربية، وهذا الفهم ضروري للتوصل الى الحل والذي أراه في نقطتين.

الأولى: علينا الاعتراف بأن الوضع الحالي في القدس يشبه الى حد كبير الوضع الذي كان قائما عام 1996 والذي شهد سلسلة من العمليات "الانتحارية"، وهذا يتطلب منا نشر قوات الجيش والشرطة و"حرس الحدود" والأمن في مدينة القدس، ولملاحقة الخلايا ومن يحاول القيام بعمليات في مدينة القدس، أن نشر قوات الجيش وعناصر الأمن في كل مكان داخل القدس سوف يعيد الأمن للمواطنين ويشعرهم بالأمان، وبنفس الوقت يضع مزيد من العقبات والعراقيل أمام من يحاول تنفيذ العمليات وصولا لمنعها.

الثانية: العمل على التوصل الى حل سياسي، وأنا لا أقول ذلك كون الفلسطينيين يستحقون ذلك أو انا على قناعة بضرورة اعطائهم حقوق، وانما أقول ذلك لمصلحة عليا اسرائيلية وللشعب اليهودي، نحن ملزمين ومضطرين للوصول الى حل سياسي مع الفلسطينيين، يجب ان يشعر الفلسطينيين بأن هناك ما يخسروه جراء العمليات و"العنف"، ودون ذلك سوف نتحول لدولة دينية متطرفة، مصلحتنا العليا هو بالحل السياسي ودولتين لشعبين وهذا ما سينهى "العنف" ويحقق الأمان.

على عكسه، قال أفي ديختر والذي شغل أيضا رئاسة جهاز "الشاباك" ووزير الأمن الداخلي، فقد وجد فقط بالحل الأمني ومزيد من الأجراءات ضد الفلسطينيين الحل لوقف "العنف"، رافضا فكرة نشر الجيش الاسرائيلي في مدينة القدس والحفاظ على ذلك مهما كان الظرف، داعما لفكرة نشر مزيد من قوات الشرطة وما يسمى "حرس الحدود" في مدينة القدس مع الأجهزة الأمنية، ويمكن زيادة ذلك بسحب عناصر "حرس الحدود" من الضفة وتحويلهم الى مدينة القدس، ونشر وحدات من الجيش أو من الاحتياط في الضفة كبديل لهم.

وأضاف بأنه يتوجب فرض مزيد من العقوبات على منفذي العمليات بهدم بيوتهم فورا لأن ذلك يترك تأثير كبير حسب وجهة نظره، ووضع الحواجز الشرطية في مدينة القدس والأحياء الفلسطينية، وأجراء عمليات تفتيش حتى للمارة، ومن يتخوف من انتقادات دولية عليه ان يتذكر ماذا فعلت الشرطة البريطانية في لندن، من وضع حواجز وتفتيش لمنع العمليات وعلينا ان نقوم بذلك، كذلك الاستمرار في الفصل بين السكان الفلسطينيين في مدينة القدس وبين الفلسطينيين في الضفة الغربية، معتبرا ذلك يمنع تزويد الخلايا في القدس بالسلاح، كونهم جاهزين لتنفيذ العمليات بالسلاح والتي ستكون نتائجها أكبر من العمليات الحالية.

وأعتبر "التحريض" الذي يمارسه الرئيس الفلسطيني أبو مازن والسلطة والتنظيمات الفلسطينية وكذلك الحركة الاسلامية "المتطرفة" في مناطق عام 48، هي التي تسببت في اندلاع "العنف" في القدس والمسجد الأقصى.

أيلي حسون الذي شغل منصب نائب لرئيس جهاز "الشاباك" وعضو كنيست حالي عن حزب الحركة "تنوعاه"، أكد في البداية على ثلاثة مناهج فيما قاله الصراع الاسرائيلي – العربي، المنهج الأول هو الايمان، الذي يرى في البلاد قوية باليهودي واسرائيل المنتصرة، والثاني يرى في الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي بأنه لن ينتهي ويجب أدارة هذا الصراع والتعامل معه، في حين يرى المنهج الثالث بأنه يمكن التوصل الى انهاء هذا الصراع عبر خطة سياسية لكنها طويلة وتسير ببطء.

هذه المناهج الثلاثة تعيش جنبا الى جنب وفي معظم الحالات لا تتقاطع ويحب وبالضرورة فهم هذه المناهج حتى نتعامل مع طبيعة الأحداث الجارية اليوم في مدينة القدس، ولا يمكن لنا التعامل مع الأحداث والعمليات الأخيرة دون فهم هذه المناهج الرئيسية، والتي يتوجب علينا فهم الطرف الأخر كيف يعيش والتفاصيل التي يرديها، أعتقد بأنه يتوجب النزول الى الأرض وفهم احتياجات السكان الفلسطينيين في مدينة القدس وكذلك داخل اسرائيل.

وأشار حسون بأنه يتوجب علينا التوصل في النهاية الى الاتفاق على تقسيم ما يخص لكل طرف ولكن بهدوء، ويتوجب ان نتعلم كيف يمكن العيش الى جانب بعض.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط