كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

معركة الأقصى من يلبي ؟؟؟

مما لا شك فيه بأن الحكومة الصهيونية اليمينية الحاكمة في تل الربيع تعمل على استغلال الانشغال العربي بالأوضاع المتفجرة في العواصم العربية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر والوضع الفلسطيني الداخلي المشرذم والمنقسم والمصنوع له ملهاة داخلية سواء عامة او خاصة لكل مواطن- الكهرباء ,البطالة ,الحصار- بحجم ما يجعله مشغول عن القضايا الوطنية العامة ,بكل تأكيد هذا ليس محض الصدفة .
حقيقة اليوم لابد أن ينحني الجميع اجلأ واكبارا لأهل القدس بشكل عام وأهلنا في الداخل المحتل لهذا الصمود وهذا التحدي والإصرار على نصرة الأقصى وحمايته من الاطماع الصهيونية وحمايته من محاولة الصهاينة جعل الخرافات التلمودية الزائفة واقعا أمام أعين العالمين العربي والاسلامي واسقاط كل عمليات البطش والتخويف والتقسيم والمنع التي يعمل الصهاينة على جعلها أمرا واقعا يتقبله المواطن العربي والفلسطيني كما حدث في المسجد الإبراهيمي ومن ثم يعملون على هدم الأقصى بأي وسيلة مرئية أو مخفية وينفذون الحلم الشاذ .
وهنا السؤال ألا يستحق الصمود الأسطوري لأهل القدس تنازل أدعياء التغيير والجهاد والمقاومة وأصحاب الاجندات الحزبية التي تتساوق مع حكومة الاحتلال العمل على أعادة اللحمة الى شطري الوطن من أجل مواجهة هذا الأجرام الصهيوني بيد واحدة وصوت واحد وعزيمة وطنية خالصة ,لكي نتمكن من حشد كل القوى العربية والاسلامية واحرار العالم خلف قضيتنا ,أن الفعل الجماعي على الدوام حقق انجازات لها مرودها الواضح في القضايا الوطنية العامة ,حيث كنا وقضيتنا ونحن موحدين في مقدمة اهتمامات العرب والمسلمين ولكن وبعد الخريف العربي الذي مزق جسد الأمة والتي بات الحكام الجدد والمحكومين كلن مشغول بهمه ,لا بل تعمل الالة الصهيونية الاعلامية بكل جهد على استغلال حالات الهجرة التي اجبر عليها الكثير من الشعوب العربية نتيجة الديمقراطية الامريكية الخلاقة لترويج لميلاد احزاب يمينية أوربية تكون مساندة لليمين الصهيوني وتقوم بنسف سنوات الكفاح السلمي على الساحة الاوربية والدولية التي أوصلت الشعوب الاوربية الى مقاطعة ومحاصرة كل ما هو صهيوني .
من هنا المطلوب على الساحة الفلسطينية أولا ومن الجماهير الفلسطينية بشكل عام دفع كل القوى لأخذ دورها في العمل على رص الصفوف وتوحيد شطري الوطن والتوافق على برنامج وطني جامع وشامل من أجل العمل على الأصعدة كافة ,المحلي من أجل الأخذ بيد المواطن والعمل على تعزيز صموده وخاصة في القدس وباقي اماكن تواجده ليكون الالتفاف حول المشروع الوطني كلن حسب امكانياته ,العمل على ايجاد اقتصاد وطني مقاوم قادر على التخلص من التبعية الصهيونية بالتدريج والعمل على تعزيز روح الاعتماد على المنتج المحلى ومقاطعة المنتج الصهيوني من خلاص انتاج منافس ,العمل على اقحام رأس المال الفلسطيني في الداخل والخارج في تلك المعركة الوطنية من خلال تشيع هذا المال بالغماس في تلك المعركة المصيرية .
على الصعيد العربي الاسلامي يكون من خلال اعادة الاهتمام العربي الاسلامي بالقضية الفلسطينية وتحميل القادة العرب مسئولياتهم امام شعوبهم لأخذ دورهم الذي يجب أن يخرج من طور التنديد والاستنكار التي شبعت منها القدس والشعب والعمل على مخاطبة العالم باللغة التي يفهمها اليوم وهي لغة المصالح وما اكثر مصالح القوى المؤثرة بالعامين العربي والاسلامي شعوب وحكام ,والعمل على اشراك الشعوب بشكل مباشر في تلك المعركة من خلال القرب والبعد عن تلك الدول بحجم القرب والبعد عن القضية الفلسطينية والقدس ,وعلى الحكام العرب اعادة هيكلة علاقاتهم الاستراتيجية مع القوى الكبرى بما يحقق مصالح وقضايا شعوبهم وامتهم .وهنا اخص بالذكر بعض الدول العربية والاسلامية التي تحتفظ بعلاقات بشكل أو بآخر مع دولة الاحتلال عليها ان يكون القدس بوصلة محددات تلك العلاقة وخاصة المملكة الاردنية صاحبة الولاية القانونية على الاقصى وعلى تلك الدول الدفع بشعوبها الى زيارة الأقصى بشكل فردي وجماعي لكسر العزلة عنه التي يحاول الصهاينة فرضها .

عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط